علماء السلطان يخطبون وهم تحت (حماية التاتشر) .. بقلم: سارة عيسى
28 ديسمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
علماء السلطان ، بعضهم برر القتل بحجة قتل المارقين على الحاكم مثل الكاروري ، بعضهم انكر وجود حالات قتل مثل مزمل فقيري ، و بعضهم لام المتوفين لانهم اشتبكوا مع قوات الأمن مثل عثمان محمد صالح ، لكن الواضح اليوم انهم عرفوا المصير الذي ينتظرهم لو سقط هذا النظام ، فهم جزء من حركة التضليل وبث عدم الوعي وخداع الناس باسم الدين ، دورهم في حياتنا مثل وزراء الإعلام او الداخلية وهم يفتون للفرعون بإستباحة الدماء باسم حماية الدولة والدين ، ثلاثة مساجد في الخرطوم اليوم تحولت لثكنات عسكرية ، مسجد الشهيد ، مسجد السيدة سنهوري ، ومسجد النور ، احاط رجال الامن المدججون بمختلف أنواع الأسلحة بهذه المساجد الثلاثة .
والخطير في الأمر ..والذي لم نشهده من قبل وهو أمر لم نالفه في السودان من قبل وهو ان رجال الامن الشعبي اقاموا حواجز تفتيش عند مداخل هذه المساجد ويقومون بالتدقيق في هويات المصلين حسب الأعمار ، يسمحون لكبار السن بالدخول لحرم المسجد ، وبالنسبة للذين تقل اعمارهم عن 25 عاماً طلبوا منهم الصلاة خارج المسجد وتمت مصادرة جوالاتهم ، وبعد الصلاة حددت ممرات محددة للخروج ، تماماً كما تفعل إسرائيل في المسجد الاقصى ، انه الخوف من الشباب ، انهم الشباب الذين ارعبوا هذا النظام وسدنته من شيوخ المال والسلطان..
نقلا عن صفحة سارة عيسى على الفيس بوك