باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البشير والإسلاميون يستولون على الدولة .. نافع وعلي عثمان يستولون على الحزب .. والبشير يغير قوانين اللعبة .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لماذا قال البشير أنه سيتحول إلى شخصية قومية “بقدرة قادر”؟ ولماذا قال أنه سيقف على مسافة متساوية من جميع الأحزاب؟ ولماذا يجري الحديث لتكوين حزب جديد للبشير؟ ولماذا يتحدث أمين حسن عمر عن الانقلاب الأبيض أو الأسود؟ ولماذا يرمي قادة المؤتمر الشعبي بيضهم كله في سلة البشير؟ ولماذا فشل فيصل حسن إبراهيم في المهمة التي أوكلت له باقتلاع أيدي نافع وعلي عثمان العميقة في داخل الحزب، وفيصل نفسه من مواليد الدولة العميقة؟ من الأهمية بمكان الإجابة علي كل هذه الاسئلة في معسكر خصومنا وخصوم الثورة حتى نتمكن من فهم طبيعة ما يجري داخل معسكر الخصم مما سيساعدنا في رسم الوجهة السليمة حتى نبحر ببوصلة دقيقة الاتجاهات.

الثورة هي التي تحرك الأحداث داخل المؤتمر الوطني وجماعات الإنقاذ، ولأول مرة، منذ ثلاثين عاماً، أصبح المؤتمر الوطني متلقياً وليس صانعاً للأحداث. فالأحداث يصنعها الشارع، والمؤتمر الوطني وقيادته أضحوا يتخبطون كمن به مسٌّ من صديقهم الشيطان الذي صادقهم لنحو ثلاثين عاماً.

فالبشير لا يريد أن يقف على مسافة متساوية من جميع الأحزاب ولا يريد أن يصبح شخصية قومية ولكنه يدرك أنه ليس اللاعب الوحيد داخل المؤتمر الوطني، وقد حاول تصفية اللاعبين الآخرين في المؤتمر الوطني وعلى رأسهم نافع وعلي عثمان. وفيصل حسن إبراهيم قد فشل في تصفية جماعة النفوذ المعادية للبشير والرافضة لترشيحه مرة أخرى، إن كل القضية تدور حول ترشيح البشير أو من سيرثه، وإسلاميو السلطة اليوم هم جماعات مصالح لا يوحدهم الله ولا كتابه أوسنة نبيه ولا حتى الإمام حسن البنا بل ما يجمعهم هو المصالح والسلطة. والبشير اعتقد أن فيصل له القدرة على وجه التحديد لتصفية نفوذ نافع وتمهيد الأرض لترشيحه مرة أخرى لدورة جديدة، ولكن فيصل فشل في آداء المهمة، فأراد البشير أن يغير المرمى والميدان بكامله، وأن يبيع لنا فكرة أنه أصبح فوق الأحزاب، وأنه أصبح شخصية قومية بين ليلة وضحاها، وأنه قد نسى أوراد أبو الأعلى المودودي “ولا لدنيا قد عملنا، نحن للدين فداء” و”فليعد للدين مجده أو ترق فيه الدماء”، ولذا يحدثنا أمين حسن عمر عن الانقلاب الأبيض أو الأسود. فهو يتحدث عن انقلاب يقوده رئيس الحزب وأمير المؤمنين الذي بايعوه كلهم وما عليهم إلا السمع والطاعة. إن البشير يدرك إنها لم تكن لله فقد كانت بكاملها للسلطة والجاه. ولذلك فإن البشير سيجد في داخل الاسلاميين من يقف معه رئيساً مدى الحياة، طالما أن هنالك سلطة وجاه، والبشير يعتمر طاقيتين الحركة الاسلامية والجيش، على النقيض من نافع وعلي عثمان، فهو يضربهم بعصا الحركة الاسلامية تارةً وبعصا الجيش والسلطة تارةً أخرى، وهم الذين استخدموا كل تلك العصي ضد شيخهم حسن الترابي. كل ذلك يجري في صراع المحاور الإقليمية التي لا تقف على حياد فهنالك محور مصر والسعودية والإمارات والمحور القطري التركي ومعه التنظيم الدولي للأخوان المسلمين ومن على البعد أضواء شواطئ الأطلنطي. بعضُ قادة المؤتمر الشعبي يعرضون حزبهم على البشير كبديلٍ لإخوة الأمس والبشير يبيع ويشتري في دوائر الاسلامينن وعدد كبير من الاسلاميين توصل إلى أنه لن تقوم قائمة للحركة الاسلامية دون ديمقراطية وإن الحركة الإسلامية حينما تصادر الديمقراطية من المجتمع فإن نفس السلاح الذي تذبح به المجتمع سيذبح الحركة الإسلامية نفسها، وعلى التيار الاسلامي والراغبين منهم في التغيير أن يبحثوا عن طريق جديدعنوانه الديمقراطية والمواطنة بلا تمييز والسلام العادل والمحاسبة والمصالحة وتضميد جراحات الماضي والبحث المشترك عن المستقبل.

أخيراً، هيمن المؤتمر الوطني والإسلاميون على الدولة بصلف ودكتاتورية وهيمن البشير على المؤتمر الوطني والإسلاميين بصلف ودكتاتورية أيضاً، وفي ظل هذا الوضع تكمن مأساة المؤتمر الوطني وإسلاميي السلطة. إن الشارع وثورة الجماهير هي التي ستحدد مستقبل المؤتمر الوطني والبشير ومستقبل الصراعات الدائرة بينهم. إن الرهان الحقيقي يجب أن يكون على ثورة الجماهير وانتصارها وعلينا أن نوظف كل طاقاتنا وقدراتنا في دعم ثورة الشعب، فالشعب كان في كل آن هو القضية والرهان.

٢٧ فبراير ٢٠١٩
*من صفحته على الفيسبوك*

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شخصيات مشهورة .. أصل وصورة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

في عيد الأم: الحاجة جمال بت أحمد لحقت الروضة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اوردوغان دبر انقلاب ضد نفسه والمصريين انقذوا ليبيا والسودان من العبودية لتنظيم الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

هؤلاء لا يستحُون من الله! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss