باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنها مسيرة حتي النصر .. بقلم: ابوبكر خيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(لما قمنا وشفنا الشارع وشفنا الشارع
هو البيعلم ويورينا طريق الصاح) …
هذا قول أهل الحكمة في الشعر … أن الشارع خير معلم وأستاذ ومربي ، ولكن الهندي عزالدين ، لم يتعلم من الشارع ولا تربي منه ، لأنه يجلس فوق كرسي مسنود بعصي العصبة ، لتحميه يوم الزحف الاكبر ، وليته سكت عن هرطقاته التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولكني به يقف بقلم لا يسوي حق الحبر الذي دفعه له الشعب من دماء شهداءهـ ، مستنكرا خروج أبناء المسئولين علي السلطة ، شيخ الهندي لم يقرأ ولم يطلع لعرف أن الثورة الفرنسية خرجت من داخل القصر الملكي ، وليته استفاد ممن سبقه في تنظيم الحركة الاسلامية الاستاذ عمار محمد ادم والدكتور الافندي والدكتور غازي صلاح الدين ، ولكن ماذا نقول له إذا اصر ان يكون مع الرجرجة والدهماء !!! والانكئ من ذلك أنه يريد أن يفرض تفكيرهـ الغبي المبني علي الدعم المالي علي الاخرين ، فيقول يا ابناء المسئولين اخرجوا من هذه البيوت التي اوتكم وتشردوا في الشوارع مع المتشردين ، وبعدها نقبل منكم الخروج علي اباءكم والوقوف ضدهم ، ونسي وتناسي أن اللبن يخرج من بين فرث ودم صائغا للشاربين ، هؤلاء الذين خروجوا مع الجموع الهادرة ، لم تخرج للتنزهـ في الشوارع ، ولا بحثا عن مكان في شارع النيل لتعاطي الشيشة كما ذكر المتهرطق الازلي قوش ’’لارضي الله عنه ولا ارضاهـ‘‘ ، وإنما خرجوا بثلاث عبارات ’’حرية – سلام وعدالة والثورة خيار الشعب‘‘ والحرية هي هبة الله لكل خلقه ، وعنها قال امير المؤمنين ابن الخطاب ’’متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا‘‘ ، واما السلم فهو حق كل مواطن في الحياة الكريمة وعنه قال المولي جل وعلا ’’فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف‘‘ والعدل اساس كل ملك رشيد ، ولكن ماذا نقول في زمن اصبح فيه امثالك يا الهندي هم اصحاب القلم ؟؟؟
حق علينا نقول ’’في هذا الزمن تف يا تف دنيا تف‘‘ …
* في بداية حكم الحرامية والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية ، الناس قالت ’’الجيش زادوهـ مويه‘‘ كنا فاكرين قصة زادوا مويه دي يعني رخوا حبل الضبط والربط شوية ، لكن الحراك الثوري هذا اكد لنا بما لايدع مجال للشك إن الجيش مش زادوا مويه وبس ، لا ده عملوهـ لخوخة عجين مر .
’’ولخوخة العجين المر ، هي البتعرك بيها المرأة جسمها بعد ما تتدخن عشان بعد اللخوخة تعمل الدلكة ، مش كدهـ يا ’’وداد‘‘ .
لا يظنن منكم احد إني أدعو الجيش لنجدتنا ، أو طلب الدعم والمؤازرة منه ، فاللخوخة لا يرجي منه إلا ان تمسح به علي الادران ، وهو غير الجيش شنو الوصلنا لما نحن فيه ’’الخارب مالنا ودمنا‘‘ .
حقنا بنخدوا حمرة عين وإيدي … وحقنا بنخد غصب عن كيد البكيد …
حقنا كما قالوا ’’ما ضاع حق وراهـ مطالب‘‘ ، والشعب سيطلب حقه الي آخر قطرة من دمه ، ما علينا إلا بجرد الحساب .
علينا أن نوقف الجيش خارج نطاق ميدان السياسة ، حتي لا نعيد تدوير أخطاء الماضي ، وحتي نضمن دولة الديمقراطية المبنية علي الحقوق والواجبات وعلي الحرية والامن والطمأنينة .
أصبحنا نخاف علي ممتلكاتنا وارواحنا من رجال الامن والشرطة والعصابات المنضوية تحت إدارة ’’حكم الحرامية‘‘ …
هذه رسالة لحراس القطط السمان ، وايادي اللصوص التي تبطش بها علي الثوار ، هذه رسالة واضحة لكم ، انها الطوفان ، وسيهرب من تحرسونهم بمدافعكم ساعة الحارة ، وذلك حين لا ينفع ولاة حين مناص ، فإياكم أعني ونعني وتعني الثورة ، أن إنضموا الي ركب الثورة ، لأنها ثورة حتي النصر وحتي القصر ، ولو فات العصر …
هذه الثورة لا رجعة فيها ، ولا نكوص عنها ، لأنها ثورة العلم والمعرفة ثورة ضد الجهل والتجهيل ، ثورة ضد المغفلين النافعين لغيرهم والضارين لأنفسهم ، ثورة من أجل إحقاق الحق ، وإزهاق الباطل ، ثورة لمحاسبة كل من اجرم في حق هذا الوطن ، ثورة لمحاسبة المجرمين بميزان العدل ، وليس بالغبينة ، ثورة لوضع خارطة طريق للوطن الواحد السودان ’’الالف اللام السين …. النون‘‘ ، ثورة لتكون دولة المؤسسات ، ثورة لترتيب البيت السوداني ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، ثورة لإعطاء كل ذي حق حقه .
ثورة ماضية لتحقيق أهدافها بثبات وخطوات وئيدة ، إنها سفينة النجاة ، من التحق بالركب نجي ، وإلا فإنه من المغرقين مع فرعونه ….

bakrykhairy@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إذا رماز سُئلت ، بأي ذنب قُتلت !!! .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

محطات في مسيرته .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

هلال النفوذ والمصالح

كمال الهِدَي
منبر الرأي

دكتور فتحي فضل: بعيدا عن القيمة الزائدة .. بقلم شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss