ايها المتأسلمون اليس فيكم رجلاً رشيداً؟ .. بقلم: فايز ابوالبشر/الدوحه – قطر
لا اخاطب عمر البشير الذى جاءته السلطة في غفلة من الزمان، فصار الآمر والناهي من بعد ان كان نسياً منسياً ، جل أحلامه ان يكون سكرتير لنادى كوبر، ولم يفلح في نيل ذلك الشرف العظيم، لان عظمة سكرتارية نادى كوبر تتجسد في الانتخابات، والرجل ليس مؤهلاً إلا لانتخابات الخج والدغمسة، و لا اخاطب امثال على عثمان، فهو رجل جٌبل على الغدر والخيانة، ولا يتوانى في قتل النفس التي حرمها الله بدون حق، ما دام قتلها يؤمن له البقاء في السلطة، لذلك هدد بناتنا وابناءنا بكتائب الظل التي تجلت حقيقتها في عدد الارواح التي زوهقت في يوم 9 يناير 2019م بأم درمان، ولكن نقول له ولمن شاكله من المتأسلميين، ان تهديد شعب خرج بعد صبر دام تسعة وعشرون عاما، تحمل فيها شتى صنوف الظلم والعذاب، وهو صابر يضمد جراحه، ويدارى آلمه بصبر تنوء من حمله الجبال الراسيات حتى ضاقت عليه الارض بما رحبت ، فخرج ثائراً كافراً بمشروعكم، ودينكم الذى شوه رسالة الاسلام الخالدة، والاسلام براءة من منكركم، كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب، خرج الشعب مطالباً بحقة في الحياة الكريمة، و منادياَ بحريته التى سلبتوها في ليلة 30 يونيو 1989م، وخرج لاسترداد كرامته التى اهدرتموها طوال فترة حكمكم الفاسد والظالم والغاشم ، وخرج لينتزع حقة الشرعي في اختيار من يحكمه وهو حق اخذتموه منه عنوةً في ليلة ظلماء.
abu_elbashr@yahoo.com
لا توجد تعليقات
