باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

البشير: لن أفرط في أحمد هارون وحميدتي: ونحن لن نفرط فيك يا ريس .. بقلم: فوزي بشرى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

نقلا عن صفحة فوزي بشرى على الفيس بوك

أنت أمل الأمة و باني نهضتها و رافع قيمتها و عملتها.
أنت حامي منتجاتها الزراعية و الحيوانية.
أنت راتق نسيجها الاجتماعي و نصير فقرائها و معدميها.
أنت واحد منا و أنت الأحسن فينا. أنت أصدقنا مقالا و أعفنا يدا.
ما غششتنا يوما ولا آثرت علينا أحدا و لو كان من عشيرتك الأقربين.
خرجت من حوارينا الفقيرة فما تنكرت لها برغد من العيش و السكنى غير الذي عرفت في طفولتك و صباك .
كيف نفرط فيك و أنت ما فرطت في شبر من الوطن؟
كيف نفرط فيك وأنت الذي صنعت مجدنا بين الأمم؟
كيف نفرط فيك و أنت الذي أمن الناس في عهدك من الخوف ومن الجوع و من المرض بما تيسر لهم من كسب العيش و وفرة المستشفيات و الدواء. كيف نفرط فيك وقد وفرت التعليم لأبناء الفقراء حتى التعليم الجامعي كعهد البلاد من قبل بمجانية التعليم.
كيف نفرط فيك و أنت الذي كنت للفساد بالمرصاد حتى أصبح المراجع العام لا يجد مخالفة يدونها في تقريره؟
كيف نفرط فيك و أنت الذي كففت أيدي أقاربك عن كل نشاط تجاري له صلة بالحكومة خشية شبهة المحاباة لهم؟
كيف نفرط فيك و أنت الذي ذممت القبلية و العنصرية والجهوية فقدمت أهل الكفاءة و القدرة ؟
كيف نفرط فيك وبلادنا كل يوم يرتفع شأنها بين العالمين ؟
كيف نفرط فيك وأنت الذي لم تفرط في سكك حديدنا و لا خطوطنا الجوية و لا خطوطنا البحرية؟
كيف نفرط فيك و أنت الذي جمعتنا بعد تفرق على قلب رجل واحد هو أنت حاديا لمسيرتنا القاصدة الى قدرها المعلوم؟
كيف نفرط فيك و أنت ما تنفك تذكرنا متى نسينا أنها لله لا للسلطة و لا الجاه؟
كيف نفرط فيك و أنت الذي تتقرب الى الله زلفى بحكمنا ما جعل الأكف ترفع الى السماء صباح مساء تدعو الله أن يجزيك الجزاء الأوفى؟
كيف نفرط فيك و أنت الذي قبل ٢٥ عاما حدثتنا أننا لن نأكل إلا مما نزرع و لن نلبس إلا مما نصنع فما رأيناك أكلت غير ما أكلنا و لا لبست غير ما لبسنا؟
كيف نفرط فيك وأنت الذي اذا وعدت وفيت و اذا حدثت صدقت و كنت كلما سألتنا ( يا جماعة انا حصل كضبت عليكم ؟) أجبناك في كورال وطني حاشاك حاشاك.
كيف نفرط فيك و نحن نعلم زهدك في الحكم و ازدراءك التشبث به. فقد عافته نفسك مرارا و كنت تقول هذه آخر مرة .. هذه آخر دورة لكن أنفسنا العامرة بمحبتك تردك ردا الى كرسي الرئاسة فتستجيب لنا و أنت كاره. فما أرفقك بِنَا و ما أحناك! وليس في ذلك عجب فقد بادلتنا حبا بحب و إقبالا بإقبال.
كيف نفرط فيك و نحن نعلم سيرتنا و سيرتك . نعلم أين كنّا معا و أين صرنا و نعلم أين كنت و أين صرت؟
لقد صعدنا معا أنت ونحن الشعب. فما تغير حالك دوننا فمثلك عهدنا به آخر من يرد موردا لمغنم. لقد شقيت معنا و تعبت و كان مثلك جدير بعيش أهنأ و لكنها المسؤولية الوطنية و خدمة الناس فقد أورثتك مشقة و عناء وفقرا . فكيف نفرط فيك؟
كيف نفرط فيك؟ كيف ؟
هل تريد لشعبك التيتم من بعدك؟
من لمصانعنا التي يشق هدير ماكيناتها سكون الليل؟
من لحقولنا المثقلات بالثمر؟
من لمشروع الجزيرة العملاق أتريده طللا من بعدك؟
من لصادراتنا التي أغرقت أسواق الدنيا ؟
من لتعديننا الأهلي و أطنان الذهب؟ هل تريد للدولة أن تضع يدها عليه باعتباره ثروة قومية مثل البترول فينقطع رزق الشركات الكبرى التي تعمل تحت اللافتة البريئة المسماة ( التعدين الأهلي) ؟؟
كيف نفرط فيك و أنت الذي تحمي مشروعنا الوطني لزيادة إنتاجنا الزراعي و الحيواني بقرارات حماية المنتج المحلي فلا ينافسه غيره جاء من مصر أو من غيرها؟
كيف نفرط فيك؟
من اذن لتعليمنا الأولي و الثانوي أتريده أن يصبح مجالا للاستثمار و التربح ؟ أين يذهب أبناء الفقراء الذين علا أمثالهم من قبل بفضل رعاية الدولة فعرفت البلاد الأطباء و المهندسين و الأساتذة أبناء الفقراء المعدمين؟
كلا كلا لن نفرط.
كيف نفرط فيك و أنت الذي وعدتنا بالمفاعلات النووية متجاوزا مشروعات الطاقة الشمسية و طاقة الرياح؟
كيف نفرط فيك و انت الذي وعدت أهل بورتسودان قبل ٨ أعوام بالشرب من ماء النيل؟
كيف نفرط فيك و أنت لم تخبرنا بعد كيف سنسدد ديوننا التي تبلغ المليارات للدول والصناديق المالية.
كلا لن نفرط فيك.
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا شرق السودان الرؤية والمنهجية (2/2) .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: الربا وأفيون الشعوب .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

تلكُمُ الجامعات.. أنُلزِمُكُموها هكذا ! … بقلم: عزالعرب حمد النيل

عز العرب حمد النيل
منبر الرأي

التواطوء والعجز في إنتخابات المهنيين .. بقلم: محمد على خوجلي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss