باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الشوارع التي علمتنا أن نكون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 يناير, 2019 9:03 صباحًا
شارك

لا أعرف فيديو طربت له خلال هذه الثورة مثل فديو الطفل الذي ظل يبكي ومتى سألته أمه عما يريد قال: “ماشي المظاهرات”.
عمر التظاهرة عندنا 95 عاماً. وأول مظاهرة وقعت في السودان كانت في 1924. ولغرابة الظاهرة سمى الناس والد المرحوم التجاني الطيب، الزعيم الشيوعي، ب”المتظاهر” لتزعمه بعض مظاهرات تلك الثورة. والتظاهر مما نظر فيه السودانيون لمصر وثورتها في 1919 وتظاهراتها العديدة. لم نكن نعرف التظاهر قبل 1924. وأقرب الأشكال لها في المهدية تجده في العبارة “عرض مهدية” وهي خروج الرجل في قومه بعد بيعة المهدي. وتعني أنه أعلن الثورة على الحكومة وهي ثورة مسلحة بالطبع.

والتظاهرة قرينة بالشارع. والشارع هو الطرف المضاد للطرف الثاني وهو الحكومة. ففي الشارع يستعرض الشعب قواته كما تستعرض الحكومة قواتها كما نرى اليوم. وصار الشارع من فرط تكرار الصدام في ثنائية الشارع والحكومة أكثر المفردات ترميزاً في خطابنا:
هذى
الشوارع لا تخون
هي الشوارع علمتنا ان نفيق
أن نَبِر البرتقالة أو نموت فداء للرحيق

قَلّ من درس هذه التظاهرات التي علمتنا أن نكون. وأسعدني الحظ مؤخراً بقراءة كتاب للدكتور إلنا فيزاديني “الحركة الوطنية المضاعة: الثورة، والذاكرة، والحركة المعدية للاستعمار في السودان” (2015). ووجدتها التفتت بصورة ربما غير مسبوقة لدراسة مظاهرات 1924 كدراما لا تعرض فيها جمهرة ما أشواقها على مسرح الشارع بالتظاهرة فحسب، بل تكون هذه الجماعة في التظاهرة بدء التغيير. فقالت إن التظاهرة أكثر من مسيرة. هي طقس علماني. ولا نقول طقساً ناظرين لرفرفة الرموز مثل علم البلاد فوق سمائها. فالعلم نفسه ليس قطعة قماش بل رمز جيد السبك للقيم الأساسية للأمة. وسببنا للقول إن التظاهرة طقس لأنها هي نفسها رمز في كلياتها. فهي احتفال أفراد في المجتمع معاً بحالهم في يومهم وبحالهم كما يريدونه أن يكون في المستقبل معاً. ونظرت في كيروقرافي الجسد في التظاهرة. ففيها يكشف الجسد عن علاقة فيزيائية بالظلم الواقع عليه. فالتظاهرات تُسَبِك المشاركين فيها في مجتمع-جماعة بإعطائهم الفرصة للكفاح معاً في مغامرة خطرة واستثنائية. كما تناولت فيزاديني التظاهرة كدراما سياسية. فمظاهرة المدرسة الحربية في ثورة 1924 عندها غاصة بالرموز مثل التوقف عند بيت علي عبد اللطيف، وعند سجن كوبر لتعزيز على عبد

اللطيف، ثم إلى محطة السكة حديد لإذاعة خبر التظاهرة ينقلها المسافرون. وطلباً للمساواة في الخطر والقيمة في طقس التظاهرة نزع طلاب الكلية الحربية الشارات الدالة على رتبهم بمعنى زهدهم في التراتبية. وبلغ من حس الإنجليز بخطر دراما هذه الأجساد في تشكيلها الصميم المُقَاوم أن دفع بهم لدمغ المتظاهرين كرجرجة مجانية يقودها مشبوهون يتبعهم أطفال بلا أدب. كانت التظاهرة في 1924 هي ممارسة السياسة ب”وضع اليد” بعد أن احتكرها الإنجليز وبيوت الزعامات التقليدية.

التظاهرة هي تخيل درامي شفيف مكلف وخطر لمجموعات على مسرح الشارع للمجتمع المنتظر.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
وطنٌ يراوح مكانه
منبر الرأي
يقترب يوم ٣ نوفمبر… يوم هام في علاقات السودان والولايات المتحدة .. بقلم: السفير نصرالدين والي
غزّة والسودان.. النزوح والعودة، لا مُقارنة!
حوارات
نائب الرئيس السوداني الأسبق: إذا قرر الجنوبيون الانفصال سأدعمهم.. وهو الأقرب للواقع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما العمل ؟! (جبهة عريضة لإنقاذ الوطن) … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

قاعدة التكنوقراط أوسع من الأطر الحزبية .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

وفي الذكرى الواحد والعشرين لعمر الدوش: حالة وطن معشوق .. بقلم: البروفسور الحاج الدوش/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من لاءات مؤتمر قمة الخرطوم العربي إلى لاءات الرئيس ترامب .. بقلم: لواء ركن (م) بابكر ابراهيم نصار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss