باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فطائس البشير المنبوذة .. بقلم: أحمد كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

amom1834@gmail.com

لفرط ما إعتاد الشعب السوداني عليها لم تعد حواجب الدهشة ترتفع لديه بصدور القرار الرئاسي الإعتباطي القاضي بتفريغ العاصمة الخرطوم من بعض زبالتها المتقيحة التي تغوطتها عصابة كافوري المستكرشة من لعق دماء وعرق الشعب السوداني وفطائسها المتحركة المتمثلة في عصابات الدعم السريع ونقل مكاتبها وعائلات قادتها إلي عاصمة شمال دارفور الفاشر ، حسبما تناقلته الصحف السودانية ، بعد أن باتوا عبئاً ثقيلاً علي أسيادهم ، ولفظتهم أرضية صناع القرار بالخرطوم 2 والمنشية ، سيما بعد تضارب تصريحات قادتها بشأن حملة الحلاقة والإعتداءات المتكررة ضد المواطنين وما تبعتها ما تداعيات ، إضافة إلي الملاسنات الأخيرة التي وقعت بين قائدها حميدي و معلمه في الإبادة الجماعية أحد أبرز مطلوبي المحكمة الجنائية الدولية محمد هارون ، بعد تصريح حميدتي علي فضائية سودانية 24 في سبتمبر الماضي معقبا علي قرار طرد هارون لمليشياته من أراضي شمال كردفان التي يتولي الأخير ولايتها حالياً . 

* إن هذا الجسم الدموي القبيح الذي أدمن منتسبوه علي الإقتيات من حرفة الذبح والتقتيل وترويع الآمنين وإغتصاب الميارم لم يحوي في جميع أطواره ومراحله العمرية سوي أراذل القوم ممن اشتهروا منذ القدم بالهمبتة والإرتزاق ، و ألحق بهم -مؤخراً- بائعوا دماء الشهداء من بعض المتساقطين من ركب الحركات التحررية ، إضافة إلي بعض الرعاة من الدول المجاورة ممن إستغلتهم عصابة المؤتمر الوطنى و أغرتهم بتمليكهم أراضي زراعية ورعوية خصبة مقابل تطهير تلك الأراضي من دنس (الزرقة) هناك ، مثلما ضمنت لقتلاهم أراضي مماثلة في جنات عرضها كعرض السماء والأرض أعدت لهم خصيصاً !
فغدوا آلآت محترفة في تصويب فوهة القناصات لإصطياد ما بأيدي العزل واكتناز القناطير المقنطرة من أموالهم قبيل إزهاق أرواحهم بكل وقاحة .
* في الآونة الأخيرة لم يطق حتي صانعي هذه الآلات البشرية القتالية الصماء البكماء تحمل تبعاتها وتصرفاتها الهوجاء بعد أن استشعروا خطرهم الذي يلوح في الأفق علي الرغم من أنهم أنفسهم من أعادوا برمجتها وجعلوها مجردة تماماً من كل الصفات الإنسانية ، فطفقوا يحاولون إيجاد أرضية لها بعيدة عن مركز الأسياد ، وإخفاء جرائمها عن الأنظار بعد أن باتت تشكل وجودها بالعاصمة حجر عثرة أمام التقارب المنشود بين حكومة البشير ومواطنيه شبه الموالين لها من جهة وبينها وسادة البيت الأبيض التي تطمح حكومة البشير في التقرب إليهم زلفي وبأي ثمن لحذفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب .
* كما لم يطق مواطنو ولايات السودان المختلفة وجود هذه العصابات ، فقد إحتج سابقاً مواطن كسلا ، وتوعد مواطن الولايات الشمالية ، وأرعد وأزبد مواطن القضارف والنيل الأبيض وجنوب كردفان وسنار ، وما قرار ولاية شمال كردفان ببعيد .
ذلك ﻷنهم يدركون أن وجود مليشيات الدعم السريع بينهم يعني غياب الأمان علي أرواحهم وأطفالهم ونسائهم ومتاجرهم وجميع ممتلكاتهم وإنتشار الرعب في كل شبر يتواجدون بها .
إذاً ما الذي يدعوا البشير علي إختيار مدينة الفاشر لإلقاء فطائسه المتحركة المنتنة بها وتحويلها مرة أخري إلي بؤرة للاختطاف والنهب والفوضى بعد الهدوء النسبي الذي شهدته مؤخراً ؟
أما يكفي شعب دارفور ما قاسوه من ويلات علي أيدي تلك المليشيات طيلة سنين الحرب الماضية !؟
لماذا تحديداً إحدي ولايات دارفور وليست حلايب ، أو دنقلا ، أو عطبرة أو مدني أو النيل الأبيض القريبة من المركز ؟!
أم أن تراب دارفور المحروقة النازفة لم تعد جزءاً من إهتمامات حكومتنا العنصرية ،وبالتالي لا ضير في أن تستغل كساحة أو كوشة نفايات لترمي عليها مخلفات القمامة والجيف و الفطائس المنتنة التي تتسبب في انتشار الأمراض الفتاكة لكل السكان المحيطين بها .
إذ أن الغرض من إيجادهم إبتداء كان حماية العصبة الحاكمة بالمركز من بطش الساخطين عليها .
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سعة الأحلام وعبادة الصبر ! .. بقلم: عماد البليك
منبر الرأي
المشهد السياسي العربي يثير الحزن والغضب .. بقلم: د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
حريه الاختيار فى الفكر الاسلامى بين القدريه والجبريه .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منبر الرأي
العنصرية.. طريق ذو إتجاهين .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
طبيز … طبيز قليل الميز … الامريكان .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سماحة التوانسة … وعجاجة بروندي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

مخاض التاسع من يوليو! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

ثمة عيوب خلقية في ولادة الدولة السودانية .. في مناقشة الدكتور عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يترك الوعي بيتا الا وطرق بابه ولم يجد البرهان ودقلو الا باب إسرائيل ليطرقوه .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss