باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عامُ الرمادةِ والثلاثون العِجاف .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

9 مايو 2019

ثلاثون عاماً قضاها السودانيون، وهم يترقبون سحائب الرخاء والرفاهية لتمطر عليهم ويطول الانتظار، ولا يزال البشير يبشرهم بالمطر فينامون على أمل، وغداً تطالعهم بوارق خلبٌ ورعدٌ كذوبٌ، وما أطول الليالي الحوالك للمترقبين، وفي كل يوم يطل عليهم بشيرهم فيشدّد عليهم: إني لكم مخلص وهل عهدتم عليّ من كذب؟ فيكذبون أعينهم ويعلقون آمالهم بالسحب عصِيَّة الدمع شيمتها الكذب.
وتمر السبع العجاف بالصبر الجميل ومشقة العيش، فلا عام فيه يغاث الناس ولا يعصرون، ثم تأتي السبع السِّمان فيستبشر السودانيون بنواضر الأيام، ولكن يستأثر عِلية القوم بالفَي والخراج ويكتنزون من والذهب والفضة حتى تئن خزائنهم فيعيثون في الأرض فساداً ويسومون شعبهم سوء العذاب، فتتعاقب عليه العجاف تلو العجاف، وما زالت البلاد تفتقر ليوسفها الحفيظ العليم الأمين الذي يدبر شؤونها ويُحكِم إدارتها ويضع استراتيجيات خُططها بعيدة المدى، وطال أمد الإصلاح وفي الساسة من مات منه الضمير فأنساه النعيم ويلات غضبة الشعب الكريم.
في غمرة هذه الخطوب يعود الربيع الطلق ببلاد العرب فيختال ضاحكاً على عروش الطغاة، فتهزها أعاصير التغيير وتثور الشعوب التواقة للحرية فتصُم آذان الحُكام وتؤرق مضاجعهم وتقتلع عروشاً نسج عليها عنكبوت التسلط والاستبداد ردحاً من الزمن. ولكن السودان لا يعرف الربيع، صيفٌ حارق وشتاءٌ وخريف، ولعل هذا الصيف القاسي، هو الذي جعل إنسان هذا البلد صبوراً حد الجمال، غضوباً حد النِّزال.
ويأتي عام الرمادة السياسية وليست للرئاسة من كَياسة فيُضَيَّق على الناس في قوتهم وأساسيات حياتهم فلا يستطيعونها إلا بشق الأنفس في حين أن القائمين على الأمر في رغدٍ ودعةٍ وسعةٍ يطلون من أبراجهم فيمتنون على الرعية بالأمن والسلام وزخم الكلام، وسرعان ما يفور غضب الكرام فتضج الشوارع بالهتاف الصاخب وتخرج حتى النساء الكواعب، ولكن يد الباطشين تلاحقهم فيسقط الشهيد إثر الشهيد ويزداد الضرب بيد من حديد على شعب أعزل أعلنها ملء الحناجر: “سلمية.. سلمية”. وتمتد رحلة الثورة من الشتاء إلى الصيف رغم الفجيعة والضنك والتعب حتى يقول أحد الشهداء: “لقد تعبنا يا صديقي لكن لا يمكننا الاستلقاء أثناء المعركة”، فتتجدد الطاقات الكامنة وتقذف هذه الكلمات حمم الدخان في قلوب الثائرين فتقرِّب لأعينهم الأمل المنشود.
وبحِنكة وتروٍ ونفَسٍ طويل يدير الشعب قضيته الوطنية، ولابد للقيد أن ينكسر، وتزداد آلة القمع حِدةً وفتكاً وملاحقة، ولكن العزم الشديد لا توهنه يد الظلم الآثمة فإرادةُ الشعب قاصمة.
مع هذا الغليان الشعبي والجماهيري لم يكن أمام الجيش السوداني إلا الانحياز للجموع الغفيرة بعد اعتصام أمام قيادته، ألهب فيهم روح الثورة وأعاد ذكريات ثورتي 1964 و1985 اللتين أطاحتا بالرئيسين، عبود والنميري. وبهذا يكون السودان معلم الشعوب الثائرة ضد الظلم والطغيان والاستبداد والفساد في مقدمة الدول العربية والأفريقية التي عرفت شعوبها خيار الثورة والتضحية في سبيل الحياة الكريمة.
باقتلاع نظام الإنقاذ ذي الإيديولوجية الإخوانية المتجددة وفق مفاهيم زعيمه الترابي رغم الخلافات بينه وبين تلامذته الذين انقلبوا عليه وانفردوا بالسلطة، يكون السودانيون قد ودعوا أطول حقبة سياسية تربعت على سُدة الحكم وأحكمت قبضتها على كل مفاصل الدولة. كثيراً ما وعدوا الشعب ببناء دولة السودان العظمى، ولكنهم آثروا مصلحة الحزب على الوطن، وسعوا لمصلحتهم الذاتية على حساب العامة فلا حزباً أبقوا ولا دولة أقاموا، ومن التعنت والتسلط ما قتل.
لقد قدَّم السودانيون دروساً بليغة في التكاتف والتعاضد والوحدة ونبذ الفرقة والشتات، فحافظوا على سلمية ثورتهم وهم الآن يقطفون ثمارها، وأصبحوا مثالاً يحتذى به، حتى أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعا أصحاب السترات الصفراء للتأثر بالثوار السودانيين في سلميتهم. ولا يخفى على أحد التنوع الثقافي والبيئي لدى السودانيين، وما زادهم التنوع الثقافي إلا جمالاً وتناغماً وهم يضربون أروع الأمثلة في لُحمة الشعب مع قواته المسلحة، مستمدين كل ذلك من قيم التسامح الديني والتعايش السلمي والنسيج الاجتماعي الممتزج حباً وإلفة، والذي يستمد روحه من التربية الدينية الصوفية التي سادت المجتمع السوداني، هذا الموروث الديني السمح الذي جعل السلم الاجتماعي سمة يُعرف بها السودانيون في كل مكان.
ويبقى التحدي الأكبر أمام كل السودانيين في بناء دولة القانون والمؤسسات بعيداً عن الحزبية والطائفية بالتسامي عن المصالح الذاتية من أجل وطن طوى حقبة الماضي مستشرفاً المستقبل بخُطىً واثقة مستبصرة.

نقلا عن العربي الجديد
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن يختار أحدهما العنف .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الاقتصاد السياسي للاشتراكية “الإمبريالية” .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

د. الطيب زين العابدين ودعوته إلى انقلاب عسكري .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

مدنيــــة الدولــة تعني مدنيــة المــدن .. بقلم: أ. غازي محي الدين عبد الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss