ثورة الجياع تندلع غاضبة قبل الهلاك والضياع ؛؛ فتتفجر ماردة هادرة في أغنى البقاع !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان
2 يناير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
*في ذكرى العقد السابع للإستقلال ينتفض و يثور أهل السودان ضد الإستغلال بدل الإحتفال بذكرى الإستقلال !!*
*=======================*
*هكذا تفجرت ثورة الجياع التلقائية التي فاجأت نفسها كما فاجأت مفجريها أنفسهم قبل أن تفاجئ الطاغية و زمرته و أذنابه و أزلامه و أتباعه و صمه و بكمه و عميه و كل جموع فاقده التربوي الدستوري و كل منتفعيه و متمصلحيه و كل شركاء و والغي كأس فساده و إفساده الظاهرين منهم و المستترين !!!*
?✌?✌?✌?✌?✌?✌?✌
*هكذا تفجرت اليوم كما تنبأنا بها قبل عامين و شهرين من الآن ؛؛ كما هو منشور و مثبت في كل المواقع و من بينها سودانايل و الراكوبة ؛؛ قلنا و بالحرف الواحد و بالنص الصريح بأن ثورة الجياع قادمة قطعا و حتما لا محالة !! التنبؤ كان مجرد قراءة واقعية لما يجري على أرض الواقع و ليس قراءة كف ولا تعامل مع جن !! ثورة الجياع هي مجرد نتيجة طبيعية و مجرد ثمار و حصاد لما زرعه الطاغية الباغي ؛؛ بل مجرد مخرجات لمدخلات أخطاء أدخلها و راكمها و ردمها طغاة هذا النظام و الذين لا ينظرون إلى أبعد من موطئ القدم و مرسى المصلحة الحزبية و الذاتية و الشخصية مع جمال ربطة العنق و التي ستخنق اليوم الكثيرين منهم ؛؛ كما سيفر البعض من لبسة السفاري التي اتخذوها مظهرا مخادعا كذوبا معبرين به عن علو الموقع و المنصب و المكتب و اليوم أيضا سيضيق كل مكتب فاره فخيم بصاحبه إن لم يصبح فرنا و جحيما لا يطاق !! ???????? !!*
*sudanile.com*
*أكاد أراها رأي العين ؛ ماثلة غاضبة متفجرة !! ..*
*أتدرون ما هي ؟!*
*إنها ثورة الجياع التي لا ساعة صفر لها ولا قيادة ولا أتباع !!*
*✍: م/حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
*التفاصيل*
*نشر بتاريخ: 2/نوفمبر 2016*
*الزيارات: 428*
*ثورة الجياع التي لا تبقي ولا تذر !!*
*ثورة الجياع التي تتفجر فجأة كما الزلزال ؛؛ أي كما الهزة الأرضية التي تفجر و تحطم ريختر ذاته قبل ميزان قياسه !!*
*ثورة الجياع التي لا تستأذن أحدا ؛، ولا تحتاج إلى تخطيط مسبق أو تنسيق أو ترتيب أو تنظيم أو إستدعاء ؛، فهي لا تخشى في الحق لومة لائم !!*
*إنها ثورة الجياع التي لا ترهبها سياط الجلاد ؛ و لا يوقف مدها و إندفاع سيلها المنهمر متاريس جيوش الجلاد أو قلاع أمنه أو ترسانات حراساته أو بارود مدافعه !!*
*إنها ثورة الجياع التي ستنطلق صوب مواقع الهوت دوق لتطعم ثوارها من طيب ما حرمت منه و من طيب ما تندر به الحاكمون !!*
*ثورة الجياع التي ستنتقم حتما و قطعا و بلا رأفة من الجلاد و حصونه و قصوره و كل ما ملكت و استملكت يداه !!*
*ثورة الجياع التي ستقضي على الأخضر و اليابس و كل ما حرمت منه و كل ما تظنه ترفا و عبثا و عبئا و إن ظن صانعه غير ذلك !!*
*ثورة الجياع التي ستبطش بكل من تعتقد بأنه كان السبب في وجود و إستمرار الكبت و الجبروت و الحرمان و في صنع المعاناة و صنع سوء الحال و شظف العيش و إن ظن نفسه غير ذلك !!*
*ثورة الجياع التي ستحاكم أيضا أولئك الذين استولوا على القضية ؛ أو باعوا القضية ؛ أو تنزهوا و استمتعوا بريع القضية و بعائد القضية ؛، أو اكتنزوا المخصصات التي صرفها الجلاد ثمنا لتمييع القضية ؛ و تسييل القضية لأجل تأخير القضية ؛ و لأجل عرقلة القضية ؛ و لأجل إعاقة خطوات القضية ؛ و لأجل بعثرة أوراق القضية ؛، بل و لأجل قتل القضية و تشييعها و قبرها و دفنها ؛، و إصرار أولئك على حمل نعش القضية و البكاء عليها ؛ و النحيب عليها ؛ و لطم الخدود عليها في موكب الجنازة المهيب المعيب ؛، و هم أصلا من باع القضية ؛ و من قتل القضية ؛ و من نحر القضية ؛ و من ذبح القضية من الوريد إلى الوريد !!*
*أكاد أراها رأي العين ؛ و إن رآها غيري غير ذلك !! فقد يكون في عينيه بعض الرمد أو سواد ماء ؛ ما دمت متيقنا من سلامة نظري !!*
*و من بعد ثلاثين عام عجاف فعلى وطني ألف سلام !!*
*✍*
*م/حامد عبداللطيف عثمان*
*6 نوفمبر 2016م*
hamidabdullateef1@hotmail.com