باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل شمس الدين عرض كل المقالات

ناقوس الخطر لكشف المراغوين وحسم القضية خلال ساعة زمن بمدنية .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين/ الدوحة

اخر تحديث: 30 مايو, 2019 7:25 صباحًا
شارك

 

اليوم يشهر سلاح السلمية أقوى امكاناته وتطلعاته نحو المدنية وهو اليوم الثاني للاضراب العام الذي دعت اليه قوى الحرية والتغيير استجابةً لنبض الثورة والمعتصمين أمام القيادة العامة وفي كل ساحات مدن السودان وفي الأقاليم وهو السلاح البتار الذي أقلق من يريدون عودة النظام الساقط المباد وبالتالي رفع الصوت العالي بلا عودة لحكومة عسكرية ولا عودة لحكومة نفاق وفساد وانهيار أخلاقي لدولة الكيزان والاسلام السياسي النفاق والانقاذ الوهم السرقة والمفسدين ولا عودة للشعار الكاذب بالتوجه الحضاري الموصوم بالسقوط الخلقي ، بل الاصرار على سلمية الدولة مُعافى من دنس الذين خربوا البلاد وشردوا العباد وأذاقوا الناس ويلات العذاب ,,, وتكشفت لدى جماهير شعبنا أساليب الخداع بمقدراته وبثورته العظيمة فقد هلل الناس بانحياز القوات المسلحة ومليش ات الدعم السريع لثورة الشباب والشابات فرحين بموقفهم لحماية المعتصمين من بطش الهمبول الساقط البشير وبقياداتهم الواعية من تجمع المهنيين وتحت مظلة الاعتصام وقوى الحرية والتغيير ،، وفي أيام معدودة تبدلت الصورة التي كانت ساطعة لميلاد الأفق الجديد لشعب السودان الذي عانى ثلاثون عاما من القهر والحرمان متطلعاً لحقه المشروع الذي انتزعه من القوة الغاشمة بحول الله ونضالية الشباب والشابات وسرعان ما تبدلت الأحوال من جانب المجلس العسكري في مطاولات غير مبررة ومراوغة مقصودة ومدبرة وكأنما هم في شتات في تحركات لا علاقة لها بنبض الشارع والثورة وكسباً للزمن الذي حسبوه خطأً في صالحهم وبدت النوايا تظهر في السطح وبصورة عشوائية مع اصرار تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير والمعتصمين على مدنية الدولة وانتصار الثورة الخالدة. 

قلناها وقال غيرنا بأننا نربأ أن تنحاز القيادة الحالية للقوات المسلحة للنظام الفساد المنهار وتمنينا ألا يخيب طننا بحكم قاسي عليهم يجعلهم وصمة في حق شعبهم ووسط ضياط وجنود الجيش السوداني وأسرهم فهو طريق لا يتمناه أحد وقد شاهدوا بالعين المجردة فساد المفسدين ونفاقهم فكيف لقائد عسكري يحمل ارثاً عظيماً لقوات الشعب المسلحة من قوة دفاع السودان الى اليوم أن يُعيد النظام القديم بكل سلبياته وفساده ولكن لا يزال الأمل يرواد الثوار للعودة للطريق المستقيم وليعلم الجميع بألا شرعية في الحياة السياسية الا من الشعب والمعتصمين وقود الثورة .. ولهم هم مايشاؤون في الترحال كسباً للشرعية الناقصة بالترحال بين الدول ومباركة المحاور الاقليمية واطلاق التصريحات الهوجاء والمستفذة بالتهديد والوعيد وأحياناً كأنها تهدئة خواطر الناس وتتسابق التصريحات بين الدعم السريع من جانب بقائد جعل الجيش ورثاً له ولشقيقه وأخرى من جانب الناطق العسكري تختلف شكلاً ومضموناً وثالثة تقول بأن المجلس العسكري في وئام تام أهو المجلس العسكري الحالي أم الذي تكاثرت استقالاتهم أم مجلس منتظر في مستقبل الأيام. والقضية الأساسية التي أمامنا هي حسم الخلاف القائم بجلسة لا تحتاج لأكثر من ساعة واحدة اما القبول بالمدنية أم العسكرية أو باتفاق يرضي الطرفين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير و رضاء المعتصمين والثوار في كل بقعة من أرض السودان بعد رضاء الله.

وليعلم قادة القوات المسلحة بأنه على الرغم من التفلتات وعدم الانضباط الذي ساد المرحلة الساقطة بالضعف والوهن الذي أصاب البعض وفتح الباب للمنحرفين من قادة الكيزان للتلاعب بقدسية هذا الصرح العظيم لجيشنا والوطني فعليهم واجب حماية العقيدة العسكرية بتاريخها الناصع الشريف وهل تحاتجون لتذكيركم بتاريخ القوات المسلحة الشريف ؟ فهي دروس وحكايات بطولية تداولتموها خلال داراستكم للعقيدة العسكرية وشاهدتموها بالعين المجردة على الرغم من تطفل المنحرفيين من الكيزان على النيل من هذا الصرح الكبير وطالبناكم كما طال غيرنا بالتبرء من الكيزان ونهجهم الفاسد بقسم جديد سواء كنتم في السلطة القادمة أو خارجها .

لقد ضاع من الزمن الكثير ومابقى الا القليل لصبر الثوار وتطلعاتهم لاجتثات النظام الفاسد المنهار من جذوره وارساء قواعد المرحلة القادمة للحكم المدني ورسم ملاحم مرحلة الديمقراطية والعدالة والحياة الكريمة وليبدأ رئيس المجلس العسكري من نفس البقعة التي خاطب فيها المعتصمين بالانحياز للثورة وتسليم السلطة للمدنيين ويعود اليوم قبل الغد الفريق أول البرهان مشيراً ليعلن الاتفاق مع تجمع المهنيين و قوى الحرية والتغيير بالاتفاق النهائي على المرحلة المدنية القادمة ليحفظ للجيش قدسيته ومكانته ويظل حارساً أميناً لمكتسبات شعبنا .

Ismail.shamseldin99@.gmail.com
0097450161416

الكاتب

إسماعيل شمس الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من التاريخ العسكري السوداني .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
المركزي يرفع السعر التأشيري للدولار ليبلغ 30 جنيهاً
منبر الرأي
قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية (الجزء الثاني)
منشورات غير مصنفة
انقلابك ما بفيدك ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
“الوليد مادبو.. ونقد الأصنام- هل أنصفنا ذاكرتنا الثقافية؟”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جاهلية نووية .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

تحية للأبيض .. بقلم: د. الفاتح اسماعيل ابتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

التصوف مابين البدعة والسنة وما جاء في السبحة والاحجبة وغيرها.. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

حول كتاب “حياتي وبلادي وعالمي” للدبلوماسي الأمريكي جيمس ليونارد. عرض وتلخيص: بدرالدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss