استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة السادسة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
بسم الله الرحمن الرحيم
أواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي الحديث عن موجّهات التنفيذ السبعة وارتباطها بالتعلُّم والتغيير. وقد بدأت بترتيب الأولويّات إذ أنّ الإنسان مواجه طيلة حياته بخيارات كثيرة لا بُدَّ أن يختار منها واحداً إذا أراد فعلاً. وليستطيع الاختيار فيلزمه أن يحلّل المنافع والمضار ويوزنها، فالذي يختار ما ينفع أكثر ممّا يضر هو راشد، والذي يختار ما يضر أكثر ممّا ينفع هو سفيه. وكل شيء توسّطه دواء وإفراطه داء.
لا توجد تعليقات
