باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أي هوانِ بعد هذا !! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 1 أبريل, 2019 7:50 صباحًا
شارك

 

kamalalhidai@hotmail.com
تأمُلات

• ما في شيء فور الدم في عروقي أكثر من طريقة تعاملنا مع خبر اتفاق حكومة الذل والهوان مع الجيش المصري لإنشاء المخابز في بلدنا (المُهان).
• فالناس كانوا يتبادلون الرسالة بطيبة ، بسذاجة أم بضرب طناش عن الهدف الأبعد من وراء مثل هذه الخطوة، لا أدري!!
• فالخبر يقول الجيش المصري، ولم يقل اتحاد أصحاب المخابز ولا تجار الدقيق ولا أي جهة تجارية مصرية هي التي ستشغل المخابز في السودان.
• ألا يفترض أن يجعلنا ذلك نتساءل عما يفكر فيه حكامنا الذين أعماهم التشبث بالكراسي وأفقدهم النخوة وكل أحاسيس البشر الأسوياء!
• وأي جيش، وأي رجال هؤلاء الذين ينتمون لمؤسستنا العسكرية حتى يقبلوا أفراداً وجماعات بمثل هذا الهوان والإذلال لمؤسسة عُرفت بعراقتها وبطولاتها وشراسة رجالها على مر العصور!!
• وصلتم لمستوى أن يُجلب لكم الجيش المصري لعمل الرغيف يا حماة الوطن!!
• بلغتم مرحلة التسليم بشتى صنوف الاستعمار، ومن كل من هب ودب!!
• وأنتم يا شعب السودان البطل ماذا تنتظرون أكثر من ذلك!!
• هل تعتقدون أن تذمركم وتبادلكم للرسائل الغاضبة عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي يكفي، أو أن هذه الرسائل ستغير من الأمر شيئاًّّ؟!
• بالطبع لن تفعل.
• سئمنا الحديث عن الظلم والفساد والهوان الذي نعيشه.
• وهرمنا ونحن نطلق علي حكامنا كل الصفات السيئة.
• ومللنا متابعة اللايفات وتناقل (الشمارات).
• و(فترنا عديل) من ترديد عبارات من شاكلة ” أيرضيكم هذا يا رجال قواتنا المسلحة”.
• فلو كانوا رجالاً بحق لما انتظروا مخاطبتكم أو استغاثتكم بهم.
• اتضح جلياً منذ زمن ليس بالقصير أن قيادات الجيش باعت قضيتكم يا أفراد الشعب الفضل.
• فماذا أنتم فاعلون والحال يزداد سوءاً مع كل صباح جديد.
• العجيب أن الخبر (الفاجعة) انتشر كما النار في الهشيم منذ صباح الأمس.
• وقبل غروب شمس نفس اليوم وصلتنا فيديوهات لأحد الأفران التي قيل أن الجيش المصري بدا في تشغيلها.
• وهذا معناه واحد من اثنين.
• إما أن عساكر الجيش المصري كانوا ينتظرون شارة البدء من على حدود دولتنا.
• أو أنهم دخلوا قبل إعلان الخبر بوقت وصحافة الخرطوم لا تدري.
• وعلى ذكر صحافة (الخداع والتغبيش) أتساءل: أين من يوهمون القراء بمتابعة كل صغيرة وكبيرة حول المفسدين في بلدي!!
• أين من تعودوا على تدبيج المقالات في نقدهم الصوري ومحاولات تضليل القراء وتغبيش الحقائق أو الإشارة لنصفها والتغاضي عن النصف الآخر والأهم!
• أين كل هؤلاء من مثل هذا الخبر الكارثي!!
• وأين سيادة الدولة وهي توافق على قدوم أفراد جيش أجنبي لتشغيل المخابز!!
• السودان الذي ينتج القمح والذرة والدخن ويقطنه نحو أربعين مليوناً من البشر يستعين بالعساكر المصريين لصناعة الخبز !!
• يا للكوارث التي حلت بنا خلال سنوات حكمهم العجاف !!
• ويا لذلنا ومهانتنا وخنوعنا ونحن نقبل بكل شيء.
• ثوروا لكرامتكم المهدورة يا أفراد شعبنا الأبي.
• أعلم أن الشباب في الشوارع منذ التاسع عشر من ديسمبر المنصرم.
• لكننا نشكو كل يوم من مجموعات مقدرة لا تزال على الرصيف.
• فماذا تنتظرون يا هؤلاء!
• هل تنتظرون اليوم الذي تنشر فيه صحافة (التكسب والارتزاق) أن السلطات تطلب من كل أسرة سودانية تجهيز غرفة بركن قصي من منزلها لعسكري من الجيش المصري حتى يقوم على حراستها مثلاً!!
• صدقوني مع مثل هذا الخنوع من الممكن جداً أن تبشركم صحافة الدفع المسبق بمثل هذا مثل ما بشرتكم بالأمس دون أدنى خجل بدنو حل مشكلة الخبز مع تدشين مخابز الجيش المصري.
• لم يعد الحديث يجدى نفعاً.
• ولم تعد مناشدات الجيش ومن كنا نسميهم بـ (رجاله) تعني شيئاً.
• ماذا تنتظرون أيها الواقفون على الرصيف ومماذا تخافون!
• أتهابون الموت!!
• إن كان هذا ما يرعبكم فتأكدوا أنه آتِ آتِ في كل الأحوال.
• وقد سبق لكم أن قرأتم وتابعتم مقاطعة الكثير من بلدان العالم للمنتجات الزراعية ا لمصرية لأنهم يسقونها بمياه الصرف الصحي.
• وطالعتم أيضاً خبر القمح الفاسد الذي أهداه ذات الجيش المصري لحكومتنا غير الرشيدة.
• وسمعتم عن النفايات الطبية التي تُدفن بشمال الوطن.
• فماذا تسمون كل ما تقدم إن لم يكن هو الموت بعينه!!
• ومعلوم أن النظام المصري ليس أقل فساداً من حكامنا.
• وعندما يأتيكم هذا النظام بجيوشه لصناعة الخبز فالمؤكد أنكم ستشترون السموم بحر مالكم.
• الحل عندكم أنتم وحدكم يا أفراد شعب السودان.
• فإما خروجكم جميعاً ودون أدنى تأخير أو تأجيل ، أو استمرار هذا الهوان.
• لن تستطيعوا طرد (فراني) الجيش المصري ولا إغلاق مخابزهم نعم.
• لكنكم تستطيعون مقاطعة الخبز نهائياً.
• وأخص بهذه الوصية من يجلسون على الرصيف حتى يومنا هذا.
• أخجلوا من أنفسكم واستعينوا بسلاح المقاطعة القوى لعل ذلك يشعركم ببعض الراحة لكونكم تشاركون أبناء شعبكم في الهم.
• كفوا عن شراء الخبز تماماً وعليكم بالقراصة والكسرى، أو تصنيع الخبز بالمنازل لمن يشعر بأنه لا يستطيع أن يعيش بلا خبز!!
• وتوقفوا فوراً عن شراء أي منتج تشعرون بأنه يدعم الحاكمين في توفير البمبان والذخيرة التي يُقتل بها أخوة لكم.
• وبلاش تشتروا جرائد تبيع لكم الوهم وتضللكم كل صباح وتبشركم بحل مشاكل حياتكم عبر شراكات مع المصريين تُهدر فيها الكرامة ويباع عبرها شرف الوطن، لكي يهنأ الواحد منهم بشقة أو فيلا في مصر.
• أمامكم 6 أبريل وهو سيكون بمثابة الفرصة الأخيرة لخروج جماعي ومواكب هادرة لا يبقى فيها إلا (الجرذان) داخل المنازل، وإلا فلتهيئوا أنفسكم لمزيد من الذل والهوان.

kamalalhidai@hotmail.com
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
المنظمة الدولية للهجرة تحذر من مخاطر تواجه المهاجرين في ليبيا .. وثّقت شهادات لاجئين تعرضوا للاختطاف والعنف والاعتداء بينهم سودانيين
مجاعة جاثمة!
منى بكري أبوعاقلة
ما زال المحامون يجابهون بصمت القبور!! .. بقلم: منى بكري أبو عاقلة
منبر الرأي
شاهد على العصر ,, حى الصفا – الخرطوم
الأخبار
وزارة الصحة الإتحادية: تسجيل 149 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و20 حالة وفاة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قراءة متأنّية في أحوال (ست النّسَا) بت المِنَى (2) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

(الصناعات الحرفية الصغيرة في السودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل تستغني إيران عن الحوثيين لإنقاذ إستراتيجية نظرية ام القري؟ .. بقلم: د. سليمان عبد الكريم جدو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في مصر .. مع زملاء الحرف الأخضر … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss