حمدا لله على سلامة الدكتور الباقر العفيف، وبعد! .. بقلم: بدر موسى
شاهدت تسجيلا بالفيديو للدكتور الحييب الباقر العفيف، ففرحت فرحا طاغيا. فرحت برؤيتي له وقد تعافى فيما يبدو، واطمأنت نفسي، بأكثر مما أطمأنت، من متابعتي لأخبار نجاح العملية، وانتصاره بالعزيمة، والصبر، وبتوجهات الملايين ربما، من إخوته، الجمهوريين والجمهوريات، وأحبابه ومعجبيه، وقراءه، ومتابعيه، ومن بقية كرام السودانيين، وغير السودانيين، وربما حتى من الذين لم يسعدوا بمعرفته أو السماع به، إلا بعد مطالعتهم لأخبار صراعه مع المرض الخبيث، وبعض تفاصيل معاناته، والنموذج الذي ضربه بالشجاعة والثبات، والجلد، والصبر على الآلام، والعزيمة القوية، التي كانت جميعها، بعد العناية والرعاية الإلهية، أسلحته في الانتصار على المرض الخبيث.
لا توجد تعليقات
