مواضيع طويلة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

(1)

يروى أن احد الفرنجة(من الفرنسيين الجدد)من أصحاب السترات الصفراء الفاقع لونها.وتسر كل من يطالب بتحسين اوضاعه المعيشية.تم القاء القبض عليه.وبكل هدوء ودون ركل او لكم او رفس او عض او إستعمال القوة المفرطة.إلا رشهم بالمياه والقاء القنابل المسيلة للدموع عليهم.
وسألوه لماذا خرجت فى هذه الاحتجاجات؟فقال أن سؤ أوضاعه وتدنى الاجور والغلاء الطاحن هو من دفعه للخروج..فقالوا له هل تعرف دولة اسمها السودان؟فقال سمعت بها.فقالو له إذا سناخذك اليها.لتعلم أن فى الدنيا من كوارثه أكبر من كوارثك. ومصائبه أعظم من مصيبتك.وراتبه الشهرى اقل من راتبك مئات المرات.وقالوا أن الفرنسى (رقد سلطة)وقال(الروب)وطلب أن يحاكموه بتهمة التخرب وتحطيم الممتلكات العامة والخاصة.وأنه مأجور وعميل.واى تهم اخرى.ولكن كل حاجة ولا تاخذونى للسودان!ملحوظة هل تعلم عزيزى العامل بالقطاع الحكومى او الخاص.أن المئة يورو.التى تمت إضافتها الى مرتبات العاملين فى الدولة الفرنسية.تساوى كم بالعملة السودانية؟تحتاج الى مساعدة.وقبل المساعدة تحتاج الى تناول حبوب(الضغط والقلب ولا تنسى تأكل قطعة حلاوة) لانعدام الانسولين.ثم أضرب100يوروفى 79.10جنيه سودانى.!!
وإذا لم تصدمك هذه النتيجة..فتأكد أنك تتسحق صدمة الاستاذ معتز موسى وأكثر.
(2)
وفى ولاية شرقية سمحت الجهات الحكومية لبعض الافران.ببيع عدد ثلاثة رغيفات(غير مشبعات)بخمسة جنيه..وذلك باعبتار أن تلك الافران تشترى الدقيق التجارى.اى الغير مدعوم.وإذا مرت هذه التجربة(تجربة تحرير سعر الدقيق)فى هذه الولاية.بسلام.ولم يحتج أو (ينقرط)عليها اى مواطن .فسيتم باذن الله تعميمها على باقى الولايات.
والسؤال الذى يحير.محمداحمد فاضى سطرين.فاذا دخل هذا الاغبش الى أحد الفواليات او المطاعم.وطلب(واحد فول )او (ملاح بطاطس) وقالوا له طلبك موجود.ولكن نحن عندنا (ثلاثة رغيفات بخمسة جنيه) لاننا نشترى الرغيف التجارى.!!فمن أين يعلم المواطن ان هذا الرغيف تجارى؟فهل عليه ختم او علامة تجارية او حتى شكله مميز بنجمة؟ فمن أين يعلم (الاغبش )أن صحاب هذا الفوالى او المطعم.لم يغشه ويبيع له الترماى؟إذاً على السادة أصحاب الفواليات والمطاعم.وإبراء لذمتهم امام رب العباد وامام الرأى العام .عليهم وضع لافتة كبيرة(يستحسن أن تكون مضئية)توضح للسيد الزائر لهما.بانهم يستخدمون الرغيف التجارى.ولا عذر لمن إنذر..
(3)
أيها الجنيه (تحديداً)إن العين لتدمع.وإن القلب ليحزن.عندما يعرف أنك فقدت 70%من قيمتك.فصرت (هوين)على باقى العملات.ما تداولنا منها ومالم نتداول منها.ولكن لا نقول إلا مايرضى الله.إنا لفراق الجنيه لمحزنون.والغريب فى الأمر.أن الناس ومنذ زمن ليس بالقصير.تركوا ومن تلقاء أنفسهم.التعامل بالخمسين قرشاً والجنيه والجنيهين.وإعتبروها غير مبرئة للذمة.برغم أن الحكومة لم تصدر قراراً بذلك.ودليلهم على ذلك ان هذه الفئات من العملة (مابتجيب حاجة)بل أن بعض(الشحادين التغيانين)يرفضون أن يقبلوا صدقة أقل من خمسة جنيه!!نخشى أن يأتى يوماً(يرونه بعيداً ونراه قريبا)ويرفض الشحاد قبول وتلقى الصدقات. إلا باليورو او الدولار او الريال ا!!
///////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً