عالم ما بعد البشير ..! .. بقلم: محمد المبروك
(1)
(2)
ما يمكن ملاحظته حول بيان قائد اللجنة الأمنية العليا_بخلاف الإستهجان والرفض الذي واجهه في ميدان الإعتصام_ لم يحصل حتى الآن على برقية تهنئة من حامية واحدة أو فرع واحد من افرع الأسلحة التي تنتشر في العاصمة والأقاليم وربما يكون هذا مؤشر على رفض داخل الجيش لقيادة الجنرال بن عوف للإنقلاب وهو حديث يدور على نطاق واسع ويتضمن حقائق أخرى من ضمنها رفض قوات الدعم السريع للشكل الذي خرج به الإنقلاب.
(3)
في الوقت نفسه، دعت الدول الأروبية والولايات المتحدة لعقد إجتماع لمجلس الأمن(الجمعة) لمناقشة الوضع في السودان.
لا توجد تعليقات
