باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورة الجياع تندلع غاضبة قبل الهلاك والضياع ؛؛ فتتفجر ماردة هادرة في أغنى البقاع !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

*في ذكرى العقد السابع للإستقلال ينتفض و يثور أهل السودان ضد الإستغلال بدل الإحتفال بذكرى الإستقلال !!*

*=======================*

*هكذا تفجرت ثورة الجياع التلقائية التي فاجأت نفسها كما فاجأت مفجريها أنفسهم قبل أن تفاجئ الطاغية و زمرته و أذنابه و أزلامه و أتباعه و صمه و بكمه و عميه و كل جموع فاقده التربوي الدستوري و كل منتفعيه و متمصلحيه و كل شركاء و والغي كأس فساده و إفساده الظاهرين منهم و المستترين !!!*
?✌?✌?✌?✌?✌?✌?✌

*هكذا تفجرت اليوم كما تنبأنا بها قبل عامين و شهرين من الآن ؛؛ كما هو منشور و مثبت في كل المواقع و من بينها سودانايل و الراكوبة ؛؛ قلنا و بالحرف الواحد و بالنص الصريح بأن ثورة الجياع قادمة قطعا و حتما لا محالة !! التنبؤ كان مجرد قراءة واقعية لما يجري على أرض الواقع و ليس قراءة كف ولا تعامل مع جن !! ثورة الجياع هي مجرد نتيجة طبيعية و مجرد ثمار و حصاد لما زرعه الطاغية الباغي ؛؛ بل مجرد مخرجات لمدخلات أخطاء أدخلها و راكمها و ردمها طغاة هذا النظام و الذين لا ينظرون إلى أبعد من موطئ القدم و مرسى المصلحة الحزبية و الذاتية و الشخصية مع جمال ربطة العنق و التي ستخنق اليوم الكثيرين منهم ؛؛ كما سيفر البعض من لبسة السفاري التي اتخذوها مظهرا مخادعا كذوبا معبرين به عن علو الموقع و المنصب و المكتب و اليوم أيضا سيضيق كل مكتب فاره فخيم بصاحبه إن لم يصبح فرنا و جحيما لا يطاق !! ???????? !!*

*sudanile.com*

*أكاد أراها رأي العين ؛ ماثلة غاضبة متفجرة !! ..*

*أتدرون ما هي ؟!*

*إنها ثورة الجياع التي لا ساعة صفر لها ولا قيادة ولا أتباع !!*

*✍: م/حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
*التفاصيل*
*نشر بتاريخ: 2/نوفمبر 2016*
*الزيارات: 428*

*ثورة الجياع التي لا تبقي ولا تذر !!*

*ثورة الجياع التي تتفجر فجأة كما الزلزال ؛؛ أي كما الهزة الأرضية التي تفجر و تحطم ريختر ذاته قبل ميزان قياسه !!*

*ثورة الجياع التي لا تستأذن أحدا ؛، ولا تحتاج إلى تخطيط مسبق أو تنسيق أو ترتيب أو تنظيم أو إستدعاء ؛، فهي لا تخشى في الحق لومة لائم !!*

*إنها ثورة الجياع التي لا ترهبها سياط الجلاد ؛ و لا يوقف مدها و إندفاع سيلها المنهمر متاريس جيوش الجلاد أو قلاع أمنه أو ترسانات حراساته أو بارود مدافعه !!*

*إنها ثورة الجياع التي ستنطلق صوب مواقع الهوت دوق لتطعم ثوارها من طيب ما حرمت منه و من طيب ما تندر به الحاكمون !!*

*ثورة الجياع التي ستنتقم حتما و قطعا و بلا رأفة من الجلاد و حصونه و قصوره و كل ما ملكت و استملكت يداه !!*

*ثورة الجياع التي ستقضي على الأخضر و اليابس و كل ما حرمت منه و كل ما تظنه ترفا و عبثا و عبئا و إن ظن صانعه غير ذلك !!*

*ثورة الجياع التي ستبطش بكل من تعتقد بأنه كان السبب في وجود و إستمرار الكبت و الجبروت و الحرمان و في صنع المعاناة و صنع سوء الحال و شظف العيش و إن ظن نفسه غير ذلك !!*

*ثورة الجياع التي ستحاكم أيضا أولئك الذين استولوا على القضية ؛ أو باعوا القضية ؛ أو تنزهوا و استمتعوا بريع القضية و بعائد القضية ؛، أو اكتنزوا المخصصات التي صرفها الجلاد ثمنا لتمييع القضية ؛ و تسييل القضية لأجل تأخير القضية ؛ و لأجل عرقلة القضية ؛ و لأجل إعاقة خطوات القضية ؛ و لأجل بعثرة أوراق القضية ؛، بل و لأجل قتل القضية و تشييعها و قبرها و دفنها ؛، و إصرار أولئك على حمل نعش القضية و البكاء عليها ؛ و النحيب عليها ؛ و لطم الخدود عليها في موكب الجنازة المهيب المعيب ؛، و هم أصلا من باع القضية ؛ و من قتل القضية ؛ و من نحر القضية ؛ و من ذبح القضية من الوريد إلى الوريد !!*

*أكاد أراها رأي العين ؛ و إن رآها غيري غير ذلك !! فقد يكون في عينيه بعض الرمد أو سواد ماء ؛ ما دمت متيقنا من سلامة نظري !!*

*و من بعد ثلاثين عام عجاف فعلى وطني ألف سلام !!*

*✍*
*م/حامد عبداللطيف عثمان*
*6 نوفمبر 2016م*

hamidabdullateef1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخرطوم من جديد .. بقلم: محمد فائق
منبر الرأي
تدريب القبِالة وختان الإناث بالسودان الإنجليزي – المصري في فترة ما بين الحربين .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
الى أين نحن مساقون فى هذا البلد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
19 يُوليو: فُتُوقٌ بِانْتِظَارِ الرَّتْق! … بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
السادس من أكتوبر عيدنا جميعاً … بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هذه أكاديميتي وأنا أجزي بها: شَغَبت شيعة منصور خالد الشغّابة بنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (13 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

إلى الإمام الصادق .. بقلم: شوقي ملاسى المحامى لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

الغوص في محاضرة ياسر عرمان في مانشيستر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss