باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مابين خيارات الحكم المدني والثورة المتأججة .. بقلم: زهير عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

zuhairosman9@gmail.com

كنت أتحدث بالامس الي أحدي لجان الارض في الوطن وأنا معهم لحظئن بكل جوارحي وأحثهم علي الصبر ربما زال قليل بعد نجاح الثورة في زحزحة القاتل وبعض أركان حكمه ولكن الناس شعرت بأن أشياء كثيرة ما زالت تستحق التغيير ولم يطالها التغيير و السلطة العسكرية القائمة لا تحقق طموحات الناس في هذا التغيير ولا تواكب الإيقاع الثوري وتتسم السياسة الحالية للمجلس العسكري الانتقالي بعد الثورة بالاكتفاء بردود الأفعال المتأخرة جدا وهذا ما يجعل الناس يشعرون بالحاجة إلى الضغط المستمر والاستنفار الدائم للحفاظ على الثورة ولتحقيق أهدافها هذه هي ليست أول ثورة نقوم ولا تحكم بنفسها وإنما تحكم من خلال وكيل عنها وعلى الرغم من موقف الجيش وأنه حماها بمعنى الكلمة إلا أن توقعات الناس تتجاوز كثيرا ما يقدمه المجلس العسكري الانتقالي من طبيعة الثورات والتي تختلف عن طبيعة القائد العسكري الذي يعمل ألف حساب لحركته وعلينا عدم الانفعال في هذه الظروف التي سوف نري فيها تكالب البعض علي السلطة ونسيان دماء الشهداء والبطء في أقتلاع بقايا النظام البائد وأصلاح الخدمة المدنية وأعادة الاموال التي نهبت وأتخاذ نهجا عدم الانحياز في العلاقات الخارجية وغيرها من المشاكل التي ماثلة أمامنا و علينا أن نتوحد ونعمل لحلها
ولكن وددت أن أقول للجميع مجلس عسكري وقويوأحزاب سياسية وحركات مسلحة ونقابات تتخلق ولم تولد بعد ومنظمات مجتمع مدني وطرق صوفية ولكل من يعيش في بر السودان وعندما كان لنا يقين نعمل من أجله لتغيير نظام المؤتمر الوطني الذين أسرفوا في الفساد والتقتيل في كل بقاع السودان غير جرائم الحريات والاخفاء القسري لقيادات وناشطين لا حصر لجرائم هؤلاء أن كانت داخل الوطن أو خارجه ولكن علينا الان والثورة تحتاج الان أكثر من أي وقت مضى إلى التوحد التام لشعبنا ومن خلفه كل مكونات إعلان الحرية والتغيير أولا وحول الهدف الرئيسي هو نبي دولة المواطنة القائمة علي العدل والحرية والسلام الداخلي والخارجي وهذه هي شعارات الثورة التي نعمل من أجلها منذ سنوات بعيدة ويعلم أهل الاسلام السياسي كيف كان صبرنا خلال ثلاثون عاما من القهر والتنكيل بالرغم من ضنك العيش وكأبة المنظر وطول الصبر علي مظالم يصعب التعايش حتي مع ذكرياتها بالنظر إلى واقعنا المعاصر وخصوصًا قبل الثورة نجد أننا نسينا أو تناسينا القيم الروحية والمبادئ المتأصلة فى أهلنا من الوفاء والمروءة والصدق والعفو والشجاعة والحياء والأمانة والرحمة وغيرها من الأخلاق الجميلة واتجهنا بقلوبنا وعقولنا وأعمالنا فى أغلب الأحيان- إلى الحياة المادية أو بما تقتضيه الظروف وهذا ما جعل تراجع منظومة القيم التي كانت هو قيم أهل السودان
وبعد أن ولدت مرة أخري مع الثورة هل من السهل أن تموت وربي ربكم لن تموت لقد أضحي تغيير حقيقي وهؤلاءالشابات والشباب الذين في الاعتصام هم فرسان وقيادات هذا التغيير لذلك ليعلم وإذا إستمرت حالة الإحباط هذه فإنها قد تؤدي إلى درجة من درجات اليأس التي تزرع من جديد في نفوس الناس وتختلف درجة الإحباط من فئة لأخرى حسب رؤية كل فئة لمتطلباتها وطموحاتها ومدى تحقق تلك المتطلبات والطموحات ولهذا يجب أن نفرق بين أولئك الذين كانوا في الاعتصام والمظاهرات من جانب وبين أولئك الذين ظلوا في بيوتهم من جانب آخر والإحباط يتطور لدى بعض قطاعات الشعب في صورة حالة من الحزن والأسى ويتطور لدى البعض الآخر في صورة غضب واحتجاج وهو قد يظهر كرد فعل للقمع الطويل السابق للثورة وللمزاج الثوري الهائج الان وللتوقعات العالية في مجالات كثيرة وللاحباطات المتراكمة قبل وبعد الثورة وهذه الحالة من التوحش تظهر في صورة احتجاجات فئوية صاخبة ومتجاوزة للحدود أحيانا لذلك لن يهدا هؤلاء الشباب دون تحقيق شعارات الثورة وأعلمو من صبر صبروا خمسة أشهر علي نظام باطش وقوي وقاسي في الشوارع سقط منهم الشهيد والجريح لن يقبلوا بأقل من تحقيق شعارات الثورة أثبتت الثورة أن الشباب السوداني ثائر وغير خاضع و مقاوم حتي اللحظة وإنه صبور فلا يمكن إستيعابه فى أي كيان أستبدادي مهما كان الامر أو الثمن والشباب الثورى لا يقبل المهادنة ويطالب بإزالة عهود الاستبداد والاستغلال كما يطالب بالتغيير الجذرى إلى الأفضل من قبل الأقدر على تكوين مستقبلهم وفتح آفاق رحبة لامتصاص البطالة والقضاء على الفقر والاستغلال الأمثل لمقدرات البلاد وإطلاق الطاقات وروح التنافس والإبداع وجعل التعددية السياسية والحزبية مبنية على أسس ديمقراطية فيها الحقوق والحريات مكفولة والتداول السلمى للسلطة يمارس عملياً كل ذلك أراده الشباب لأنفسهم من سوء الحال المعاناة اليومية الذى تطالهم بقسوة و لم يجد لها حلاً
وبهذه الرؤية فإن الشباب أصروا على تحقيق التغيير وجعلوه واقعاً وأصبح لا مناص للتغيير والوصول إلى الديمقراطية نتيجة إلى التحرك العالمى بشكل جيد ضد حكم العسكر وهم خرجوا ضد هذا النوع من الحكم ولكن هل هنالك من يستوعب الواقع الجديد تعرفونهم وهم السياسيون التقليديون ولن يكونوا في حالة توافق مع روح الشباب وأفكارهم الذين هم على دراية وعلم بكل ما يحدث حولنا في العالم من حولنا فلم يعد هناك ما يمكن التعتيم عليه كما أن انتشار المدونين والمدونات بين الشباب جعل منهم كتلة رأى متحركة وأصبحوا قادرين على التعبير عن رأيهم دون خوف أو قلق
من هنا أقول على الشباب رعاية ثورتهم وإبعادها من صراعات الأجندة الضيقة لبعض القوى إلتى لا تعلم أن هذه ثورة تعني ميلاد أمة بمعايير قيمية جديدة ورؤيا سياسية تتجاوز الذي ماضي وهي ليست ثورة حزب أو توجه بل هي مخاض الصبر النبيل علي نوعية من تفكير عبثي ومحدود لادارة الشان العام بالكذب والتلفيق لأكثر من ثلاثون عام دون الانجاز حتي في مجال الخدمات تجدهم أبعد من الذين يقودمون خدمة قل مستمرة وهنا دوما كنا نبحث عن أستمرارية الخدمة
و روح الثورة حاضرة فى كل مكان من الوطن لابد أن يلبي المجلس العسكري الانتقالي مطالب الثوار ألا سوف نعود للمريع الاول أن وددتم ذلك .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يفتح انتصار الإسلام في تونس صفحة جديدة لحوار الحضارات؟ . بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

اولاد دفعة (15): يالميس التهاني مستمرة .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

“بعض قضايا الاقتصاد السياسي لمشروع الجزيرة”.. مراجعة فكرية .. بقلم: هيثم كرار/باحث في قضايا الحكم والتنمية/ واشنطن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss