لا توبة بعد شروق شمس الثورة: القصاص .. القصاص … ولا شي سواه .. بقلم: منتصر عبدالماجد
5 يناير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
82 زيارة
وحدنا( الهدف) … لا نري( كقوي مقاومه) حل لإشكالات البلاد و( تعافيها ) سوي رحيل النظام . كرامتنا، وإنسانيتنا ، وطن الغد الذي نحلم ،يمر من بوابه إسقاط النظام ، دون ادني (مفاهمة )( تسقط بس ). شعارنا العبقري لخص كل مطالبنا بكلمتين تريحان (القلب )وتعطي الأمل . وتحيل (امن) زبانيه النظام ولصوصه الي (هلع وخوف) من ذلك اليوم العبوس القمطريرا الذي ينتظرهم ليدفعوا أثمان ما اقترفت اياديهم الأثمة ، تلك (الجرايم ) التي لا تحصي ، احدثها قتل المتظاهرين مؤخرا بدم بارد..
وحدنا كملوك للشوارع الهادرة (الظلم ،والضيم، والفقر، والمسغبة ) .توحدنا (كضحايا) للنظام الباطش بحروبه ،وفساده، وهتك أعراضنا ، وتشريدنا في بقاع العالم وافقارنا ونهب ثرواتنا وقتل اولادنا . توحدنا ضد هذا النظام (القمي )الذي لم يراعي لنا حرمه .
معركة تقودها قوي المقاومه، راس رمحها( شبابنا ) الخضر الميامين ،( ابناء ابطال ابريل ) والمرأة السودانيه التي لها الصوت العالي والريادة في هذا الحراك الشعبي المدهش . مستلهمه تاريخ حافل من النضال النسوي . متدرعه بتجربه مريرة ادخلها فيها النظام لإذلالها وسن القوانين التي تحط من قدرها.. خلقت منها هذه الظروف (ماردا ) في الحراك لا تقوي لحي (رجال الدين )المنافقين علي الوقوف أمامها..
ونحن في انتظار مراسم دفن المقبور سي الذكر ( المشروع الحضاري يحاول زبانيته إنعاش قلب جسد مات ، وتعفن لنفخ الروح فيه مستخدمين اخر كروت لعبتهم القذرة وهي الالتفاف علي الثورة وسرقتها .. او اضعف الإيمان (الانخراط فيها) بكل (ميكافيلة- وانتهازية ) لضمان الاستمرارية في مشروعهم( الفاسد) الذي شيعه الشعب الي المزبلة . بتنا نشهد إعلانات ( الروغة ) منً النظام .. فأعلنت مجموعات منهم انحيازها للشارع الذي يغلي مطالبا برؤوسهم . واستباقا للأحداث المتسارعة ، وبتحركهم المشبوه، كشفوا أسلحتهم (الخفيه) التي أنشئت للتدليس (وتغبيش) وعي الشعوب ،تلك القنوات التلفزيونية ، والوسائط الاعلاميه ، التي تمول من أموال الشعوب المغلوب علي امرها .. تخطط هذه الوسايط ، في محاولات ياسة ومحمومة ، إلايحاء والايهام بان (الاخوان المسلمين ) من يحرك الأحداث ويقودها ، وتلعب قناه الجزيره الاخوانيه وظيفة مخلب القط والدور القذر التي أسست لاجله . بان تكون لسان الزور والبهتان ( للتنظيم العالمي للإخوان ) ..
ويقوم فريق إعداد الجزيزه هذه الأيام تحت تدبير مدير مكتبها بالخرطوم( المسلمي طه الكباشي) الاخ المسلم ، وربيب نظام الإنقاذ واحد (أبواقه) منذ كان طالب إعلام بالجامعة الاسلاميه ( رئيس اتحاد الاتجاه الاسلامي دوره ٨٢ ) بهذا الدور الا اخلاقي الذي يجافي أخلاقيات ومهنيه الاعلام ومواثيق شرف المهنة . يزور ويدلس ويلون الواقع ، الذي لا يخفي الا لصاحب غرض ونفس مريضه . وهان عليه ان يحكم فيها ضميره المهني والأخلاقي . ولكن من أين له المهنيه ،وهو (ربيب النظام )، وتربي في كنف الاخوان المسلمين ففاقد الشي لا يعطيه . لذا تأتي تغطياته الإخبارية مخجله وفطيره لا ترتقي لمستوي المتابعة.
وكشف لنا هذا الحراك (قناة سودانيه ٢٤ )و صاحبها الطاهر علي النوم الذي كان (يدعي) موضوعيه وحياديه زائفة طيله الفترات السابقة غارقا في ( دموع التماسيح )متحسرا علي حريه الرأي ، والرأي الاخر .. وفِي لحظات الحقيقه نكص علي عقبيه مودعا ما كان يدعيه . مبررا لقتل المتظاهرين متنكرا للمهنيه متبر من الاخلاق ، مدافعا عن مصالحه التي لولا النظام واغداغه له لكان نكره . وهو يعلم ان بدون النظام سيكون نسيا منسيا..
لقد احرقت الثوره كل حيل (التخفي) عند الاخوان المسلمين ،تركتهم عراه بلا ستر يستر عوراتهم . والتشدق الكاذب بالحريات التي لم يؤمنوا بها يوما . وهاهو وعي (شبابنا وقوي المقاومة ) الشارع (احرق ) أوكار خفافيش التنظيم العالمي.
ورسالة (الشارع وقوي المقاومه ) لهولاء الفارين من القصاص ( سافرة ) كشمس الحقيقه الساطعة في (اشوارع مدن البلاد )التي لم تخن يوما، تعلن . لكل الهاربين من السفينه الغارقه .. الإفلات من حساب يوم ( الحشر ) اهون من الإفلات من غضبتنا وقصاصنا . بيننا دماء لن نتنازل منها . ومن أراد الانضمام الي الشارع والثوره فهذا خياره يخصه وحده . اما خيارنا نحن المحاسبه والقصاص دون وعد او شرط.
جفت الأقلام ورفعت الصحف .. ولا توبه بعد شروق شمس الثوره …
منتصر عبد الماجد
/////////////////