أحمد الجار الله .. “بريعصي”* الصحافة الكويتية .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي
كتب آنف الذكر، فُضّ فوه، مُغرّدا (ولعل الأقرب إلى الحقيقة مُنهقا) على حسابه الشخصي على تويتر ما يلي:
لكني سأتوقف عند القيح المريض الذي أورده أبو البراعص في تغريدته المشئومة:
2. شعبها يركن إلى الراحة والسوداني لا يعمل كما يجب.
3. السياسي هناك انتهازي.
في يوليو 2006 كتب رئيس تحرير صحيفة “العرب تايمز” الكويتية، أحمد الجار الله: “إن عملية إسرائيل في غزة ولبنان تخدم مصالح سكان الدول العربية والمجتمع الدولي ولاسفي الشديد علينا الاعتراف بان الطريقة الوحيدة للخلاص من هؤلاء المغامرين هي ما تقوم به اسرائيل “.
في مايو 2008 قالت مصادر صحافية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ومصادر أخرى من داخل مكاتب صحيفة السياسة في الكويت بأن وفدا مؤلفا من ثلاثة محققين يرافقهم فنيين ومحللي معلومات تابعين للجنة التحقيق الدولية باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، قد أجرى في الكويت تحقيقا مطولا استمر لأكثر من عشر ساعات ولثلاثة أيام متواصلة مع المدعو أحمد الجار الله صاحب وناشر جريدة السياسة التي تتهمها المعارضة اللبنانية بأنها صوت إعلام إسرائيل الحربي.
في عام 2010، دعا الجار الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لبدء مفاوضات غير مشروطة مع إسرائيل.
في 5 مارس 2012 نشرت صحيفة الرياض السعودية الخبر التالي “أوضح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع أن الحديث الصحفي المنشور في صحيفة السياسة الكويتية أمس، والمنسوب إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع غير صحيح، وأن سموه لم يُجر أي حديث صحفي مع أية صحيفة، منذ تعيينه وزيراً للدفاع. وقال المصدر: إن رئيس تحرير صحيفة السياسة أحمد الجار الله كان من بين الذين حضروا استقبال الأمير سلمان بن عبد العزيز للمواطنين يوم الأحد جرياً على عادة سموه، ولم يجر معه حواراً صحفياً خاصاً كما ادعت الصحيفة.”
في 17 فبراير 2015 قضت محكمة الجنايات الكويتية، بحبس رئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية أحمد الجار الله، لمدة سنة واحدة، لإدانته بالإساءة للرسول محمد (ص)، وكفالة 2000 دينار كويتي (5900 دولار أمريكي ) لوقف تنفيذ العقوبة.
في 7 أكتوبر 2017 كتبت السيدة وفاء حسن عبر صفحتها على الفيسبوك: سنة 2011 كان يمدح بالجزيرة وحمد بن جاسم وقال حينها عنه (هذا الرجل، مع محطته «الجزيرة» أصبح صانع احداث وليس ممارسا لترف سياسي، بل هذه هي قطر برجالها أصبحت في السنوات الاخيرة صانعة الأحداث على المستويين، الداخلي والخارجي، بعضها اثمر، وبعضها في طور النضج بينما البعض الآخر فشل)، واليوم بعد انقلاب الادوار يصف الجزيرة بالكاذبة ويقول (السياسة القطرية تسير وفق نظرية “فن الكذب”)!!
في 30 أبريل 2018 كتب تغريدة على منصة تويتر قال فيها “شكرا إسرائيل شكرآ نتنياهو لقد كشفتم ماتفعل إيران في برنامجها الذري كشفتم كيف تكذب علي العالم”
في 4 أكتوبر 2018 أعرب نائب وزير الخارجية الكويتية خالد الجار الله عن “الأسف البالغ” لما جاء في مقالة افتتاحية في صحيفة “السياسة” الكويتية “من إساءة مشينة للأشقاء في لبنان”. وأفاد بأن بلاده بادرت بإحالة صاحب المقالة المسيئة للبنان إلى التحقيق.
هل انتهت قائمة المخازي وسجل العار هنا؟
أحمد الجار الله، أو باستخدام اسم الدلع، بريعصي الصحافة الكويتية:
*استخدمتُ كلمة بريعصي العامية الكويتية في عنوان المقالة، وتعني ضب/ بُرص، بناء على استفتاء طرحتُهُ على تويتر، ونالت فيه هذه الكلمة المعبرة استحسان الأغلبية!
لا توجد تعليقات
