رسالة إلى الإعلاميين العرب .. بقلم: على عسكورى
تنويه هام
وبينما كان من تسلقنا الآن قنواتهم بألسنة حداد يطاردون معيزهم ونوقهم في الفيافي والفلوات، كان السودانيون قد تخرجوا من هارفارد وكمبردج والسوربون وغيرها، ثم عندما نادى منادى الواجب اندفعوا بكل علمهم وخبرتهم ليخرجوا – بعض من حسبوا أنهم أشقاء وإخوة – من ظلامات الجهل والتخلف الى النور باذلين ما عندهم بإخلاص شديد. وللأسف عندما اشتد ساعدهم وتعلموا نظم القصيد، استداروا عليهم في نكران جميل يحسدون عليه، رغم أن كثيرين منهم تتلمذوا على أياديهم:
لكل ذلك، على هؤلاء أن يعلموا عن أي شعب يتحدثون! وإن عادوا عدنا!
لا توجد تعليقات
