باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كلمة د. جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية بمناسبة الذكرى الثالث والستين للاستقلال.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

و شعبنا يُحيي الذكرى الثالثة و الستين لجلاء المستعمر الأجنبي من بلادنا العزيزة، يطيب لي أن أتوجّه باسم حركة العدل و المساواة السودانية بخالص التعازي إلى أسر الشهداء جميعاً، و إلى أسر الذين قدّموا أرواحهم الطاهرة مهراً لثورة ديسمبر التي تعيش بلادنا مخاضها. و تمنياتنا بعاجل الشفاء للجرحى. و تهنئة مستحقّة لجماهير شعبنا الذين لبّوا نداء الوطن، وعزموا على إحياء ذكرى الجلاء بثورة مجيدة عارمة تبشّر بزوال نظام الانقاذ الذي إمتدّ عُمره لثلاثة عقود عجاف، تسبب فيها في انفصال جنوبنا الحبيب بشعبه و خيراته، و سام فيه شعبنا صنوف العذاب حتى بلغت حد الإبادة الجماعية، و أحال أرضنا المعطاءة إلى قبور جماعية و معسكرات نزوح و حيازات أجنبية، و شرّد ربع سكانها يهيمون في أرض الله منكسري الخاطر يبحثون عن ملجأ آمن، و أورد بلادنا موارد الهلاك. نظام هذا سجله حقيق عليه أن يذهب. و الحركة إذ تؤكد تارة أخرى دعمها المطلق للحراك الشعبي الهادر، و تعيش مع شعبها بشريات قرب سقوط نظام الإبادة الجماعية، و حلول فجر الحرية و العدل و الحكم الديموقراطي الرشيد على بلادنا، تودّ أن تنبّه إلى أن وصول الثورة إلى غاياتها المنشودة تحتاج إلى الآتي:

1- أن نتفق جميعاً، بمختلف ألوان طيفنا السياسي و الجهوي و الثقافي، على أن مشروعنا الوطني في هذه اللحظة، و أولويتنا الأولى في هذه الساعة، هو إسقاط نظام الانقاذ و انقاذ البلاد و العباد من الهلاك المحقق الذي يقودنا إليه بسرعة البرق.

2- أن نجاح الثورة يحتاج إلى مدخلات أساسية تأتي في مقدمتها القيادة الموحدة غير المتشاكسة، الواعية بتعقيدات المرحلة، و المستعدّة لتقدّم الصفوف، بجانب الرؤية الواقعية، و الخطاب الواضح، و الشعار الملهب للمشاعرالمعين على تعبئة الشارع، والدعم المادي اللازم، و القدرة على حشد الدعم السياسي الخارجي.

3- أن يكون دعمنا لهذه الثورة التي طال انتظارها دعماً كاملاً بلا تحفظ. و أن نعي أن نجاحها في تحقيق ما يصبو إليه شعبنا يحتاج إلى تضحيات كبيرة، و إلى تقديم مصلحة الشعب و الوطن على أيّة مصالح حزبية أو تنظيمية أو شخصية ضيّقة. و أن نعلم أن نجاح ثورتنا المباركة في تحقيق أهدافها رهين بأن يشعر كل فرد منا، ذكر أو أنثى، أنه المعنيّ بإنجاح الثورة، و أنه مسئول مسئولية شخصية من إسقاط هذا النظام.

4- أن ننتبه إلى أن محاولات قطف ثمار الثورة قبل أوانها، و الإستئثار بنتائجها، و إدعاء ملكيتها، و العمل على إقصاء الآخرين، عائق أساسي يحول دون نجاح الثورات في تغيير الأنظمة، و إن فعلت كانت سبباً في فشلها في مرحلة ما بعد إزاحة الأنظمة. ثورتنا في حاجة إلى كل ساعد وطني مخلص، و كل رأي سديد بغض النظر عن مصدره.

5- أن نتذكّر أن غالب أهل السودان قد خالط أو تعامل مع هذا النظام في مرحلة من مراحل عمره المديد، و تحمل كفلاً من أوزاره. و بالتالي، ليس من الحكمة أو الكياسة في شيء، إستعداء الذين أداروا ظهورهم لهذا النظام، و اتخذوا مواقف معارضة له بدرجات متفاوتة. كما أن معاملة كل الإسلاميين باعتبارهم جزءاً من النظام تأسيساً على تاريخهم أو إنتمائهم الآيديولوجي بغض النظر عن مواقفهم الحالية، سيضطرهم إلى الوقوف مع النظام في مواجهة الثورة دفاعاً عن أنفسهم. الثورة في أمسّ الحاجة إلى تجريد النظام من أيّ سند شعبي لا إلى دفع الناس إلى الاصطفاف معه.

6- تظلّ القوات النظامية، و في مقدمتها القوات المسلحة السودانية، رغم الجهد الكبير الذي بذله نظام الانقاذ في أدلجتها، تظل صمام أمان البلاد من التفتتو التشظّي إن أحسنت القيام بدورها في حماية المواطن و الوطن. عليه، يجب علينا أن نتعامل معها بإيجابية، و ألاّ نأخذها بجريرة قيادتها العليا. و عليها هي في المقابل، البرُّ بقسم الولاء لأرضها و شعبها و الانحياز إلى جانب الشعب في اللحظة الحاسمة.

كل عام و شعبنا و بلادنا بألف ألف خير.

الدكتور جبريل إبراهيم محمد
رئيس حركة العدل والمساواة السودانية
الحرية تنتزع ولا تمنح

hassn09vip@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أما زلنا نسجن الأدباء ؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

واخيرا : الصادق المهدي حرا طليقا ! .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

صحفية تطبخ للاخوان في ( رابعة العدوية ) !!! .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

جلال الدين الشيخ الطيب … وكتابه الدفعة 31 الغرس الطيب (1) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss