جابت ليها بكاء .. بقلم: الفاتح جبرا
مما يدهش حقاً أن ما يغلب اليوم في هذا (العهد النضير) أن محرك التنافس على تولي المناصب العليا في البلاد لم يعد هو بذل الجهد للإنتاج وترقية الأداء، بل الطمع في السلطة والمخصصات والمكانة الاجتماعية وقد رأينا بأم أعيننا كيف تتحول منازل المسؤولين عندما يتم تعيينهم إلى ساحات للاحتفال يأتي إليها المهنئون من كل فج عميق وتنحر فيها الذبائح ويصدح فيها الفنانون ثم تمتلئ صفخات الصحف بالتهنيئات والمباركات!
لا توجد تعليقات
