الحكومة الجديدة ــ الشيخ سيّروا .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان
السؤال الذى يُثار أيهما أجدى نفعا : تغييرالجوهر الماثل فى الوضع المعيب أولا أم تغيير الشكل الماثل فى الحكومة والإبقاء على جوهر الأمر على معيبيته ؟!!. ألم يكن حريا بكم القبض على القطط السمان التى أسميتموها وتقديمها لمحاكمات ناجزة وعادلة يطمئن الجميع إلى نزاهتها واستقلاليتها وعدالتها بدون استثناء لأحد ـ بدل المحاكمات الصورية المجافية للحقيقة والواقع ؛ وبدل هذا كله تقومون وتعلنون على الملأ وعلى غيىر استحياء حل الحكومة وإبدالها بأخرى جديدة جميع طاقمها الجدد والمبقى عليهم منحدرون من سلالة واحدة (أبو القطط السمان ) والحق يقال .. ولا يفرق إن كانت هناك ثمة سلالات (هجين ) على غرار (أم الكلب بعشوم) ـ المهم المجرم ولو ظهر على الدوام فى ثياب الواعظين فهو مجرم ــ (والكلب كلب ولئن ترك النباح) ولم يسعفه نسبه من بعشوم أم غيره لطالما حاد عن جادة الصواب وآثر مجافاة الحقيقة أو عاد ضال ومضل أو كذاب . وعلى إثر ذلك يكون خسر الأثنين (دين ودنيا) ورغم ذلك يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. يا للهول.. وهؤلاء هم عين الأخسرين أعمالا عندالله أى الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا .
لا توجد تعليقات
