باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عقلية فتيح العقليين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 15 فبراير, 2019 5:05 مساءً
شارك

 

(أنشر في عاقب يوم الكرب الوطني بتشييع الشهيد النقابي أحمد الخير أحمد عوض الكريم كلمة أخرى مما نشرته في جريدة “القرار” في سبتمبر 2013 استبشع المجزرة التي ارتكبها نظام الإنقاذ بحق الشعب. وبدأت الكلمة احتج على المعارضة نفسها تلوح بشهيد توهمته وأصرت عليه برغم افتضاح أمره. وسيرى القارئ في ردة فعل الحكومة لثورة ديسمبر الناهضة استنساخاً مملاً لذرائعها في سبتمبر 2013. فتمحلت تتهم مخربين من وراء الأحداث. فابتذلت بمثل هذا التهوين على نفسها مذبحة أعدت لها من رباط الخيل جيوشا فلاحتها قتل الشعب)

لا يستغفل بالموت إلا زنيم. فليس حتى الثوري، أو من يظن أنه كذلك، مأذوناً بالهرج حيال الموت. فخبر استشهاد من لم يستشهد الذي ذاع قبل أيام مزايدة. وكان يمكن أن نعده هفوة ولكن تكرر الخوض في مصرع من لم يصرعوا بعد. وآخرها شهيد أم بدة قبل سنوات. وعليه صح القول ربما أننا نرسل إلى الموت من لا نكترث لذهابه ولا بمن خلّف بعده. فكله من أجل القضية.

أما ما أحزنني حقاً فهو تنصل الحكومة عن مقتل العشرات ممن راحوا فداءً. فأشارت بأصبع الإتهام إلى الجبهة الثورية وجهات غامضة أخرى لتخرج من هذه المذبحة كالشعرة من العجين. ويظن من يطلق مثل هذا الهراء أنه يكفيه أن يغالط فيكسب. وهذا أكثر مظاهر الهرج لؤماً بوجه الموت.

يستغرب المرء لنظام بنى هذه الآلة العاتية من الأمن والشرطة وقوات الاحتياطي المركزي وشرطة المجتمع وقوات الدفاع الشعبي وطوائف أخرى من “كاسري التظاهرات”، خفية وغير خفية، لحماية نظامه ثم إذا حمته في مثل أيامنا هذه، وخاضت الدم في سبيل ذلك، تَعَذر وصار يحدس ممن يكون القاتل.

من أنصع ما سمعت خلال كارثة السيول قول أحدهم أنه لو قامت مظاهرة في أي ميدان خلال تلك الأيام لأخرجت الحكومة جنوداً نراها وأخرى لا نراها “بالهبل”. ولكن عز وجودهم والوطن يغرق، يغرق. لم أسمع بقوات مسلحة ولا أياً من ترسانة الموت (سوى الدفاع المدني المكلف) وضعت أياً من أفرادها أو آلياتها أو معيناتها تحت تصرف شعبها الممحون مرتين: بما يغدق عليها قطعاً في الجلود ثم بتخانة جلدها حين حلت به المصيبة.

موقف قوى القوات النظامية قاطبة من كارثة السيول مظهر من اعتزال هذه القوى عن الشعب (أو محاولة عزلها في امتيازاتها أو سكنها). إنها نهج الثكنة التي سميتها “بعقلية فتيح العقليين” حيث لا جار إلا من سيحارب معك الشغب في يوم قريب.

أعد النظام من رباط رباطيه ثم لما أدوا واجبهم على أكمل وجه نسب فعلهم لغيرهم. من يقرأ صفحة المحاكم سيجد خلية من الطلاب الرباطين أمام القضاء لتربصها بخصم سياسي، ونزعه من الحافلة في طريقه إلى أهله، ليأخذوه إلى ما سموه “بيت النمل” في جامعتهم، ثم عذبوه، وأطلقوا سراحه بوعيد أن يصمت عما حدث له. لم تنتظر هذه الخلية حتى يشغب خصمها السياسي فتسكته. لقد سبق سيفها العزل.

أفضل صور تنصل الحكومة عن الغدر بالمتظاهرين قولها بالتخريب المبرمج أو النهب الفالت. ولست في وضع للحكم على دعواها ولا هي تستطيع يقيناً الحكم كذلك. ولكن النهب الفالت سمة لتردي الأمن في الخرطوم ناهيك عن نيالا مثلاً. فقد بدأت أقرأ مؤخراً في المحاكم عن عصابات مسلحة بالسواطير بشكل رئيس تهاجم حفلات الأعراس والبيوت للسرقة. ولا ينبغي أن يكون ظهور مثل هذه الجماعات في التظاهرات “غير القانونية” مفاجئاً للأمن. فقد صاروا بعض حقائق اللاطمأنينة في المدينة ومظهراً من مظاهر أخذ “الحق” باليد.

لقد أعدت الحكومة قواها الأمنية والشرطية لنجدتها في يوم كريهة كأيامها هذه ثم أنجزت هذه القوات المهمة على خير وجه. ولكن خانت الحكومة الشجاعة لتتملك قتلى تلك الجردة. وهذا جبن بوجه الموت وهرج. أو هو رمق أخير من خجل ذاوي.

قرأت من قريب قصة تحذر من أن تَعْلِف الجانب الخطأ من مسألة ما. قيل إن فتاة ما ظلت ترى ذئبين يتعاركان في حلمها. فأطلعت والدها على شقائها بهذا الحلم المتكرر. فقال لها في تفسيره إن الذئبين يمثلان قوتين واحدة للشر والأخرى للخير. فسألت الفتاة: ومن سينتصر على الآخر؟ قال والدها: الذي تطعمينه”!
وظللنا لقرابة ربع قرن من الزمان نعلف قتلتنا ونخسر!

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولسنا بحاجة إلى وزارة للثقافة أيضاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المساس بالإمن القومي! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

ابناء مدينة ود مدني بالرياض هل تستطيعون اللحاق بما تبقى من علاقاتكم الإجتماعية؟؟ .. بقلم: محمد زاهر ابوشمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وحميدتي فرعون وهامان .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss