باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

القوات المسلحة ومقولات خاضعة للتآويل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 1 فبراير, 2019 8:39 صباحًا
شارك

 

تعددت الخطابات السياسية و المواقف من قبل السلطة، و مؤسسات الدولة عن الحراك السياسي الذي ينتظم البلاد، و هو حراك خرجت فيه الجماهير بكثافة لكي تقول كلمتها، و قد صاغتها في كلمتين ” تسقط بس” و هي ذات مدلول سياسي عميق، و أيدتها أحزاب المعارضة، و بعض الحركات المسلحة. و لكنها لم تتدخل بصورة مباشرة في إدارة الأزمة، و أيدت تجمع المهنيين في قيادة التظاهرات، و هو تنظيم لا يعرف هويته، إلا أنه استطاع أن يجد التأييد الكامل من قبل الشارع في إدارة الأزمة، و في المقبل، نجد أن رئيس الجمهورية لوحده يدير الصراع و يحدد أبعاده السياسية، مدعوم من قبل أصحاب المصالح الخاصة في الإنقاذ، و الذين يتخوفون أن يفقدوا مواقعهم الدستورية، إلي جانب قيادات تاريخية في الحركة الإسلامية تجاوزت عمرها السياسي الافتراضي، و لا يستطيعون أن يقدموا شيئا سوى الحنين و التباكي علي اللبن المسكوب. أن أي حل سياسي يجب أن يتجاوز الرئيس فهي شخصية أصبحت غير مقبولة. و هذا الذي يؤرق قيادات الوطني، إذا ذهب الرئيس تحلل الحزب مثله مثل الاتحادي الاشتراكي السابق، باعتبار أن الحزب مرتبط بالدولة و ليس بالمجتمع.

