باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

50 عاماً على الحكم بردة الأستاذ محمود محمد طه: بيان أبادماك عنه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2018 10:28 صباحًا
شارك

 

في هذا اليوم منذ خمسين عاماً حكمت المحكمة الشرعية العليا على الأستاذ محمود محمد طه بالردة، وتطليق زوجته المسلمة منه، وألا يدفن في مقابر المسلمين. ولم ينفذ الحكم لعدم اختصاص المحكمة الشرعية في المسألة مما اضطر المدعي، الشيخ الأمين داؤود، لرفعها حسبة. وطأطأت المحكمة لعدم اختصاصها وقالت إنها حكمت وطه يعرف ما هو فيه من ردة عن الإسلام. وبالطبع لم تقبل المشيخية (القضاء الشرعي والشؤون الدينية ومشائخ الجامعة الإسلامية) بحجب الحكم ورأوا فيه سلطاناً للاستعمار. فهو الذي نزع الاختصاص في المسألة من المحكمة الشرعية وجعلها لأحوال المسلمين الشخصية. ولم تهدأ ثائرتهم فثابروا على ملاحقة دقيقة للأستاذ وتلاميذه في منعطفات نشاطهم، وإذاعة ردتهم على الملأ، والضغط على الدولة لحرمان الجمهوريين من الدعوة، وتعبئة علماء السعودية ومصر للمؤازرة. وسجلت تفاصيل ذلك في كتابي “هذيان مانوي” بالإنجليزية. وسيتاح لأكثرنا الاطلاع على مثله في العربية بفضل كتاب يصدر عما قريب بقلم الدكتور عبد الله البشير في مناسبة مرور 50 عاماً على حكم الردة في 1968. وانتهت هذه الملاحقة كما هو معروف بالحكم بالردة ثانية على الأستاذ وقتله في يناير 1985. وقضت المشيخية وطراً من ثأرها على الأستاذ. وشطبت المحكمة العليا في 1985 الحكم الذي قضى بإعدام الأستاذ. ووصفته بأنه كان من السياسة في الدرجة السفلي.

وقد تنبهنا في أبادماك للكتاب والفنانين للمخاطر التي تعرض لها الفكر بمحاكمة الأستاذ بالردة. ففي العاشر من يناير 1969 أصدر اجتماعنا العام بياناً بتوقيع واحد وسبعين كاتباً نُشر في الصحف اليومية ومجلة بيروتية ظلت الحركة الجمهورية تنشره وتعيد نشره في كتبها عن محكمة الردة. جاء فيه:
يستكر اجتماع الكتاب والفنانين التقدميين التضييق الذي تمارسه بعض الجهات على العقل باسم الدين. إن الحرج الذي تعرض له العقل والوجدان، بوقوف فكر ومنهج الأستاذ محمود محمد طه أمام القضاء الشرعي، لهو جرح في أفئدة كل الذين يريدون لبلادنا أن تستظل بالحوار، وأن تسترشد بالحجة والبيان، وأن يصان فيه العقل من الاستعلاء والاستعداء. وإننا لتؤكد بالقطع مسؤولية الفكر في خلق سودان معاصر في التاريخ والزمان والمكان. لن ننثني أمام محاكم الردة وما اشبه. ففي عمق رؤانا يعيش شعبنا وتراثه. وباسمه نستشرف آفاق المعاصرة والبهاء.

IbrahimA@missouri.edu
////////////////
/////////////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين يتحوّل “الأمل السريع” إلى خطر صامت
الحرب كثمن للسكوت عن الأخطاء وتطبيع ثقافة العنف
منبر الرأي
اَلْاِسْتِقْلَاْلُ اَلْمَفْقُوُدْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
من إرهاب نظام الحركة الإسلامية في السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خيار الانفصال: هل هو المخرج؟ … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أزمة وطن لا محنة تنظيم سياسي .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

استراتيجية عودة ايران لابتلاع الجيران .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

شر البلية ما يضحك ! … بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss