د. أبو كشوة خيرا اعتذرت ؟؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف
مناسبة مقالي ليس فقط حال البلد وضغوطات المعيشة والتي من المفترض انها اكبر الهموم وقد اشيع بان التغيير الوزاري كفيل بتعديل عثراتها ومعالجة كبوتها وانزلاقاتها فاذا بعضه ينطبق عليه المثل ” تمخض الجمل فولد فارا ” كيف للفساد ان يتحول لمفردة ولفظ يتداول علي كل المستويات والسيولة النقدية تبكي حالها ولم نسمع بان اي من ” القريشات ” ثبت فعليا انها هاربة وتم استرجاعها لتغذي العظم او ان محاكمات جادة صادقة وامينة نصبت ليقول القانون كلمته !!!
لا توجد تعليقات
