باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

نعم، ثورتُنا مثالية، ولكن ظروفنا ليست مثاليةً أبدا !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 7 مايو, 2019 8:28 صباحًا
شارك

 

• لابد أنَّ إخوانَنا في قِوى الحرية والتغيير، وفي تجمع المهنيين تحديداً، يعلمون أن التفويض الذي ما تزال تمنحهم له الجماهير المعتصمة أمام بوابة القيادة العامة هو تفويضٌ يحمل في ثناياه، كذلك، تقديراً لقواتها المسلحة في ذات الوقت..

كما لابد أنهم يعلمون، أن هذه الجماهير تعتبر أن قواتها المسلحة هي مشاركٌ أصيلٌ في هذه الثورة المباركة، وأنه، ولولا إنحيازها -بغض النظر عن كيفية وتوقيت هذا الإنحياز- إلى جانب أبناء شعبِها من الثوار، لما نجحت هذه الثورة الباسلة في إقتلاع الطغيان، ولكان ثمن إنجاحها، أو إفشالها، مأساوياً بأكثر مما هو الآن..وتتبدى مظاهر هذا الإقرار (بالفضل الجميل) في هذا العناق اليومي، والمودة السائدة بين القوات المسلحة وشباب الإعتصام في كل لحظة أمام القيادة العامة..

• إذن، فإنَّ الفشل المستمر، في التوصل إلى صيغةٍ معقولة للحُكم تُرضي الطرفين، هو فشلٌ للطرفين كليهما، وهو فشلٌ لرجاءات، وآمال هذه الجماهير في الطرفين معاً، وفي ثورتها !!

نعم، لقد كانت هذه الثورة ثورةً مثاليةً إلى أقصى درجات المثالية، ولكن ليس السودان دولةً مثالية، ولا ظروفه الإقليمية، والدولية الراهنة مثالية..ولا متوقعاً لها أن تكون كذلك.. وعليه، فإن التمسُّك بحلولٍ مثالية، دون تقديم تنازلات من الطرفين، في أزمة الحُكم الراهنة ليس عقلانياً البتة، على الأقل في الفترة الإنتقالية..

• يُمكننا أن نقول بكل أسف إنَّ إخواننا في قِوى الحرية والتغيير، وفي تجمع المهنيين، لم يديروا جولات التفاوض مع المجلس العسكري بالكفاءة اللازمة، وكانوا أقرب للفوضى.. والسبب أن شباب تجمع المهنيين، وبحكم مهَنِهم، وهم يتقدمون قوى الحرية والتغيير، ليس عندهم من الدُربةِ، والمران الكافيين، مما يتطلبه (فنُّ التفاوض)..

ربما أنَّ إخواننا في المجلس العسكري، هم كذلك، ليسوا بالدُّربة الكافية، فأصبحت المفاوضات، من ثمَّ، بين الطرفين جولاتٍ من التشاكس، والملاواة، (وقُوَّة الرأس)، والفشل !!

المفاوضات السياسية يا سادة، هي مِراسٌ ومهارةٌ، ودُربة، تختلف عن مهارات حشد الجماهير، وجعلها تلتف حول أهدافٍ مطلبيةٍ معينة، مما نجح فيه تجمع المهنيين نجاحاً باهراً، وهي تختلف كذلك، عن مفاوضات الجيوش لفكِّ إشتباكٍ، أو لإحلال وقف النار بين جانبين متصارعين مما يعرفُه القادةُ العسكريون..

مما نشاهد، ونسمع، على الأقل الآن، فإنَّ للمجلس العسكري لجنةً سياسية، لها أن تستعين بمن تشاء من السياسيين، لقيادة الحوارات مع الجهات السياسية المختلفة، ومع قوى الحرية والتغيير في مفاوضات الحُكم الراهنة، ولكننا لا نري لقوى الحرية والتغيير أية جهة مساندة ومماثلة، تدعمهم بالرؤى، وبالمقاربات السياسية بدلاً من هذه (المعافرات، والمجابدات) التي كادت أن تُفقِد الجماهير صبرَها، وثقتَها، وأحلامَها في غدٍ أجمل بعد سقوطِ طغيان الإنقاذ..

• إنَّ أيَّ إبطاء أكثرَ مما حدث، في التوصل إلي تكوين حكومةٍ كفؤة، وبسرعة، لتدير شأن البلاد، هو زمنٌ متاح لقوى مضادة، تتجمع، وتتحفَّز، وتتآمر الآن، للإجهاز على هذه الثورة..ومسؤولية إفشال الثورة المضادة تقع الآن، على قوى الحرية والتغيير، وعلى رأسها تجمع المهنيين، وعلى المجلس العسكري بحدٍّ سواء..وإذا حدث هذا الإجهاض -لا سمح الله- فسيكونون جميعاً مسؤولين عنه أمام التاريخ، وأمام الجماهير التي إئتمنتهم على مصيرها، وبشيك على بياض، فأرجوكم لا تُشمِتوا بنا الأعداء !!..

bashiridris@hotmail.com
//////////////

Author
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ولا تجهر بصلاتك .. بقلم: علي يس الكنزي
التحية لتقدم وجهودها لوقف الحرب العبثية
منبر الرأي
لماذا قطع الترابي محاضرته بالدوحة فجأة وخرج مهرولا – 2 .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
بشرى ود البطانة الشاعر التقليدي المجدد …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
مع الفنان عثمان حسين… كانت لنا ايام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تسييس العدالة- تجميد أمر القبض على المشير ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

الفلسفة الاسلاميه في التوازن بين الدنيا و الاخره … بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

العالم يتجه نحو تورنتو إفتتاح مهرجان تورنتو السينمائي العالمي .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

مرافعة هادئة مع سعادة الوزير كرتى ! .. بقلم: السفير/ على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss