المركزية الديمقراطية في الحزب الشيوعي السوداني : وحدة البناء وديمقراطية التنظيم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
والمركزية الديمقراطية كما شرحها دستور الحزب المجاز في المؤتمر السادس في يوليو 2016 :”أن الحزب له مركز واحد منتخب بشكل ديمقراطي، وبرنامج واحد ودستور واحد مجازين من مؤتمره ،وحياة الحزب الداخلية تقوم علي اسس ديمقراطية، تكفل حق كل عضو في التعبير عن رأيه في منابر الحزب المختلفة، كما تؤكد علي إلتزام الأقلية برأي الأغلبية مع الاحتفاظ برأيها -في حال تعذر الوصول الي إجماع حول القضية المطروحة-، وأن جميع الهيئات القيادية تنتخب بالاقتراع السري من القاعدة الي القمة، مع التزام الهيئات الدنيا بقرارات الهيئات العليا و حقها في نقد هذه القرارات، وأن القرارات تصدر من الهيئات ،كما تنشر جميع الهيئات تقارير عن نشاطها. “
وإن كان ثمة خلل،فالخلل ليس في مبدأ المركزية الديمقراطية،بل في عدم الفهم والوعي الكامل بالمبدأ ، ذلك أنه من غير الممكن أن تنجح منظمة سياسية دون قيادة مركزية لها شرط أن تكون هذه القياده المركزية منتخبة من القواعد وفقا لعملية ديمقراطية سليمة، علما أن الديمقراطية في تطبيقها العملي تقييد للحرية الفردية لمصلحة القرارات التي تتخذها الأغلبية، أي أن الديمقراطيه نفسها نسبية، وتقوم علي مبدأ التفويض ،فمثلا في تطبيقها علي مستوي الدولة ومع الإستحالة العملية لان يحكم الشعب نفسه، تطور المفهوم من الإجماع إلي الأغلبية التي تمثل من ينوب عنها، ويصبح حكم الشعب عبر أغلبية نوابه .
لا توجد تعليقات
