المشهد السياسي الان في السودن .. بقلم: عيسى ابراهيم
*تم رصد الحركة المكوكية لقائد الانقاذ البشير عبر طائرة روسية (كان البشير قد لجأ الى روسيا بعد فك الحصار الامريكي عنه مع اشتراطات أمريكية بتحقيق تقدم في مجال الحريات الدينية والسياسية فاستهجن ذلك ولجأ الى روسيا لحماية نظامه من الانهيار الوشيك) من اديس الى بلاروسيا الى سوريا مدعومة بالفيديوهات والصور الفوتوغرافية الى اخبار غير مؤكدة بزيارته لاسرائيل الى وصوله الى بورتسودان مع اعلانات غير مؤكدة أيضا عن عزم حكومته انهاء وجودها العسكري في اليمن ووصول قيادة عسكرية رفيعة سعودية الى الخرطوم، محاور ومناورات: المعلوم ان السودان يعاني من ضائقة اقتصادية طاحنة جراء الفساد وتخبط السياسات وبوادر انهيار اقتصادي تلوح ملامحه من ما ادى الى تحرك النظام للعب على حبال المحاور بين محوري (اطلق عليها في القديم محوري المقاومة والمهادنة) السعودية الامارات مصر البحرين مدعوما امريكيا، والمحور المقابل تركيا قطر ايران سوريا حزب الله اللبناني مدعوما بروسيا، مع انباء متضاربة عن ميل البشير الى الالتحاق بالمحور الاخير رجاء الحصول على انفراجات مالية منه ووردت اخبار عن ايداع قطر ٦٠٠ مليون دولار لدى البنك المركزي السوداني ادت الى تهدئة صعود الدولار، ووديعة مليارية روسية تم نفيها بان روسيا لا مال لها ولكنها يمكن ان تدعم قمحا وسلعا استراتيجية اخرى غير دولارية، هل تعاون النظام مع سوريا لوجستيا لمده باسباب البقاء؟!، هذا هو السؤال الذي ستجيب عليه مقبلات الايام، هناك تخوف بدا من بعض مناصري الثورة الشعبية التي انطلقت من سطو الصادق المهدي وحزبه عليها والاستيلاء على مقاليدها وتجييرها لصالح الطائفية بشقيها في السودان او من مجموعات الاسلامويين الذين تخلوا عن المؤتمر الوطني الحاكم (وان كان ذلك شكلا فحسب) باعتبار ان لديهم تجربة مغايرة لتلك التي طبقها المؤتمر الوطني الانقاذي!..*
لا توجد تعليقات
