البشير كيسو فاضي .. وإسقاطه فرض عين! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* السقوط الفعلي لنظام ( الإنقاذ) تجلى أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بصورة أعادتني إلى الماضي.. ثم عدت و تمعنت في ما يجري أمامي.. فاستنتجت أن ثورة الشباب هذه إبنة شرعية لثورتين رائعتين ماضيتين تم إجهاضهما.. أما هذه فثورة جيل مختلف بقيادات مختلفة تخطيطا و رؤى للمستقبل و إدراكا للمخاطر المحيطة..
* شاهدت بيوت العاصمة المثلثة تخرج عن بكرة أبيها إلى الشارع.. و لا عودة إلى البيوت إلا بعد سقوط النظام.. رغم الرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع تنهمر..
* إنها لكراهية لا رجوع عنها على أي حال: “كيف الرجوع لي زول قنع شايل رفاة قلبو الحرق”؟!
osmanabuasad@gmail.com
لا توجد تعليقات
