وليكتب التاريخ ان البشير كان مختلف وأن نهايته كانت غير !!! .. بقلم: الكمالي كمال – انديانا

 

البشير يؤكد كل يوم ولإخر ايّامه لم يتعلم طيلة العقود التي حكم فيها السودان وانه أغبي دكتاتور أفريقي وعربي بلا جدال فزين العابدين بن علي اخاه في العروبة والاستبداد فهم الدرس وفي آخر أيامه عندما قال “يا جماعه انا فهمتكم” الا ان هذا لا يفهم ولا يعقل ما يقوله الشعب .

كغيره من الطغاة العرب و الافارقة يصر علي وداع شعب اذله بوابل من الرصاص الحي و الغاز المسيل للدموع و أن حملات وداعه يُنفق عليها من شعب يساهر الليالي في صفوف الخبز و الجازولين ليقول لهم أن الفرج قادم و أن كل ذلك كان من الكيد الذي يتعرض له السودان و ليس الفساد.

امرك عجيب ! يدشن حملات وداعه من ولاية قبل سنوات قله يقول ان مزارعيها “تربية شيوعيين” وليقفذ لولاية اخري تطارده العدالة الدولية بحقها بل و يدفع منسوبي نظامه الرشاوي للبسطاء و الشرفاء منها ليكونوا حضور و يهتفوا ” سير سير يا البشير ” بعد ان قالت له كنداكيه لا تخشي لومه لائم في قول الحق طير طير يا بشكير .

كم مساعد و كم مستشار للبشير ؟! لا ادري و لكن واقع الحال يقول ان هذا الكم الهائل من المساعدين و المستشارين كانوا فعلا ترضيات الحوار الواطي و لم ينسي الناس تصريح مساعده و الذي وعد بحل مشاكل السودان في ظرف ثلاثه اشهر فقط .

البشير و في اخر أيامه كما اسلفت و مع قيام ثوره الكرامة يصر ليكتب التاريخ عنه ” كان مختلف ” و ان نهايته كانت غير ! و انه لم يكتفي بالقمع المفرض و استخدام الرصاص الحي كما يفعل و فعل كل الطغاه بل يُنفق لينافق و يدفع ليكذب و يُرشي ليرشح نفسه في انتخابات يقول عنها عراب نظامهم لا داعي للإنفاق عليها طالما انها لا تأتي بواقع مختلف .

البشير أخ كل من عبود و جعفر و ابن عم حسني و معمر و علي و بشار و زين العابدين و هبري و موقابي فما هي اول عدسه ترصد نهايته التي بلا شك مختلفه عن نهايه أشقاءه و اخوته في العروبه و الأفريقية و الفرعنه و الاستبداد.

alkamaly@hotmail.com
//////////////

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً