باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

تأملات في جدلية التغيير (٢) .. بقلم: محمد ناجي الأصم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

*من اللامبالاة إلى الرفض

رفض الواقع قد يبدو وكأنه أمر بديهي ولكنه ليس كذلك في الحقيقة ، على الرغم من أنه أكثر ما تعمل القوى السودانية الحية من أجل الترويج له وخلال سنين طويلة من سنوات الواقع السيء والمتدهور إلا أنه لايمكننا أن نقول أنه قد أصبح سمة عامة ، مايزال عدد ليس بالقليل من جماهير الشعب السوداني تعتقد أن النظام والواقع بوضعه الحالي معقول ومناسب وعدد آخر يقف موقف الحياد أو اللامبالاة .

إن أي مشروع للتغيير يجب أن يعمل بصورة جادة على أن يخلق حالة عامة من الرفض لدى الجماهير ، أن تصل الغالبية العظمى إلى إحساس عميق بالرفض ، رفض مبني على دلالات منطقية وعقلانية وليست فقط عاطفية أو هتافية ، وهو الذي يستطيع أن يحفز وقبل كل شيء هذه الجماهير للتعبير عنه بمختلف الوسائل والآليات ، ولأن الجماهير متنوعة وتتمتع بخلفيات ثقافية واجتماعية متعددة فإن المشروع الموجه إليها يجب كذلك أن يكون متعددا ومتنوعا ، يجب على المشروع الذي يهدف إلى الترويج للرفض أن يكون شاملا لكل مجالات وأوجه الرفض التي تعني الجماهير ، انطلاقا من أولئك الذين يرفضون الواقع لأن به حرب تقتلهم وأبنائهم كل يوم ، وصولا للعاطلين عن العمل من الشباب والذين يرفضونه لأنه يحرمهم من العمل المحترم والعيش الكريم وحتى القضايا اليومية من غلاء وصعوبات المعيشة .

*من الرفض السلبي إلى الرفض الإيجابي

قطاعات عريضة من الجماهير هي فعليا في حالة رفض مستمرة للواقع إلا أنه يمكننا أن نطلق على هذا النوع من الرفض بأنه رفض سلبي ، وهو ذلك الذي لا تبدو معه الجماهير مهيئة لترجمة الرفض إلى عمل فعلي وإيجابي من أجل التأثير عليه وتغييره ويطرأ تبعا لذلك سؤال بديهي آخر ألا وهو لماذا تقبع الجماهير الرافضة للواقع في خانة الرفض السلبي ؟!

يجب التأكيد أن الوصول لحالة الرفض نفسها خطوة مهمة للغاية فهي تسحب الأفراد وبالتالي الجماهير من موقف الدعم والتصالح مع الواقع ومن موقف الحياد أيضا إلى موقف جديد ، درجة من درجات الوعي تخرج الجماهير من حالة الاعتياد وتجعلها في تفاعل مستمر ورفض لجانب واحد أو لعدة جوانب تشكل الواقع .

وإن كان الرفض خطوة مهمة فإن الخطوة التي تليه هي الأهم ، فلا قيمة حقيقية للرفض بدون أن تتم ترجمته والتعبير عنه بصورة عملية ، ولأن التغيير عملية جماعية فإنه يتطلب مشاركة الجميع ابتداء من توسيع دائرة الرفض بصورة مستمرة ومن ثم العمل اليومي والجاد من أجل إنتاج وخلق الواقع الجديد .

بناء الثقة – الإحباط هو العدو

عمل النظام المسيطر على مفاصل الدولة في السودان وبصورة حثيثة على بث حالة عميقة من الإحباط واليأس في نفوس أفراد وقطاعات الشعب السوداني عن طريق حرص النظام وأجهزته الأمنية الشديدين على إفشال وإسقاط أي محاولات مدنية جادة تسعى إلى إحداث أي تغيير حتى ولو كان صغيرا ولا يهدد النظام وبقاءه بصورة مباشرة الأمر الذي يمكن أن تبذل في سبيله الأرواح وهي تواجه كل الأنشطة المدنية بالعنف الشديد ، بالإضافة إلى استخدامه لأساليب الترغيب والترهيب التي ظل يتبعها بصورة شبه كربونية في مختلف قطاعات المجتمع المدني السودانية خاصة الأحزاب السياسية وتنظيماتها المختلفة ، الأمر الذي ظل يفضي إلى حالة الشك الدائم والتخوين المستمر السائدة بين جموع الفاعلين السياسيين في بعضهم البعض .

كل ذلك من أجل صياغة حالة عامة من الإحباط واليأس كنتيجة لفقدان الجماهير للثقة في منظوماتها المدنية من أحزاب سياسية ومنظومات تحالفية ، حالة من الإحباط تستصعب معها الجماهير مسألة التغيير والجهد المطلوب من أجل تحقيقه وتجعله أقرب للمستحيل منه للممكن ،ما يفضي إلى حالة من اللامبالاة مبنية على شعور جماعي بقلة الحيلة واليأس .

إن العنصر المفقود اليوم وبصورة واضحة لدى الجماهير الرافضة هو عنصر الثقة ، فالإحباط يسيطر تماما على الأجواء العامة خاصة بعد التجارب الأخيرة والتي كانت نتائجها كارثية على الحراك الجماعي في سبتمبر 2013 والعدد الكبير من الأرواح التي سقطت بالإضافة إلى التفاعل الضعيف من قبل القوى السياسية مع الحراك الجماهيري ، وبنفس الدرجة الحراك المحدود الذي ابتدرته القوى المعارضة في بدايات عام ٢٠١٨ ، الأمر الذي يحتم على القوى الساعية للتغيير أن تتعامل مع هذا الجانب بكامل الجدية ، فمن دون إعادة بناء هذه الثقة بين مكونات المجتمع نفسه ، بين القوى السياسية فيما بينها وبين القطاعات الشبابية والفئوية تكون مسألة الحراك الجماهيري أقرب للحلم من الواقع .

فمتى ما وصل الفرد وبالتالي المجتمع إلى حالة عميقة من رفض الواقع ،متى ماوصل إلى حالة الدخول في جدال وصدام نفسي مستمر معه، فإن المطلوب في تلك اللحظة هو عنصر الثقة ، أن يؤمن الأفراد بقدرتهم الجماعية على إحداث تغيير ، أن يؤمنوا بقدرة العمل الجماعي على الصمود في وجه التحديات العظيمة والمعلومة مسبقا من أجل إنتاج واقع سياسي واجتماعي جديد .

الثقة لا يمكن أن تبنى فجأة فالثقة المطلوبة هي ثقة الأفراد في بعضهم البعض ، وقوى المجتمع السياسية والحية في بعضها ،هي ثقة المجتمع في نفسه الأمر الذي يحتاج إلى التمرحل والتدرج ، وبالتأكيد تبنى الثقة ابتداء بالمشروع نفسه عن طريق تحقيق اكبر قدر ممكن من الاتفاق والتوافق الجماعي على خطوطه وأطره العريضة التي لابد أن تشمل قضايا الجميع وهمومهم المشتركة ، المشروع أيضا لابد أن يسعى حثيثا أن يبني مع كل خطوة يخطوها نجاح ويحقق تغيير وبالتالي يبني الثقة في نفوس القائمين عليه أولا ومن ثم يتمكن من نشرها ويوصلها للآخرين فيستقطب نحوه المزيد من الفاعلين ويزيد بالتالي من دائرة الرفض الأيجابي .

wadalassam@yahoo.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا للعجب: السيد الصادق لا يريدنا ان نثور كما ثار التوانسة والفراعنة ! .. بقلم: على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

السر بابو ومآزق المنهج الانتقائي (3): لماذا شارك الحزب الشيوعي فب انتخابات الحكم العسكري الأول؟ .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبدالواحد نور….. عليك نور… نورنا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى يفهم الكيزان…؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss