باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. النور حمد
د. النور حمد عرض كل المقالات

ورطة المؤتمر الشعبي .. بقلم: د. النور حمد

اخر تحديث: 15 يناير, 2019 9:37 صباحًا
شارك

 

واضح جدًا، أن موقف المؤتمر الشعبي، ملتبسٌ جدا. فهو، فيما يبدو، منقسمٌ في النظرة إلى الثورة المشتعلة الآن، بين مراراته القديمة، مع المؤتمر الوطني، ورغبته الدفينة في الثأر منه، وبين خوفه من أن يسقط النظام، الذي هو أصلا الابن الشرعي لأفكار المرشد والزعيم التاريخي للحركة الإسلامية السودانية، الدكتور حسن الترابي. فاقتلاع النظام من جذوره، وابعاد يده كليًا عن رقبة الدولة السودانية، سوف يقدم دليلاً، حاسمًا، على فشل فكر تيار الإسلام السياسي، وعدم قدرة من تربوا في حضن أيديولوجيته، القابضة، على إدارة البلدان بحكمة، وعقلانية، وبإيمانٍ حقيقي بالحرية، وبالتنوع، وبكامل منظومة الحقوق الأساسية، وبالديمقراطية، وحكم القانون، كما ينبغي أن يكون.

استمعت ليلة البارحة، إلى المؤتمر الصحفي الذي أقامه المؤتمر الشعبي، ونقلت طرفًا، وافيًا، منه قناة الجزيرة مباشر، ولم أتفاجأ بما سمعت. فقد دلَّل طرح المؤتمر الشعبي، في هذا المؤتمر، الصحفي، أن المؤتمر الشعبي، لا يستطيع الخروج من طبيعته المراوغة، أبدا. فهو، في تقديري، لا يزال مُرْتَهَنًا لأجندة مبهمة، هي أبعد ما تكون عن أجندة الوطن، وأبعد ما تكون من الشعور بمقاساة شعبه، ومعاناته، وآلامه، وعن الخوف الصادق على وقوف الدولة، على حافة الإفلاس والانهيار. لقد وضح، جليًا مما قيل، في المؤتمر الصحفي وبصورةٍ جليةٍ جدًا، أن المؤتمر الشعبي مشغولٌ بمصير أدلوجة الإسلام السياسي، في بعدها العابر للأقطار، أكثر من انشغاله بمصير السودان، وأهله. لا شيء يمكن أن يفسر موقف المؤتمر الشعبي، غير هذا، في تقديري.

حديث المؤتمر الشعبي عن الاستمرار في مسار الحوار الوطني، بصورته التي رأيناه بها، ليس سوى فرشٍ لبساطٍ زلق، يحاول أن يجتمع فيه مع المؤتمر الوطني، لإنقاذ تجربة الإسلام السياسي الفاشلة، في السودان، عن طريق إخراجها في ثوبٍ جديد. هذا البساط، الذي يفرشه المؤتمر الشعبي للمؤتمر الوطني، مغازلة لإنشاء تحالفٍ جديد، يرى الشعبي أن حالة الهوان والضعة، التي دبَّت في أوصال المؤتمر الوطني، حاليَّا، تجعله أكثر إمكانا. فالجماهير رفعت، بخروجها الملحمي هذا إلى الشوارع، في مدن وقرى السودان، سقف المطالب إلى علوٍ شاهق. ولم تعد جالسة في انتظار تحقق الوعود المخاتلة، التي أفرزتها مماحكات الحوار الوطني، التي استمرت لسنوات، لتنتهي إلى إبقاء كل شيء في محله، كما كان. بل، والأسوأ، محاولة تعديل الدستور، لجعل الرئيس البشير، رئيسًا، مدى الحياة. هذا، فضلاً عن أن ما سمي بالحوار الوطني، ترك قوى سودانية، ذات وزن جماهيري، وعسكري، معتبر، خارج المعادلة. بل وترك قطاعات عريضة غير منتمية للكيانات الحزبية خارج المعادلة. ومنها قطاع الشباب، الذي وضح الآن أنه هو الذي يقود هذا الحراك، الذي زلزل أركان النظام.

واضح لكل ذي عينين، الآن، أن خروج الجماهير وبهذه الصورة الواسعة، التي شملت كل أقاليم السودان، تقول، وبوضوحٍ شديد، أن ثوب هذا النظام، قد بلي تمامًا، ولم يعد قابلاً للترقيع. وكثير من الإسلاميين، أنفسهم، أصبحوا يشاركون الجماهير هذه الرؤية، وأخذوا يخرجون علينا، كل صبح جديد، بتسجيلات صوتية، تؤكد تبخر المشروع. فالدعوة وسط الإسلاميين بمراجعة التجربة من أساسها، والعمل مع طيف الآخرين العريض، الذي طال إقصاؤه، من أجل تأسيس نظامٍ توافقي جديد، كليًا، تتصاعد، الآن. وستزداد كلما استمر هذا الحراك السلمي، ذي القاعدة العريضة. فالمطلوب هو تأسيس نظامٍ ديمقراطيٍّ يقوم على حكم القانون، وعلى التداول السلمي للسلطة، وعلى الديمقراطية، بعيدًا عن أي أوهامٍ إيديولوجية. فالمعتقد الإيديولوجي يخص الجماعة المعينة والحزب المعين، ولا ينبغي تفصيله ثوبًا يجري إلباسه قسرًا، على جسد الدولة، وهي كما نعلم، دولة بالغة التنوع.

خلاصة القول، إن المؤتمر الشعبي يستغل الورطة الحالية، الخانقة، للنظام، محاولاً أن يبدو في صورة اليد الوحيدة، المنقذة. وهو إنما يفعل ذلك، لكي يعود إلى الواجهة، من جديد، بعد أن فقد مقعده فيها، منذ المفاصلة في عام 1999. المؤتمر الشعبي، فيما أرى، مشغولٌ بالكسب الحزبي، وليس بقضايا الجماهير، التي كرهت نظام الانقاذ، بكل تاريخه، وتشعباته.

لو سار المؤتمر الشعبي في هذا الدرب الزلق، فإنه سيذهب مع هذا النظام، الذي خرج من قلوب الناس، وفقد ثقة الشعب، وثقة الجوار الإقليمي، وثقة العالم، بسبب إسرافه غير المسبوق في الفساد والاستبداد. لو سار المؤتمر الشعبي في هذا الدرب التكتيكي، منتهجًا أسلوب التعامي عن جوهر القضية، فلسوف يخرج، من دائرة الفعل السياسي المؤثر، مع ذهاب هذا النظام، طال الزمن أم قصُر.

Jamalim1@hotmail.com

الكاتب
د. النور حمد

د. النور حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جامعة الخرطوم وجيش السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

إجراءات الإغلاق الفورى للمعابر، والحق فى العودة للوطن ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

مايكل مور.. في أخطر فيلم عن الراسمالية الامريكية .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

هل بدأ الرئيس البشير أستعداداته للاقامة الدائمة في دولة خليجية ؟ … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss