باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين سلمية الانتفاضة وتسليح جماهيرها: لن نقبل بنسخة جديدة من الانقاذ .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

٣١ دبسمبر ٢٠١٨

*(المجد للشهداء والشفاء للجرحى اما المعتقلين فشعبنا كفيل باطلاق سراحهم)*

بحكم خلفيتى وصلتى بالكفاح المسلح خلال ال ٣١ عاما الماضية، اتصل بى كثيرون من الغاضبين والمحزونين الذين يرون إن دماء شعبنا التى تعانق التراب الوطنى وتتصدر نشرات الاخبار تحتاج ردا مختلفا ومن فوهات غضبهم كان السؤال لماذا لانرد على قتل المتظاهرين بسلاح ضاحك فى يد الجماهير ومناصريها اذا كان العدو غدارا، فلا يفل الحديد الا الحديد. وقد كان ردى، قاطعا و واضحا، ومن واقع التجربة التى خضتها ومن واقع ما يجرى حولنا فى الاقليم والعالم ولان هذه القضية تهم الشعب ومئات الالاف من الشباب فدعنى اسطر ردى لهم:

١) الثورات السلمية اكثر مقدرة من غيرها على اقامة نظام ديمقراطى جديد وقد تناولت ذلك تفصيلا العام الماضى فى ورقة بعنوان: ” نحو ميلاد ثان لرؤية السودان الجديد – حركات التحرر الوطنى فى عالم اليوم”.

٢) خسرت الثورة السورية حينما لجأت للسلاح وفارقت درب الجماهير السلمى، فمنعة الثورات الجماهيرية السلمية فى سلميتها.

٣) الكفاح المسلح يظل اداة مهمة ويجب عدم الخلط بينه وبين هذه الثورة السلمية فالنظام يبحث عن مبررات لقمع الجماهير. والرد الحقيقى يكمن فى تعميق الانتفاضة واشراك ملايين المنتفضين السلميين هذا هو الرد الانسب فى هذا الوقت. ان النظام يترنح كما لم يترنح من قبل بفضل الاتتفاضة.

٤) كسب بشار الاسد المعركة حينما لجأت جماعات الاسلام السياسى فى سوريا للسلاح معتقدة انه نزهة لانتزاع نصر سريع فاستبعدت الجماهير ووقعت فى الفخ الذى نصبته السياسات الدولية والاقليمية، واستخدم الاسد كل اسلحته من الطيران الى المدرعات وغيرها وخلق تحالفات مع روسيا وايران فى مواجهة البلدان الغربية التى دعمت جماعة الاسلام السياسى ولنا درس فى ذلك.

٥) انتفاضة مصر فى مرحلتها الاولى وتونس خير نموزج وافضل من النموذج اليمنى والسورى ورغم طببعة هذا النظام الفاشية لكن العلاج لازال إشراك مزيد من الجماهير سلميا لهزيمة النظام ومنع أى نسخة مستحدثة من الانقاذ على حساب الجماهير ومطالبها الديمقراطية.

٦) النظام يسعى لخلق حرب اثنية، ورد الجماهير اليوم على عنصرية النظام كان مبدعا ومضمدا للجراحات الوطنية فى حروب الهامش الطويلة التى شنها النظام: *”يا العنصرى المغرور كل البلد دارفور”*. ان دم الشباب الذى يروى الساحات مر ومحزن والمعركة غير متكافئة بين شعب اعزل الا من عزيمته وقد ازهلت شجاعته الاعداء قبل ان تنال اعجاب الاصدقاء.

٧) ما حدث رد الاعتبار للعمل الجماهيرى وللانتفاضة بعد سنوات من القحط واعوام الرمادة.
ان بذور ١٩٦٤ و ١٩٨٥ لا زالت تنبت قمحا و وعدا وتمنى.

٨) اهم شىء فى هذه الانتفاضة هو معمودية جيل جديد من الشباب الذى اخذ مكانه فى كابينة القيادة والمستقبل وهو انتصار باتع للحركة الوطنية والديمقراطية فى وجه فاشية الاسلام السياسى وبلادنا لن تعود بعد اليوم كما كانت.

٩) على القوات المسلحة رغم ما لحق بها من تشويه ودمار ان تنهض بواجبها الدستورى وتستجيب لرغبة الشعب فى التغيير الديمقراطى وسرقة الثورة غير ممكنة والباب الذى سيخرج البشير يتسع لخروج كل فرعون بعده.

١٠) فى اقل من اسبوعين هز شعبنا نظام الانقاذ من جذوره ، وقد اثبتت الانتفاضة ان الشعب فى ظل استمرار نظام الانقاذ سيموت ان لم يكن بالرصاص فى المظاهرات فبجرائم الحرب والابادة والسرطان والفشل الكلوى وغيرها من الاسباب الناتجة من فشل النظام وفساده ولذا الافضل ان نثور وندفع الثمن الغالى لبناء وطن جديد على انقاض هذا النظام الفاشي.

١١) بدلا من اشعال حروب جديدة ، فإن نهاية الحروب والسلام العادل يكمنا فى انجاح هذه الانتفاضة.

١٢) الان تلوح فرصة من قلب الانتفاضة لفتح الطريق لبناء حركات مدنية ديمقراطية من المهمشين من كافة انحاء السودان وبعيدا عن الفخ الاثنى ومن المدن والريف لبناء سودان جديد ديمقراطى قائم على المواطنة بلا تمييز.

النصر والمجد لشعب السودان

ولنا عودة لهذا الموضوع الهام

من صفحته على الفيس بوك

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لمحاصرة الغلاء وجنون الأسعار .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
سلاما مع الخالدين سالم احمد سالم .. بقلم: محمد فضل علي ادمنتون كندا
بيانات
حق تؤكد رفضها القاطع لزيادة أسعار المحروقات وتدعو لإسقاط النظام
اغتيال دبى ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الرياضة
هلال الساحل يكسر نحس 6 مباريات ويعود لسكة الانتصارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذكري ال 21 لانقلاب يونيو 1989م ….. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

طـلائع البجا في اوربا: ردا علي مقال الاستاذ يحيى العوض … بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

لماذا (ارقين) وليست (اشكيت)؟! .. بقلم: احمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

والله لقد فُجعنا فيك .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss