باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عثمان ميرغني: ما عذبتنا يا خي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 مارس, 2019 2:34 مساءً
شارك

 

عثمان ميرغني ليس غالي على فداء الوطن. ولا أعرف من ظل يفدي حرية الصحافة بيده ولسانه وجيبه مثل الأستاذ عثمان ميرغني. بل وبجسده الذي حفر عليه خصوم الحرية جراحاً دامية. وأقض مضجعي اعتقاله وهو الذي كان يجلس على يساري في لقاء الدوحة الذي ناقش تحديات الوضع الراهن في البلاد قبل أسبوع. واتيح لي لأول مرة النجوى معه بتعليقات بنت وقتها على مجريات الجلسات تطرد الملل. اختلفت مع عثمان خلال العقود الماضية كثيراً وعلناً وبالذات حول مسائل في تاريخنا المعاصر. ولم أتأخر مع ذلك منذ بداية الألفية في شد ظهره متى تربصت الحكومة به.

وكان عثمان طيراً للحرية تربصت به الحكومة لقلمه الإسلامي الصريح. وكانت وزارة العدل خصمه من دون سائر مصالح الدولة. فقد نظرت محكمة جنايات الخرطوم شمال عام 2000 في قضية ضده مرفوعة من إدارة محاكمة الثراء الحرام بوزارة العدل حول تصرفات لها حول فساد التاكسي التعاوني الشهيرة والأزلية. ثم نظرت محكمة أخرى في قضية رفعتها وزارة العدل في 2001 تعلقت بمطلبه رفع الحصانة عن المرحوم مجذوب الخليفة، والي الخرطوم، المتهم بالأساليب الفاسدة في انتخابات ما.

وكانت حصيلة دفاعي عنه مقالين أعدت نشرهما في 2008 حين نظرت محكمة أخرى في فضية اثارها عن شركة الأقطان، الموبوءة بالفساد في أكتوبر 2017، ويوم رفض دفع غرامة أوقعت به وارتضى السجن بديلا. ومن فرط تكاثر عثمان أمام المحاكم واضطراري استعادة نشر المقالين جعلت عنوان كلمتي في 2017: “عثمان ميرغني: ما عذبتنا يا خي”.

أما عنواني المفضل من تينك المقالين فهو الذي قال: “أماني وزارة العدل ما حقرت بعثمان ميرغني حُقرة”. واستوحيته من حكاية في الأسرة عن جدي لأمي أحمد حمد إزيرق. وكان رجلاً “متزقلتا” أي أنه كان ذا دعابة فصيحاً جريء العبارة. وهي صفة في أهلي الإزيرقاب. وعرّفتها في مقدمة لكتاب “الدغمسة” لتاج السر الملك بأنها جنس كلامي يقع في مجلس ينصرف أهله للمعابثة باللغة طلباً للتفكه والأنس. وهي خصلة فينا لاحظتها في زيارتي لحفيدي على يوسف زين العابدين (10 سنوات) منذ أيام في قطر. فهو “مصاب” بالزقلتة” أيضاً. فكان أول تعريفه لنفسه لي بأنه معروف ب”الشَرِه”. وراوحنا عند الاسم العجيب طوال الزيارة بزقلتات متبادلة أحسنها بأفضل مني.

نعود للقصة التي استقيت منها عنوان مقالي “أماني وزارة العدل ما حقرت بعثمان ميرغني حقرة”. فقيل إن جدي كان يجلس يوماً في خلوته بقرية البرصة من أعمال مركز مروي قديماً. فسمع الصائح على “درب الترك” ينعى لأهل القرى ميتاً: “الحي الله والدائم الله فلان ود جينابي راح في حق الله. ألحقو الدافنة.” والجيناب أسرة ذات وجاهة وعدد في قرية القلعة. وجلس جدي في خلوته على “درب الترك” لأسبوع خلا من دفن فلان ود جينابي. وإذا به يسمع الصائح يذيع ويعمم خبر ميت آخر: “الحي الله والدائم الله علان ود جينابي راح في حق الله. ألحقوا الصلاة “: ونظر جدي ملياً وكرر “آي آي ” التي هي المفتاح لزقلاتاته ودعاباته وقال: “على الطلاق الموت حقر بالجيناب حُقرة “. رحمه الله. وزقلتاته كثيرة استفدت منها في مقالات أخرى.

ولما سمعت باعتقال عثمان ميرغني قبل أيام في أيامنا الغراء هذه، ولم ابرحه إلا من أيام، قلت في نفسي “عذبتنا يا عثمان ميرغني يا خي” أو “أماني الإنقاذ ما حقرت بعثمان ميرغني حُقرة”. وحدو قريب.
سلمت من كل أذى يا عثمان الإسلامي يقيناً من حمله خلق المهنة، وهي دين مدني، إلى محاكم الإنقاذ منتصراً للصحافة ولدين هو لله حقاً.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لبنان يصنع ربيعه بيده، لا بيد ماكرون .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الثورة ومستقبل التغيير الديمقراطي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

أمريكا والسودان: تلك العصا فأين الجزرة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

كيف تم اعادة انتاج التخلف في السودان؟ (2) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss