من يفحص كفاءة حميدتي يا البرهان؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* و على المجلس العسكري ألا يسترسل في التذاكي و الفهلوة بغرض الاستئثار بالكرسي الشاغر بعد إسقاطه البشير.. و فالتحديات التي سوف تودي بأي محاولة منه لتكرار حكم العسكر أكبر بكثير من أطماع جنرالات المجلس.. و الشباب الثائر لا يزال يحمل كفنه معه تمهيداً للنزول إلى الشارع، “إن دعا داعي الفداء..”
* ربما تلك النبوءة هي السبب في المماطلات و العراقيل التي يضعها المجلس العسكري طوال الفترة الماضية .. و تعضد جوقة المطبلين تلك النبوءة و هي تفرعن البرهان كل يوم.. و ما مقالات الطيب مصطفى إلا مزيداً من الفرعنة للبرهان و عنوان آخر مقال جاء مفخما له و أنه شخص حاسم و أن ما يقوله هو القول الفصل:-
osmanabuasad@gmail.com
لا توجد تعليقات
