الثعبان الذى لا يغير جلده .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

(1)
من أدب شعبه كثيراً.سر به طويلاً.
(2)
من آمن عدم المحاسبة والمساءلة.أساء السلطة.
(3)
ماهى علاقة البرلمان السودانى (الذى بدأت جلساته امس الاحد) وبين البرلمان المصرى والذى بدأت جلساته (نهار امس الاثنين)؟ هل هو توارد خواطر برلمانية؟ام (صدفة ساكت)؟.وإذا اردنا المقارنة بين البرلمانين.فان كفة المقارنة تميل لصالح البرلمان المصرى.
والذين (مرة مرة)يقوم ببث جلساته مباشرة على الهواء.ببنما البرلمان السودانى(مرة مرة)يحرم الصحفيين والاعلاميين من دخول جنته!!وهو ظالم لنفسه.فالاعلام.يريد ان ينقل للناس مايدور داخل البرلمان.حتى يعرف الناس ماذا يريد النواب بهم؟هل يريدون بهم خيراً.ام يريدون بهم شرا؟
(4)
لدينا أشياء وعادات واسماء شخصيات.تتسبب فى الاذى الجسيم للزمن و الوقت.وتعالوا نتخلص منها(جملة وقطاعى)منها على سبيل المثال.الاستعمال المتواصل للهاتف الجوال.(على مدار اليوم)ثم الادمان المتواصل للفضائيات.ثم تأجيل عمل اليوم(إذا
وجد) للغد.واخيراً وليس اخر.متابعة سياسات المؤتمر الوطنى.
وتحديداً سياسته الاقتصادية المدمرة والمهلكة للزرع والضرع والبشر.
(5)
لا يحق لكل من تعلم شيئاً من اللغة العربية.ونال شيئا من الحكم.
ولو حكم راية او وزير دولة.ونال اليسير من حكمنا(الافضل التحكم فينا)لا يحق له أن يطلق لسانه. علينا شتماً وسباً وقذفا ومنا وأذى.
(6)
يحكى أن حزبا ما.دعا باقى الاحزاب لمنافسته فى الانتخابات.فلم تجب دعوته.إلأ (الصير والساردين من صغار الاحزاب)وإنشرح وإتسع صدر الحزب لتلك المشاركة.ولكن فجأة تغير لون ووجه الحزب.وبحسرة قال ما اجمل الانتخابات لولا هذا الزحام.!! فقيل له اى زحام تقصد؟وانت معك (ثلة)من الاحزاب لا تغنى ولا تسمن من جوع؟ولا تساوى شنوى نقير؟ فقال كنت أحب أن اكون أنا وصندوق الاقتراع فقط!!
(7)
الغرب يؤمن بان الحاجة أم الاختراع.اما دول العالم الثالث.فانها كاملة الايمان.بان الحاجة هى (ام الاستيراد)وكلما إحتاجوا الى شئ.ولو كان (دبوس ابرة)لن يقوموا باختراعه.بل يقومون باستيراده..
(8)
لست طبيبا حقيقى او مزيف.ولا حتى(باش تمرجى.)او (مساعد حكيم) ولكنى اعرف ان الامراض فى فصل الصيف تأخذ شكلاً.وفى فصل الخريف لديها شكل.وفى الشتاء ايضا شكلها مختلف.ولا نذكر فصل الربيع.فهذا فصل لا يعرفنا ولا نعرفه.ولكن امراض الاقتصاد فان شكلها واحد.ومسببها وواحد ومضاعفاتها معروفة ومعلومة.وعلاجها متوفر.ولكن حكومة الوفاق الوطنى(tow)او حكومة المؤتمر الوطنى.
تلف وتدور وتلت وتعجن.وتتحاشى الاقتراب.من التقشف الحقيقى.
أيتها الحكومة(الثعبان الذى لا يغير جلده يموت)والحكومة التى لاتغير سياستها الاقتصادية تهلك.!!
(9)
أيها الناس.نكتب ماتقرأون.ولست بكاهن ولا منجم ولا ساحر ولا شاعر تتربص به الجنون.ولكنى مواطن(موجوع الى حد التخمة)من التردئ الذى أصاب كل اشكال حياتنا.ولم يبق له إلا يوردها موارد الهلاك.لذلك نكتب عل وعسى من بيده القلم.ومن فى يده الحل والقعد.يستبين سبيل الرشد قبل ضحى الغد..

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً