ليس غير الديموقراطية، فإنَّـها لهُم وِجاء !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
الديموقراطيةُ تقتلُ في داخلِك، (أصنام) الحُكام، والفراعين، والزعماء، والشيوخ، والأئمة، والعُمَـد، والنظَّار، وتمنعُـها من التضخّم في داخلك، ومن الإمساك بقراراتك، والحجرِ علي حُريتِك !!
• نحنُ في بلاد الشرقِ عموماً يسهلُ الإستحواذُ علينا، وتسهُلُ تبعيتُنا للأشخاص، لا البرامج..وهكذا فنحنُ الذين نصنعُ فراعيننا، ونعبدُهم بعد ذلك..ويتساوي في هذه التبعية العمياء، والعبودية الولائية الجوفاء المتعلمُ مِنَّا والأُميُّ، وسكانُ الحضر وأهلُ الريف، ويحتضنها الأقربون والأبعدون.. كما أنها متفشيةٌ لدي الجميع، وفي الجميع.. فهي في السياسة، وفي الرياضة، وفي الأحزاب، وفي الأندية، والمنتديات، ولم ينجُ منها أحد !!
• كان الواجبُ علينا، ومن قديم، أن نعلّم نشأنا في المدارس، وفي المعاهد، وفي محافل أنشطتِهم كلِّها، أنه لا قداسـةَ في السياسة.. وأنَّ الأحزاب، والرؤساء متحوِّلون، ومتغيِّرون، وأنهم ليسوا بخالدين، وأنَّ البقاءَ للوطن..
•••
لا توجد تعليقات
