ردي علي مقال بثينة خليفة قاسم و لوشي المبارك و داليا الياس :لا للسكوت عملاً بمقولة إبن السودان فرنسيس دينق( المسكوت عنه هو ما يفرقنا ويعمق أنقساماتنا). بقلم: عبير المجمر (سويكت)
و كان قد وضح أيضاً الشيخ محمد عبده على أنه لا يوجد نص في الشريعة الإسلامية يوجب الحجاب على المرأة، و إنما هي عادة عرضت عليهم من مخالطة بعض الأمم فاستحسنوها وأخذوا بها ، و بالغوا فيها، وألبسوها لباس الدين كسائر العادات الضارة التي تمكنت في الناس باسم الدين ، والدين منها براء.
أما المواضيع الأخرى التي ناقشها هذا البرنامج و منها “ختان البنات”، تلك العادة الفرعونية المأخوذة من المصريين، و التي في نفس الوقت كانت أحد أدوات الذم و القدح التي استخدمها رفاعه الطهطاوي رائد رواد الإستنارة و النهضة في مصر و العالم العربي، و أحد دعاة التحديث و التغيير فعندما بعثة محمد على باشا إلى السودان لتأسيس مدرسة ابتدائية في الخرطوم عام 1850م، حينها هجا السودانيون في قصيدة شعرية مشهورة وصفهم فيها بالوحوش و الجماد و أنهم همج لا يفهمون و لا يجدون حتى فن الطبخ، و تحدث عن إنتشار البغاء والسراري، و ذم حتى العادات والتقاليد السودانية مثل “الودك” المستخدم في الزينة النسائية السودانية، و كذلك عادة ضرب السوط عند الرجال في الأعراس ، و لكن الأهم من ذلك هو ذمه عادة ختان البنات عند السودانيين قائلاً :
elmugaa@yahoo.com
لا توجد تعليقات
