باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

إن الثمن هو الوطن الحُر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 4 مايو, 2019 9:26 صباحًا
شارك

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

إن الذي يحدث وحدث من قيادة التغيير محض فوضى وعبث. يا سادة ليس هكذا تكون القيادة. فالقيادة حضور واثق، وبصيرة ثاقبة، ورؤية واضحة، وحسم كمشرط الجرّاح.

والقيادة الفعّالة ليست استفراداً بصنع القرار، أو الوثوق الأعمى في قدرات النفس أو تعظيم شأنها، ولكنّها إدارة الاختلاف والتنوّع بما يؤدي لتضافر وتزامن المواهب والمعارف والمهارات والخبرات الوطنية، لتبدع أفضل ما يمكن، وتُحلَِق لتجاور حدود المستحيل. وهذا يعني إدراك النفس لنقاط قصورها، وطرح المسائل الشائكة شورى بين الناس أجمعين، فرُبَّ عالم في مجاله لا يأبه به الناس، أو حكيمة تبزّهم عقلاً وفعلاً.

إنّ العجلة في قضاء الأمور لا تُفضي إلا إلى أداء مُخلخل في مضمونه، وضعيف في قيمته، وبدلاً من خلق حلٍّ فإنّها تُولِّد مشكلة أعصي على الحلِّ من الأولي. فالعرض السيئ للبضاعة الجيدة أو السيئة لا تكسب احترام المشتري ولا ثقته، فما بالك إذا كانت البضاعة لا تُغني ولا تسمن من جوع؟

القيادة يجب أن ترتفع إلى سماء الحق، فهو يعلو ولا يُعلي عليه، وتنظر كالصقر من علٍ لتري كافّة أرجاء النسيج الاجتماعي لجميع شعوب السودان، لأنّ لكلِّ واحدٍ منهم حق في وطنه، ودور سيلعبه، ثمّ تنسل من هذا النسيج أطيبه وأطوله خيوطاً لتنسج منها ثوباً فكريّاً جديداً، مُنفتحاً، فضفاضاً وزاهياً، بعيداً عن القبليات والعصبيات والأيديولوجيات المغلقة والسّامة، لتغطّي به عورات الوطن من فقر وجهل ومرض. وإلا فكيف ستبنون وطناً بنصف بنيه وبناته؟ وكيف تعمِّمون الحكم على الإسلاميين أجمعين وكنتم قد أنكرتم التعميم من قبل عندما وصفوكم بالشيوعيين؟

لا بُدّ من تغيير نمط التفكير البدائي إلى تفكير تأمّلي استراتيجي يجعل ولاءه للوطن فقط، فيدرس احتياجاته، ويشكّل رؤيته، ويضع برامجه وخططه لينهض به من كبوة الأجيال لقمم التنمية المستدامة النامية، ولا يُلقي باله للولاءات الطرفية، والاهتمامات السطحية التي تجاوزها الزمن.

إذا كانت قيادة التغيير صمَّاء لا تسمع النداء، وعمياء لا تري إلا ما تُحب، وتُصرُّ على تنفيذ أهدافها في فجوة الانتقال من شمولية إلى ديموقراطية، فما اختلافها عن النظام الذي اقتلعته الثورة؟

لا ضير أن تُبعد قيادة التغيير من ثبت تسبّبهم في دمار الوطن من المسئولين، وتحاسبهم في محاكم القانون، والأدلة والوثائق ملء أيديهم، ولكن ما هي فاعلة بأبنائهم الذين خرجوا وبناتهنَّ اللاتي خرجن في أوّل صفوف الثوار ضدّ آبائهم وأمهاتهنّ؟

أليسوا هم وهنّّ أكثر شجاعة وطُهراً؟ وأثبت مبدأً من بقيّة الثائرين؟ وهم يلفظون النعيم ويضحّون من أجل المبادئ فقط، لا من أجل وظيفة أو وضع اجتماعي، بل من أجل وطن يسع الجميع؟ فأين صوتهم وصوتهنَّ الآن في حمي المعركة؟ إنّ سبِّ أهلهم والتشهير بهم لا يضرُّ الأهل ويؤذي الأبناء والبنات، وسيشقُّ الصفّ بتغريبهم، وسيضرب مثلاً للنفاق السياسي الذي يفعل غير ما يقول.

الإقصاء لا يبني وطناً، والاستحواذ على السلطة لا ينتج ديموقراطية، والانتقام لا يصنع مجتمعاً مُعافي، ولكن التقريب والتسديد وإرجاع الحقوق، والاعتراف المُعلن بالخطأ والتكفير عنه، وتطبيب الجروح، وتعويض المتضرّرين هي الخطوات التي يجب أن تشغل بال قيادة التغيير.

ولماذا هذه السرّية في المفاوضات أو الرؤي المطروحة وهي تتحدّث باسم الجميع؟ ولماذا غياب النقاش المفتوح؟ أليس من حقّنا جميعاً أن نراها ونُدلي فيها برأينا؟ هذه هي الديكتاتورية في أسمي تجلّياتها، وإنّ سمّيتها ضرورات ثورية أو ما شابه.

بل هذه حسابات سياسية بدائية، تنعدم فيها المرونة العقلية، وتظهر فيها المنافسة بين الأطراف بكلّ تجلّياتها، وتتّخذ من لعبة الخسارة والربح لأطراف النزاع من عسكريين ومدنيين، أولوية كبري على أولويات الوطن العظمي المُلحّة.

هذا الوطن ليس ضيعة للبعض يفعل فيه وبه ما يشاء، وهذه الشعوب ليست عبيداً لأحد، ولن يمثلها إلا من تختاره بتفويض واضح منها، مهما كان دورها أو دوره في تحرير الوطن، فذلك مَثَلُهُ كمثل الذي ينقذ والديه من يد عصابة باغية ثمّ يطلب الثمن. إن الثمن هو الوطن الحُر.

ودمتم لأبي سلمي

 

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الذي يدفع ثمن الأزمات؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

لمحاصرة الغلاء وجنون الأسعار .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المخدرات بين الشباب بالسودان داء لايستهان به .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ما الذي يخفيه قادة النظام تحت تصريحات ما بعد الإنتخابات .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss