باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبارك الكوده يَجْرُد حساب الحركة الإسلامية: مكاسب ضاعت وخسائر قائمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

شاهدت حلقتين قدمهما الأخ ضياء الدين بلال في قناة سودانية 24 أدار فيهما حواراً باحترافية عالية، مع مجموعة من المدافعين والمعارضين لتجربة الحركة الاسلامية في الحكم تحت عنوان (30 يونيو: الحركة الاسلامية مكاسب وخسائر) ويعني ذلك أن الحوار الذي قدمه الأخ ضياء الدين، وله مني التحية، عبارة عن مقارنة بمعيار الربح والخسارة بين ثابت هو الحركة الإسلامية قبل الانقلاب ومتحرك هو تجربة الحكم بعد الانقلاب، والثابت نتفق أو نختلف حوله كان فكرةً وتنظيماً وقوةً حيةً ضاربة الجذور في عمق المجتمع السوداني.

الحلقتان في تقديري كشفتا عن فراغات كبيرة جداً في عملية التقييم خاصة من جانب المنافحين بصورة أبرزت التناقض في المرتكزات الاساسية للفكرة فيما بينهم والتي كان ينبغي أن يتفقوا عليها.

ومن الحوار، تأكد لي بما لا يدع مجالاً للشك أن الحركة الاسلامية فقدت فكرتها، وظهر ذلك جليا في هجوم المعارضين لها بجرأة لم نعهدها من قبل. فقد كانت الحركة قبل الانقلاب تتمتع بحصانة مجتمعية اكتسبتها من موروث التدين الشعبي العام. ونلاحظ أن كل هذه الأقنعة سقطت، وأصبحت رموز الحركة في موقع المدافع عن الشخوص، وتراجعوا عن ممسكات الفكرة وذهبوا الي أنهم بشر ممن خلق يجوز في حقهم الفساد والفشل والسقوط مثلهم والآخرين، وطالبوا أن تتم محاكمتهم السياسية كبقية الأحزاب وربما نسوا أننا لسنا حزباً سياسياً يفصل الدين عن السياسة كبقية الأحزاب حتى نتحاكم مع الآخرين بمعيار واحد، كما أن هذا القياس لم يكن وارداً بأي حال من الأحوال من قبل في فكر الحركة الإسلامية. لم ننكر أننا بشر ممن خلق، ولكننا كنّا نعتقد ونراهن بأننا نمتلك الحقيقة من دون الآخرين، والحقيقة التي نمتلكها هي مؤسسة الدين السياسي وهي الشريعة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها (إن الحكم الا لله)، وكنا نؤمن بهذه المؤسسة السياسية إيماناً مطلقاً ونؤمن كذلك بأنها هي القيمة المُضافة التي نتميز بها عن ممن خلق، ونعتقد ديناً انها الحل (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْر وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أرجلهم).

ولذلك جاءت مبررات الانقلاب بهذا البعد الغيبي والذي نعتقد جازمين بأن الآخرون لا يمتلكونها، وكانت مبررات الانقلاب من باب التزكية للجماعة التي تطبق الفكرة، وترتكز على افتراضات واجبة في حقنا، فبما ان الاسلام مستهدفاً، وبما أن هذه العصابة التي تحمله كفكرة مقدسة لو اجتثت من الارض فلن يعبد الله في ارض الناس، فلابد من عمل احترازي تحفظ به الجماعة بيضة الدين. ولان الاسلام هو الحل ولأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، فلابد من التمكين لإقامة الدين ولابد من الانقلاب تحقيقاً للآية التي استشهد بها أحدهم في الحلقة الثانية (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).

ليت المدافعين عن التجربة على وجه العموم وقد تجاوز أصغرهم في الحركة الاسلامية من البدريين الستين عاماً، ليتهم امتلكوا شجاعة الشيخ الترابي وهو يعترف بان الانقلاب كان خطأ استراتيجياً وان الحركة الإسلامية استلمت الحكم ولَم يكن لها رؤية واضحة وان أفرادها سقطوا في فتنة السلطة والمال لأنهم كانوا غير واقعيين، وليتنا عكفنا علي شهادة الشيخ الترابي رحمة الله عليه، بالدراسة المتأنية لنضع للإسلام منهجاً واقعياً نتجاوز به هذا التخبط وليجد أبناؤنا من بعدنا هديً يهتدون به ويهدون (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ).
مبارك الكوده، 26/ سبتمبر/ 2018
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحِوار .. بقلم: عبد الجبار دوسه
شوقي بدري
النوير الى من لايعرفون (2)
منبر الرأي
بمناسبة الذكرى السادسة للرحيل: صلاح عمر الصادق والعمل الآثاري في السودان. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي
تَوْقِيْعٌ فِي دَفْتَرِ الغَالِيْرِي! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
إذلال حميدتي للرجال وسوء المآل .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المملكة والتجديد .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هب جنة الخلد اليمن لا شيء يعدل الوطن .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

فصل الافطارات الرمضانية عن السياسة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة الثوار وصلت .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss