نظرت في المرآة
وجهي لم يكن وجهي
تحول وجهي
السمح المستطيل
إلى حديقة ورد
عصية على بنادقهم القاتلة
نعم، تشوه وجهي
لكنني لم أمت
لأن قاتلي
حين أطلق رصاصاته الحمقاء
كان وجهي السمح الطويل
يتغطى بالوطن
يموت وجهي وأنا
وليبق البلد الجميل
هيا إستفق
من غيبوتك العقيمة
وإنهض
كي يستقبل وجهك
ريح العافية
فهي آتية
mamounelbagir@yahoo.co.uk
//////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم