هو أولهم !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
28 أكتوبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
أيها الناس نحن لسنا فى حاجة الى حملات مكثفة لتضيق الحريات والديمقراطيات.
نحن فى حاجة ماسة الى توسيع الحريات والديمقراطيات.وملابس الاولاد والبنات.
(2)
زيادة نسبة التحصيل لدى شرطة المرور.يؤكد أن الناس(عازفة)عن إحترام القانون.لانها تدفع وتخالف.ثم تخالف لتدفع..ولا تريد ان تتعلم من مخالفاتها.
لانها تظن ان رجل المرور إذا أراد أن يحرر لهم مخالفة فلن تستطيع له ردا.
فالافضل لها أن تدفع وهو مخالفة..بدلاً من أن تدفع ولا تعرف ماهى مخالفتها؟
(3)
حزب المؤتمر الوطنى.وعاء جامع.كما يقول مُلاكه وأصحابه وأحبابه ومريدوه.ونحن المارقين(لا أعرف مارقين على وين؟)نشاطرهم الرأى ونشاطرهم الاحزان فى الاوضاع التى وصل اليها حال السودان وشعب السودان.ولكن نضيف أنه وعاء جامع يفقتر الى أهم شئ وهو المحتوى.
إذا المؤتمر الوطنى وعاء جامع فارغ المحتوى.
(4)
والصحابى الجليل سلمان الفارسى.سئل عن تأويل وتفسير الاية الكريمة(وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الارض قالوا إنما نحن مصلحون)فقال سلمان(لم يجئ هولاء بعد)..ونحن هنا نحاول ان نجتهد.ونبحث عن أجر واحد.أجر الخطأ.
ونقول ان زمانهم قد جاء.وهم الآن.حضوراً زاهياً ومشرقا وكثيفاً بيننا.
فهم نزلوا سهلا وحلوا اهلا..واليوم إذا قلت لاى مسؤول مهنم.لا تفسد فى الارض.نظر اليك شررا.ونفخ (جضومه المنفوخات اصلاً)وووقفت عروق رقبته(لام الف)وقال بكل غرور وعنجيهه.(انا دا؟ومن غيرى يكون مصلحاً؟ ولو فى البلد دى ثلاثة مصلحين وإتقياء أنقياء لكنت انا أولهم)ثم يكيل لك بالمكيال الكبير(كميات من الشتم والسب والقذف)وتتمنى لو انه إتهمك فقط بالزندقة والالحاد..
(5)
والسيد كوشينر.مستشار الرئيس الامريكى ترامب.والصهر الرئاسى له.علق على مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى بقوله(مصالحنا اولاً)وفى ذات الاتجاه سار ترامب وقال ترامب(أنه غير ارض عن الرواية والتبريرات ا السعودية.ولكنه لا يريد أن يخسر إستثماراته المليارية فى السعودية) وأحسب ان جهازى الاذاعة والتلفزيون السودانيان.يسيران على ذات النهج والاسلوب.وذات الدرب.فلم يتكرما ويبثان اى اخبار ولو قصيرة عن مقتل الصحفى خاشقجى.برغم ان القناة الاخبارية السعودية الرسمية أذاعة الخبر.ودعت للقتيل بالرحمة والمغفرة.بل ان وزير الخارجية السعودى السيد عادل الجبير وصف مقتل جمال بالخطأ الفادح او الجسيم.فلماذا وحتى تاريخ اللحظة يغض التلفزيون البصر عن نشر اى خبر عن مقتل خاشقجى؟.وذات السؤال موجه الى الاذاعة السودانية.؟ونقول لهما ان المهنية تفرض عليكما نشر الاخبار كما وصلت اليكم.وعليكما ان تعرفا ان المواقف المتلونة لا تجوز فى موضع المواقف الانسانية.ويجب ان لا تنسوا ان الاعلامى جمال خاشقجى كان من اكثر المنافحين والمدافعين عن (الاخوان المسلمين)أين ماوجدوا.وأين ماحلوا او ذكروا.صمتكما بعدم نشر اى اخبار عن مقتل خاشقوجى.لن يغير من الحقيقة شيئا.وهى أن (مصالح المؤتمر الوطنى)تعلو على كل شئ.وفوق كل شئ.وإن المهنية فى الاعلام السودانى.يمكن أن يتم التشاجر معها ويمكن خنقها ويمكن أن تغتال وتقتل وتُقطع .بل يجرى لها وعليها كل ما جرى على وللاعلامى السعودى جمال خاشقجى..
سلام مربع ومستطيل على المهنية الاعلامية فى السودان.
//////////////