و الذي يهم؛ في ظل التطورات التي يشهدها المسرح السياسي، هو خطاب القوات المسلحة؛ و موقفها من الأحداث الجارية، حيث تباين الفهم للخطاب، الذي جاء من قبل وزير الدفاع عوض بن عوف و رئيس هيئة الأركان كمال عبد المعروف في اللقاء التنويري مع ضباط برتبتي العميد و العقيد بأكاديمية نميري العسكرية العليا، حيث قال وزير الدفاع عوض بن عوف؛ أن القوات المسلحة تعي تماما كل المخططات و السيناريوهات التي تم أعدادها لاستغلال الظروف الاقتصادية الراهنة ضد أمن البلاد، عبر ما يسمى بالانتفاضة المحمية، و سعى البعض لاستفزاز القوات المسلحة و سوقها نحو سلوك غير منطقي و لا يليق بمكانتها و تاريخها” و قول وزير الدفاع لا يمثل القوات المسلحة، باعتباره تعين سياسي، يتوافق قول صاحبه مع الحزب الحاكم، و يعبر عن موقف سياسي حزبي، و هي ذات البيعة التي كان قد قدمها أحمد بلال وزير الداخلية لرئيس الجمهورية، حيث أن البيعة تمثل رؤيته الشخصية، أو رغبة رئيس الجمهورية، و لكنها لا تمثل موقف مؤسسة الشرطية، باعتبار أن المؤسسة لا تتدخل في العمل السياسي، و البيعة السياسية لابد أن تتم بشكل فردي وفقا لانتماء و ميول الشخص في المؤسسة.
و في ذات اللقاء قال رئيس هيئة الأركان المشتركة كمال عبد المعروف “أن القوات المسلحة لن تسمح بسقوط الدولة السودانية و أنزلاقها نحو المجهول” و قال أيضا ” أن الذين يتصدرون المشهد في التظاهرات هي ذات الوجوه التي ظلت تعادي السودان، و تشوه صورته امام العالم، و تؤلب عليه المنظمات، و توفر الدعم للحركات المتمردة، التي ظلت تقاتل القوات المسلحة علي مدى السنوات الماضية، ثم تأتي اليوم لتشكك في مواقفها الوطنية و الإساءة إليها” ثم و توعد عبد المعروف من أسماهم ” الألسن و الأصوات المشروخة و الأقلام المأجورة التي أساءت للقوات المسلحة بالملاحقة القضائية”. حديث رئيس هيئة الأركان يمثل موقف القوات المسلحة باعتباره علي قمة المؤسسة و ليس تعين سياسي، حيث إنه قد تدرج في وظائفها حتى وصل لقمة الهرم، و حديثه لا يمثل موقفا سياسيا، و إذا نظرنا للحديث بتمعن، لا نجد و رود كلمة مبايعة للنظام، أو تأييد للنظام السياسي. تحدث عبد المعروف حديثا عاما، في لغة مطاطة تقبل التآويل. مثلا يقول “أن القوات المسلحة لن تسمح بسقوط الدولة السودانية و أنزلاقها نحو المجهول” و هنا الحديث عن الدولة، و ليس عن نظام الحكم، حيث أعطى الدستور الحق للقوات المسلحة أن تدافع عن سيادة البلاد و تحفظ حدودها، و هذا الحديث لم يخرج من دائرة الدستور، و لم يتحدث عن حزب سياسي أو منظومة الحكم. حتى يآول إن حديثه دفاعا عن نظام الحكم القائم.
يقول عبد المعروف “أن الذين يتصدرون المشهد في التظاهرات، هي ذات الوجوه التي ظلت تعادي السودان، و تشوه صورته امام العالم، و تؤلب عليه المنظمات، و توفر الدعم للحركات المتمردة، التي ظلت تقاتل القوات المسلحة علي مدى السنوات الماضية” لم يفصح عن ماهية الوجوه التي تعادي السودان، و إذا كانت موجودة داخل السودان لماذا لم تقدم لمحاكمة، و لا اعتقد إنه يقصد الشباب الذين يتصدرون الآن المشهد في التظاهرات، و هؤلاء لم يقاتلوا القوات المسلحة، كما أن قيادة المهنيين غير معروف بالنسبة للسلطة فلا يمكن أن تتهم شخص دون معرفته، و إذا كان الموقف من الحركات المسلحة، أن العديد من قيادات الحركات التي كانت تقاتل القوات المسلحة تم تعينهم في وظائف دستورية في السلطتين التنفيذية و التشريعية.
و في مقطع آخر توعد رئيس هيئة الأركان المشتركة كمال عبد المعروف من أسماهم ” الألسن و الأصوات المشروخة و الأقلام المأجورة التي أساءت للقوات المسلحة بالملاحقة القضائية” و الملاحقة القضائية هي التي تجعلنا نطرح السؤال: هل الملاحقة تتم في ظل نظام الإنقاذ أم في ظل نظام ديمقراطي تتم فيه الفصل بين السلطات؟ و هو حديث لا يتهم مجموعة أو فئة بعينها، فالحديث جاء بصيغة عامة و ضد الذين أساءوا إلي القوات المسلحة، و ليس تميزا بين فئتين. فرئيس هيئة الأركان لم يتحدث صراحة عن تأييده لنظام سياسي أو حزب سياسي، و لكن في ظل التحولات و الأضطراب السياسي غير مطلوب أن تتخذ المؤسسة موقفا سياسيا لكنها مطالبة أن تحمي الوطن و الشعب من دائرة العنف، و رئيس هيئة الأركان جعل الموقف تحدد مستقبله التطورات الجارية في البلاد. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
/////////////

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (10) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي
دغمسات سياسة سعر الصرف ونقدنة عجوز الميزانية .. بقلم: معتصم أقرع
الأمازونيات: أو ذوات الثدي الواحد من هم وإلى أي أمم ينتمون وفي أي بلد وجدوا؟؟
اجتماعيات
إستعراض الحفل الخيرى لجمع التبرعات لدعم متضررى الحرب فى جبال النوبة بمدينة سيدنى
أحلاهما … مُرٌّ (4) هذا التهميش والاستخفاف المستفز .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شهادتي في أخي الخضر بن هارون ليست مجروحة .. بقلم: هاشم هارون أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا نطبع علنا؟ ولماذا هذا التطبيع الخجول؟ ارفع رأسك فأنت سوداني حر في قرارك ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

معنــى أن تكــون حــزب أمــة !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

السؤال التشكيكي!! .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss