باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة الصادقة والمجلس الكاذب .. بقلم: صلاح عثمان أبوزيد/مستشار قانونى – مملكة البحرين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لم يكن أكثر الناس تشاؤماً ، يتوقع أن يكون المجلس العسكرى شريكاً لشعبنا الثائر الجسور الصادق في ثورة ديسمبر السودانية المجيدة ، التى إقتلعت السلطة من أيدى نظام الإنقاذ البائد المشئوم في 11 أبريل 2019 ، والتي بهرت العالم بسلميتها، وأساليبها الحضارية، وشعاراتها الوطنية ، ووعى شبابها و قادتها ، وصدق توجهاتها لإنتشال البلاد من مستنقع الفشل السياسى والإقتصادى والإجتماعى والثقافي، ومن التخلف الذى لازمها منذ فجر 30 يونيو 1989 .
فبينما كان شعبنا مرجلاً يغلى أمام القيادة العامة وأنتظمت مظاهراته وإعتصاماته معظم أصقاع السودان ، يهتف للحرية والسلام والعدالة وللدولة المدنية ويتعرض في ثبات لشتى صنوف العذاب وأبشع أنواع التنكيل والضرب بالرصاص الحى والدهس بالسيارات ، كان قادة المجلس حتى فجر 11 أبريل 2019 من خلال لجنتهم الأمنية يتفاوضون مع رأس النظام البائد حول هل تطبق فتوى معتدلى المالكية بقتل الثلث من ملايين المعتصمين خارج القيادة ، أم يأخذوا بفتوى غلاة المالكية في قتل النصف . فهداهم تفكيرهم الشرير إلى إستخدام نفس هذه الفتوى ذريعة لإزاحة رأس النظام فقط ، ليدعوا – كذبا وتضليلاً – أمام الثوار المرابطين خارج القيادة العامة للجيش أنهم إنحازوا للثورة وللجموع المعتصمة منذ يوم 6 أبريل ، ظناً منهم أن الشعب سيصدق أن ثورته أصبحت في أيدى امينة ، فينصرف من ساحة الإعتصام لينام غرير العين هانيها . فيخلوا لهم الجو لوأد الثورة في مهدها ، وهم في حقيقة أمرهم أضمروا تنصيب أنفسهم بديلا للمخلوع في كل مساوئه والتي زادوا عليها في فجر 3 يونيو المشئوم كيلا ليس يسير من البطش والتقتيل.
لم يبارح الثوار ساحة الاعتصام ، و ظل شعبنا الثائر يراقب مواقف وبيانات وتصريحات المجلس العسكري في نسخه المختلفة منذ إبنعوف وعبد المعروف ثم نسخة مجلس البرهان وحميدتى واللجنة السياسية من زمرة عمر زين العابدين ورفيقيه الذين إقيلوا من المجلس تحت ضغط الشارع الهادر ، ونسخة مجلس حميدتى الذي تسيد المشهد فقام بفض الإعتصام يوم 3 يونيو بالقوة القاتلة بعد أن أكد هو وأعضاء المجلس الآخرين مراراً أنهم لن يفضوا الإعتصام بالقوة حتى لو إستمر إلى عيد الأضحى . فجاء فجر 3 يونيو2019 ليظهر ما كانوا يبطنون ، فانقضوا على المعتصمين وهم نيام وأمطروهم بالرصاص فقتلوا منهم أكثر من مائة بدم بارد ، وجرحوا المئات دون أن يطرف لهم جفن.
كما ظل الشعب كذلك يراقب مواقف وبيانات وتصريحات قوى إعلان الحرية والتغيير منذ بداية الثورة وحتى 11 أبريل ثم في مرحلة التفاوض مع المجلس حتى 2 يونيو ثم مرحلة ما بعد مجزرة 3 يونيو، فتوصل الشعب إلى قناعة راسخة بأن المجلس كان يقابل صدق ثورتهم وحسن نية فريقهم المفاوض بوجه ظاهره الإستجابة لمطالب المعتصمين وباطنه الكذب والخداع وسوء النية والغدر .
لهذا جاء موكب 30 يونيو 2019 رداً صاعقاً للمجلس العسكرى ولكل من كان يقف من خلفه من الحشود المأجورة التي نسب بعضها زوراً وبهتاناً للإدارة الأهلية ، وألقم حجراً كل من أذناب النظام البائد والانتهازيين وتجار الدين الذين لم يفتح الله عليهم بما يقولوه عن مذبحة 3 يونيو 2019الموافق 29 رمضان والناس في فرحة ليلة العيد ، ليتحول العيد إلى مأتم. لقد إستطاعت ملايين الشعب أن تمتص الصدمة وتستجمع قوتها وصلابتها ففاضت بها الطرقات في مدن السودان المختلفة ، مصممة أن تستعيد للشهداء والجرحى ألق ثورتهم ممن ظنوا أنهم قد أطفأوا شعلتها ، فكان لهم ما أرادوا وحملوا المجلس على العودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى ، إلى أن تكللت المفاوضات بالإتفاق الذى أعلنه الوسطاء الأفارقة .
إن التجارب التي خاضها الشعب مع المجلس العسكرى منذ 11 أبريل وحتى 30 يونيو 2019 ، وما لمسه من أفعال للأخير في الصباح تناقض ما قاله في المساء ، وأنه إذا تحدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ، و إذا خاصم فجر، و إذا عاهد غدر ، هذه التجارب تفرض علي قوى إعلان الحرية والتغيير وحدة الصف بين جميع مكوناتها خلال الفترة الإنتقالية أكثر من أي وقت مضى ، وأن تكون الجماهير على اتم الإستعداد لأن تلبى النداء للخروج للشارع متى ما إنحرفت الثورة عن أهدافها أو نقض بند من بنود إتفاق الفترة الإنتقالية .
فسلاحنا الماضى للحفاظ على مكتسبات الثورة وصون دماء الشهداء أن نظل أوفياء للمبادىْ التي إستشهدوا من أجلها ، وأن تكون جموع الشباب الثائر التي فجرت هذه الثورة ولا أحد غيرها هي الحارس الأمين والضامن الوفى للثورة حتى تصل إلى غاياتها . كما أن الشباب الذى أدهش العالم بوعيه وإبداعاته وبطولاته هو الذى نعول عليه في إنجاح برامج الفترة الإنتقالية لتفضى إلى انتخابات حرة ونزيهة ، كما نعول عليه في تغيير موازين القوى السياسية فى فترة الديمقراطية الرابعة بحيث يجعل فترة الانتخابات منتدى ومسرحاً لعرض البرامج الانتخابية الهادفه ولتقديم معاييرالكفاءة والنزاهة والأمانة على ماسواها في المرشحين ،ونودع وللأبد الانتخابات التي كانت في الماضى سوقاً لبيع وشراء الأصوات ، أو التي كانت بالتزوير باباً لعودة من أضاعوا على الوطن أرضه وهتكوا عرضه وسرقوا ماله ونهبوا ثرواته . فيا شباب السودان عضوا على ثورتكم فهي الأمل لبناء الوطن واللحاق بركب الأمم .
صلاح عثمان أبوزيد
مستشار قانونى – مملكة البحرين

abuzaid@albaraka.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (2) .. بقلم: الطيب السلاوي
محمد المكي إبراهيم
متي تنبح كلابنا؟ … بقلم: محمد المكي ابراهيم
“هجم النمر” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
مع اصوات الرصاص وزيارات الدعامة (١)
الأخبار
القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير تصدر موجهات هامة لمواكب الحياة للأطفال الخميس 28 مارس 2019م

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

راكوبة الإنتخابات !؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

د.عبد الرحمن الخضر: شكر الله سعيكم … بقلم: عميد معاش دكتور سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الأنا والآخر في السرد العربي والإفريقي 4/4 .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

بنيامين شكوان وعوض الضو: الأشجارُ تعيشُ وتموتُ واقفة (1) … بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss