باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البشير كيسو فاضي .. وإسقاطه فرض عين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* شاهدت العاصمة تنتفض كما لم أشاهدها تنتفض منذ ثورة أكتوبر ١٩٦٤ وانتفاضة أبريل ١٩٨٥..!

* السقوط الفعلي لنظام ( الإنقاذ) تجلى أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بصورة أعادتني إلى الماضي.. ثم عدت و تمعنت في ما يجري أمامي.. فاستنتجت أن ثورة الشباب هذه إبنة شرعية لثورتين رائعتين ماضيتين تم إجهاضهما.. أما هذه فثورة جيل مختلف بقيادات مختلفة تخطيطا و رؤى للمستقبل و إدراكا للمخاطر المحيطة..
* الرأسمالية الوطنية السودانية لم تقصر في تموين المعتصمين في القيادة العامة بالطعام و الماء و الدواء.. و إحتياجات أخرى.. و التنظيم في موقع الاعتصام للحصول على الاحتياجات تنظيم محكم.. و المغتربون السودانيون لم يقصروا في الدعم المالي و المعنوي و الإعلامي..
* و المعتصمون يتواصلون بالملايين.. و أعدادهم تتضاعف يوميا.. و لا شيئ ينقصهم سوى تنحي البشير.. و من أمام القيادة العامة يحاصرون البشير في قصره.. و الموجودون داخل القصر يرتعشون و يبعثون رسائل متناقضة بين الفينة و الفينة عبر حسن طرحة و آخرين..
* إن البشير و الجمع المنافق المحيط به يشاهد اقتراب نهايتهم.. و ينافقون بعضهم بعضاً على أمل شائه بزوال الثورة!
* و يمني البشير نفسه باصطياد المعارضة في حوار و تبادل سلمي عبر الانتخابات و أن تكون رئاسة الجمهورية هي الحاضنة للحوار، أي أن يكون هو، شخصياً، الراعي للحوار الافتراضي..
* و الثوار يقولون له: ” دي قديمة يا البشير.. شوف غيرها.. نظامك إنتهى .. سلمنا المفاتيح بس!”

* شاهدت بيوت العاصمة المثلثة تخرج عن بكرة أبيها إلى الشارع.. و لا عودة إلى البيوت إلا بعد سقوط النظام.. رغم الرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع تنهمر..
* و علمت أن القنبلة الواحدة تكلف البشير حوالي ٧ مليون جنيه أو مائة دولار، كما قيل..
* و البشير كيسو فاضي! و لا عجب في أن يفشل في إدارة أزمات حكمه.. بل و أزماته الشخصية.. فيبتدع وسائل لإدارة الأزمات تفضي تلقائياً إلى أزمات جديدة..
* و فشل حتى في ارجاع (الجرذان إلى جحورها) كما توعدنا و توعد أبناءنا الثوار..
* لا ريب أن القنابل المسيلة للدموع قد فشلت في ردع شبابنا الثائر و نجحت في إفراغ كيس البشير.. و لم يتمكن الرصاص الحي من إيقاف الثوار.. و لا شيئ يستطيع أن يردع من يهتفون في وجه الموت قائلين: ما بنخاف.. ما بنخاف..!
* فقدت جميع وسائل الردع التي يمتلكها البشير مفعوليتها تماماً.. و لا وسيلة على وجه الأرض تردع الشباب عن بلوغ محطة الحرية و السلام و العدالة.. للارتقاء بالكرامة الإنسانية في السودان إلى أعلى المراقي.
* و لا شيئ تبقى للبشير سوى التنحي و إلا فسوف يسقطه هؤلاء الشباب سقوطا عالي الصخب جبريا..
* البشير لا يرعوي و (كيسو) فاضي، و لا يوجد في كيسه سوى الكلام المستهلك عن الحوار و الإحتكام إلى صناديق الاقتراع.. و سلامة الوطن، نفس الوطن الذي رمى البشير بعلمه في مكب نفايات ذات يوم و مضى لا يلوي على شيئ..
* مستهتر بالوطن هذا البشير.. و لعنات الشعب السوداني تطارده دبر كل صلاة.. و قد سمع اللعنات بأذنيه و شاهد كراهية الناس له و ارفضاضهم عن لقاءاته.. و عدم ترديدهم للتكبيرات و التهليلات وراء تكبيراته و تهليلاته بما يؤكد أن كراهية الشعب له قد بلغت نهر اللا عودة..
* لست متأكدا تماماً ان البشير يؤمن بالله حق الإيمان.. و لا ثقة لي البتة في انه يعرف مدلولات كلمة الوطن..
* فهو يقتل الوطن و يمزقه كي ينعم هو و أسرته بالحياة..
* و لا يلام السودانيون حين يحتقرونه و يكرهونه كراهية التحريم التي يستحقها عن جدارة.. بعد أن باع السودان بحفنة ريالات و دراهم و يوانات.. ثم مارس التسول باسم السودانيين.. و انتزع أراضيهم.. و سجن من سجن و قتل من قتل و شرد من شرد و أعاق من أعاق.. و لم يترك موبقة من الموبقات إلا و ارتكبها في حق السودان و حق السودانيين..

* إنها لكراهية لا رجوع عنها على أي حال: “كيف الرجوع لي زول قنع شايل رفاة قلبو الحرق”؟!
* و أفعال البشير تؤكد أن الفاضي ليس كيسه فقط إنما ضميره فاضي أيضاً، و حوله مجموعة من فاقدي الضمائر من بهلوانيين و مهرجين و أكلة الفضلات..
* و أنا أؤكد لكم أن البشير سقط سقوطا فعليا.. و كلنا في انتظار سقوطه الرسمي.. و لا يوجد سبب واحد في علم المنطق يدعو لبقائه حاكما للسودان و لو ليوم واحد..!

osmanabuasad@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيُّها الاسلاميون , البشير لا يستطيع التنحي .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة عام على ذكراه العطرة : سنة أولى حب لشاعر الشعب محجوب شريف .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

كونوا رياضيين يا إعلام رياضي قالها السفير البريطاني .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

البرهان والقوى السياسية ولعبة الروليت .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss