بيئة التفاوض .. بقلم: الاستاذ: عبدالهادي ابراهيم عبدالله
18 يونيو, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
112 زيارة
اقترح ان يكون هـناك مجهود. كبير يخصص لتهيئة أجواء او بيئة الحوار الوطني.
والذي يفترض ان يكون بين ( أصحاب مصلحة ) او. ( شركاء ) وليس بين (أعداء) او (فرقاء) او فريقين كانت بينهم (حرب) او (تار )
نحن كسودانيين تراكم علينا. الفشل في العهود القريبة السابقة ..في حرب الجنوب والتي توجت بإتفاق هش وفطير أهمل نقاط إستراتيجية أدي لتقسيم الوطن بل نقل الجنوب المتوتر الي عمق الشمال
وتكرر الفشل في التعاطي مع مشاكل دارفور حتى اصبح قاطني المعسكرات بأعداد مهولة تحت وصايا. دولية وأصبحت القبلية والجهوية والترضيات السلطوية والرشاوي الرسمية أصبحت منهج إدارة دارفور كذالك تكرر الفشل في إدارة المشاكل في منطقة الجبال والمنطقتين.
وتكرررالفشل في منطقة السدود وتجريم الأهالي بل قتلهم وتشريدهم
وتكرر الفشل كذلك في مشكلة تنمية الشرق وتدخلت بعض الدول في المساهمة للإعمار وحال الفساد المالي والاداري دون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وكذالك كان الفساد المالي والاداري طابع معظم الإتفاقات. الدولية في القروض والاستثمارات في مجال البترول والذهب و القمح والعلف والموانئ والأراض علي شواطئ النيل خطوط السكة حديد والمطار الجديد والسدود وأكذوبة الكهرباء وأصبحت مشكلة الديون تحيل دون إقتراض المزيد
وفِي نهايات عهود الزل والهوان قام الرئيس المخلوع بأسفار ماكوكية فاشلة من اجل الحول علي مبلغ. خمسة مليار دولار. لتسيير. الا وضاع المتردية الساقطة
هـا نحن الآن أمام تحدي تاريخي وإمامنا في العهد الحديث تجارب ناجحة مثل ما. حدث في رواندا من تصالحات وما حدث بين الشعب الأثيوبي والأرتزي
فهل سنختار ان نكون مثل سوريا واليمن وليبيا أم مثل ما حدث في رواند وحدث بين أديس وأسمرا
تهيئة بيئة التفاوض لدفع الإخوة المتحاورين لتسطير تجربة سودانية تضع حد. للحزن وللدماء وللفشل والفسادوالإستهتار.
أمامنا فرصة تاريخيه لنقل اسم السودان من قائمة الدول الفاشلة الى قائمة الدول النامية.
كل أشواق السودانيين داخل الوطن ومن كل بقاع. العالم. تترقب. لحظة ميلاد سودان جديد
أيها الإخوة المتحاورين هل جبرتم خاطر الشباب …هل جبرتم خاطر. اسر الشهداء …هل وضعتوا بصمه تحسب لكم ….هل كانت مواقفكم وقراراتكم بحكمة وعقل وقلب وصدق
هل كانت عندكم المصلحة الوطنية هي الهدف السامي
wailmobarak@live.com
/////////////////