بهدف خلق إعلام موازي يعكس نبض الشارع السوداني بواقعية ومصداقية: اطلاق “منبر المغردين السودانيين” عبر منصة تويتر
يهدف المنبر الذي تأسس في يناير 2017 لتقديم منصة إعلامية سودانية من خلال تكوينه لقاعدة واسعة من المغردات والمغردين ذوي التخصصات والخبرات الفكرية والعملية المتنوعة، إسهاماً في تنوير المواطنين السودانيين والإعلام العربي والعالمي بمجريات الأمور في السودان عاملاً على تغطية الفراغ الذي أفرزه كبت الإعلام السوداني الذي يخضع لمقص الرقيب، والذي لا يعكس الواقع الحقيقي لما يجري على الأرض.
وتعد المرحلة الحالية من عمر المنبر بمثابة إعلام سودانى موازى فعّال يلتزم بالمصداقية والشفافية و تحرى الدقة فى نقل الخبر، محتفياً بالتنوع الثقافى السودانى، متبعاً لمبدأ التواصل المباشر وغير المباشر مع وسائل الإعلام الأخرى فى زمن أصبحت التكنولوجيا بما فيها مواقع التواصل، تمثل نوعاً جديداً من الصحافة الحرة المتفاعلة؛ بما يخدم قضايا السودان السياسية والثقافية والإجتماعية عموماً ولا يتعارض مع أهداف المنبر المطروحة.
ويدعو المنبر جميع الإعلاميين السودانين الشرفاء والحادبين على رفعة الوطن من مختلف التخصصات إلى الإلتفاف حول المنبر عبر حساباتهم فى تويتر ومتابعة أنشطته المستمرة عبر الأوسمة الصادرة منه يوم السبت من كل أسبوع والأخرى التى تصدر حسب القضية التى يسلط عليها المغردون الأضواء. و كجزء من عمل المنبر يشجع الجميع على عمل حسابات مؤكداُ على أن تجربتهم فى تويتر ستكون مختلفة تماماً عما كانت عليه قبل عامين فقط من الآن. لثقتته بأن العالم اليوم يمر بمتغيرات كثيرة خصوصاً عالم الإعلام والصحافة، فالسودان بحاجة لأقلام تكتب وأخرى تغرد ناطقة بالحق والصدق بما يصب في مصلحة الوطن.
لا توجد تعليقات
