مابين خيارات الحكم المدني والثورة المتأججة .. بقلم: زهير عثمان
كنت أتحدث بالامس الي أحدي لجان الارض في الوطن وأنا معهم لحظئن بكل جوارحي وأحثهم علي الصبر ربما زال قليل بعد نجاح الثورة في زحزحة القاتل وبعض أركان حكمه ولكن الناس شعرت بأن أشياء كثيرة ما زالت تستحق التغيير ولم يطالها التغيير و السلطة العسكرية القائمة لا تحقق طموحات الناس في هذا التغيير ولا تواكب الإيقاع الثوري وتتسم السياسة الحالية للمجلس العسكري الانتقالي بعد الثورة بالاكتفاء بردود الأفعال المتأخرة جدا وهذا ما يجعل الناس يشعرون بالحاجة إلى الضغط المستمر والاستنفار الدائم للحفاظ على الثورة ولتحقيق أهدافها هذه هي ليست أول ثورة نقوم ولا تحكم بنفسها وإنما تحكم من خلال وكيل عنها وعلى الرغم من موقف الجيش وأنه حماها بمعنى الكلمة إلا أن توقعات الناس تتجاوز كثيرا ما يقدمه المجلس العسكري الانتقالي من طبيعة الثورات والتي تختلف عن طبيعة القائد العسكري الذي يعمل ألف حساب لحركته وعلينا عدم الانفعال في هذه الظروف التي سوف نري فيها تكالب البعض علي السلطة ونسيان دماء الشهداء والبطء في أقتلاع بقايا النظام البائد وأصلاح الخدمة المدنية وأعادة الاموال التي نهبت وأتخاذ نهجا عدم الانحياز في العلاقات الخارجية وغيرها من المشاكل التي ماثلة أمامنا و علينا أن نتوحد ونعمل لحلها
لا توجد تعليقات
