شالووم يوسي قوش الشعب هنا .. بقلم / أسامة سعيد
فإذا تتبعنا اداء جهاز الأمن منذ اندلاع الحراك الشعبي في ١٤ ديسمبر من العام الماضي في الدمازين ثم إنتقل الي عطبرة مروراً ببورتسودان ودنقلا ثم عمّ معظم مدن السودان وأريافها تجد أن إستراتيجية جهاز الأمن تعمل علي تأجيج الاحتجاجات لا فضها و الملاحظ أن جهاز الأمن وبتدبير من مديره كل ما قلت وتيرة الاحتجاجات حقنها بفعل او تصريح يؤجج من نيران الغضب ويمنحها قوة دفع جديدة والشواهد علي ذلك كثيرة منها :-
osamajojo@hotmail.com
لا توجد تعليقات
