الحركة الإسلامية … جرائم ضد الدولة .. بقلم: محمد وداعة
وكشف مدير الأمن الاقتصادي السابق عن تجاوزات وصفها بالخطيرة تمت باسم الخصخصة وشدد على ضرورة إعادة تلك المؤسسات وقال في مؤتمر الحركة الإسلامية أمس إن الخصخصة كان الهدف منها بيع المؤسسات الخاسرة الا انه تم بيع مؤسسات ضخمة كانت تجلب العملة الصعبة للبلاد وتابع باعوا الخطوط الجوية السودانية ومن اشتراها أقيم حاجة فيها وقام ببيع خط هيثرو وجدع الشركة جثة هامدة للحكومة، ونوه الى شركة الأسواق الحرة تم بيعها وهي تمتلك مباني تمتد من جامعة الرباط حتى معرض الخرطوم وزاد من اشترى الاسواق الحرة جاء مفلس من السعودية باع أربعة أو خمسة مواقع من الأراضي التابعة لها وتركها جثة هامدة أيضاً) ولفت الى الخطوط البحرية التي أصبح المعتمرين يتظاهرون احتجاجاً على عدم وجود بواخر تقلهم كانت تمتلك 11 باخرة ملك حر و2 إيجار وزاد (الآن لا تمتلك واحدة) وانتقد استمرار لجنة التخلص من المؤسسات الحكومية والتي ارتكبت كل تلك التجاوزات باسم الخصخصة واضاف اللجنة التي قامت بذلك موجودة حتى الان وفي قلب الخرطوم وتصرف مرتباتها من أموال الشعب السوداني)، وانتقد مدير الأمن الاقتصادي السابق قبول الحكومة بالتسوية مع الذين تم توقيفهم في قضايا فساد وكشف عن تسببهم في ارتفاع سعر جوال السكر الى ألف جنيه وأضاف (هؤلاء حصلوا على تمويل من البنوك وقاموا بشراء كل كميات السكر بالمخازن والأسواق بـ500 جنيه واتفقوا على زيادة سعر الجوال الى الف جنيه) وسخر من قبول الحكومة التسوية مع أحد رجال الأعمال بدفعه 50 مليون دولار وزاد كم ربح؟ هذا يدفع ولا يبالي).
لا توجد تعليقات
