الجنائية الدولية والدعاية الإعلامية .. بقلم: الطيب محمد جادة
رغم أمر التوقيف بحقه مازال الرئيس السوداني يصول ويجول في عالم أصبحت فيه المصلحة أعلي من القانون ، لقد أصبح القانون الدولي عبارة عن دعاية وليس إلا لذلك لأحد ينتظر من المحكمة الجنائية الدولية أي جديد ، فهذا الرجل الماكر الذي اعترف بلسانه بقتل تسعة الف شخص في دارفور حكم السودان لثلاثة عقود واستطاع شراء ذمم أصحاب القرار في مجلس الأمن بمال الدولة السودانية مما ساعده على التنقل في تحدي صريح للحكمة الجنائية الدولية التي يبدو أنها سياسية أكثر من قانونية ، حيث نعلم جيداً أن السياسة مبنية على المصالح ، مادام البشير يدفع ويتنازل عن كل شيء في الدولة السودانية سوف يصول ويجول مثلما يريد ويحكم إلي أن يموت .
لا توجد تعليقات
