باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البرهان .. وحميدتي . . تكامل أدوار، أم إستعراض عضلات. . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

رحلة فشل بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الحاضنة لابناء شعبها التي بدأت في ١/١/١٩٥٦، وحتى اللحظة التي يتصدر المشهد السياسي فيها، كسلطة أمر واقع المجلس العسكري الانقلابي، الذي ما زال يماطل في الاستجابة لارادة الشعب المطالبة بتسليم السلطة للمدنيين الذين ضحوا بالأرواح والدماء حتى اصبح نظام الانقاذ ضعيفاً للحد الذي دفع أعضاء المجلس العسكري الانقلابي، في نسخته الأولى بقيادة ابن عوف أن يتجرأو ويعلنوا بيان عزل الطاغية عمر البشير. 

رحلة الفشل، رحلة متعبة وقاسية ومعقدة.
بسبب البداية المتعثرة، التي قادت الى تدخل العسكر منذ وقت مبكر في ١٩٥٨، و١٩٦٩،و ١٩٨٩، إستاثروا بالحكم المطلق ٥٢ عاماً ظلت السلطة في أيديهم يأمر ون وينهون كما يشاءون حتى وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه اليوم من وضع خطير ينذر بعواقب وخيمة.
المجلس العسكري الإنقلابي الحالي، زاد الطين بلة بمماطلته التي عقدت الازمة وشوهت روعة المشهد السياسي والثقافي والفني والاجتماعي الذي تشكل أثناء الثورة وتجلى لوحة وطنية رائعة في مكان الاعتصام.
أنانية المجلس العسكري الانقلابي، صادرت الفرحة الوطنيّة، وعمقت الجراحات وعممت الاحزان، وادخلت البلاد في نفق مظلم، بل أدخلت المجلس العسكري الانقلابي هو الاخر في حرج مع نفسه ومع الثوار والشعب بعد أن غدر بالمتعصمين السلميين ٢٩/رمضان، بفضه الاعتصام بالقوة المفرطة التي راح من جراءها المئات بين شهيد وجريح.
المجلس العسكري الانقلابي، بعد ان نفذ جريمته الجبانة سعى لإيجاد بدائل سياسية زائفة لم تعبر عن ضمير الأمة ولم تحقق تطلعات الشعب في إحداث تحول حقيقي من حكم العسكر الى حكم مدني ديمقراطي تقوده القوى صانعة الثورة والتغيير .
المجلس العسكري الانقلابي بذل مساعي كثيرة مع القوى الخطأ لكسب شرعية زائفة على حساب القوى التي قدمت التضحيات أرواحا ودماءاً.
مساعيه الخاطئة لم تسفر عن نتائج عملية تستجيب لتطلعات الشارع السوداني الذي يرغب في تشكيل حكومة مدنية تتصدى لتركة النظام السابق وتحقق مضامين اعلان الحرية والتغيير على رأسها وضع حد للحرب والتصدي الجاد لرفع المعاناة عن كاهل الشعب وتعويض أسر الضحايا وشهداء الثورة المجيدة .
المجلس العسكري الانقلابي تفاجأ بانه يتحدث كثيراً لكنه يفعل القليل، لذلك هو معزول داخلياً وخارجياً.
للخروج من عزلته إنخرط كل من رئيس المجلس العسكري الانقلابي ونائبه، في لقاءات ومخاطبات.
قبل يومين شاهدنا الفريق حميدتي نائب رئيس المجلس العسكري الانقلابي يخاطب حشداً من رجال الادارة الأهلية، بخطاب تقليدي، أشعرنا كأننا نعيش في القرن الثامن عشر، وليس في القرن الواحد العشرين، الذي من ابرز عناونيه ثورات الربيع العربي التي أطاحت بطغاة المنطقة وآخرهم عمر البشير، بفعل ضربات الثوار الذين لم يذكرهم حميدتي ولو بكلمة واحدة، وكأنما رجالات الادارة الأهلية هم من صنعوا الثورة والتغيير . . !
وفي اليوم الثاني شاهدنا رئيس المجلس العسكري الانقلابي الفريق البرهان يخاطب منتسبي القطاع الصحي، بلغة فيها قدراً من الاعتراف بالواقع الجديد وصانعيه، اذ ترحم على أرواح شهداء الثورة ودعاالجميع إلى الحوار بالأخص قوى الحرية والتغيير، وقال : إنهم من قادوا الحراك ونظموه واشرفوا عليه حتى أوصلوا الأمور الى المرحلة التي تدخل فيها الجيش وإنحاز للثورة .
الخطاب الأخير فيه قدر كبير من الموضوعية والعقلانية.
أما خطاب حميدتي، كان خطاباً بدائياً ومجافياً للواقع وناكراً للحقائق.
لذلك يتساءل المرء هل الخطابان يكمل بعضهما البعض. . ؟
أم يعبران عن قطيعة صامتة بين الرجلين . . ؟
هل هما يعبران عن تقاسم الأدوار . . ؟
أم يعبران عن بداية لمرحلة جديدة، كل طرف له رؤيته الخاصة تجاهها . . ؟
ما الغرض من اللقاءات والخطابات المتباينة هي تكامل ادوار، أم إستعراض لعناصر القوة . . ؟
تحركات الرجلين داخليا وخارجياً فيها ثمة إشارات تقول : أن كل طرف يحشد ويعد عدته للمرحلة القادمة .
الوقائع تقول: أيضاً أن هناك ثمة تباينات في النوايا والتوجهات ربما بفعل نصائح وتوجيهات وضغوط من أطراف عديدة داخلية وخارجية .
الايام القادمة ستكشف الكثير من المفاجآت التي ما زالت حسبية الصدور والغرف المغلقة

eltayeb_hamdan@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل سمعتم عن العملية “سيكلون”؟! .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مِن الرئيس الماليزي مهاتير محمد إلى وزير ماليتنا إبراهيم البدوي .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين مسكوت السلطة ومنطوقها (2/2): التوصيف المهني الأقرب لـ”قناة الجزيرة” !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

مظاهرة السبت 6 نوفمبر في ميدان الطرف الأغر بلندن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss